حول قولهم ” صَلْو عالنبي “

سرسبيندار السندي

المقدّمة *
يقول أستاذ الشريعة في جامعة الازهر (د. محمد رحومة) الذي ترك الاسلام من عشرين عام ( من الذي يحتاج للصلاة العبد أم ألله ، وهل يعقل إنسان خاطئ يصلي على خير خلق ألله ؟

المَدْخَل والمَوضُوع *
١:بالحقيقة قوانة (صلي أو صلو عالنبي) ليست بأكثر من قَاتٍ تعود عليه معظم المُسلمين دون فهم منهم أو إدراك لمعناه بدليل تساءل الدكتور رحومة أعلاه ؟

فكثيراً ما نسمع هذه المقولة من مسلمين كثيرين خاصّة عند لقائهم بشخص أخر وقع في ورطة أو مشكلة أو مصيبة فيقولون له أو (صلي عالنبي) فيجيبهم ألف الصلاة والسلام عليه ، وهنالك من يضيف (وعلى أَلِهِ الطيّبين) ؟

٢: هل يعقل أن يتساوى ألله الطاهر القدوس مع الانسان الخاطئ والفاسد والديوس بالصلاة على نبيه ، وهو حسب إدعائهم خير فخر البرية (رغم أن الحقائق والوقائع تكذبهم وتعريهم وبشهادة السيرة والقران) ؟

والحقيقة لا ألله سيستجيب لهم بالصلاة عليه ولا الانسان الخاطئ بقادر على الصلاة لغيره (فهى ليست بأكثر من قوانة إعتاد عليها المسلمين منذ الصغر دون فحص لمعناها أو تحليل كما غيرها من الكوارث ؟

فالمفروض وحسب معتقد اليهود والمسيحيين أن الانبياء والأولياء الصالحين والقديسين هم من يصلون ويتشفعون للناس الأحياء وليس العكس ، والطامة الاكبر قول بعض الشيوخ التبريريين (المنافقين) أن الصلاة هنا تعني المباركة ؟

لنفترض أن قولهم هذا صحيح بأن ألله يبارك خير خلقة (ولا أدري كيف يكون خير خلقة ويتركه يتعفن في قبره) ؟

طيب كيف يفسرون لنا صلاة المجرم والفاسق والفاسد على نبيه المختار والمصطفى (الحقيقة تبرير أقبح من تفسير) ؟

٣: وأخيراً …؟
كارثة كوارث المسلمين اليوم ليست فقط في صلو على النبي ، بل في تزايد عدد المنقلبين على الشيخين الكبيرين (مسلم والبخاري) والذين كانا حتّى ألأمس القريب عكازة الاسلام الثانية بعد القرأن حسب قول شيخ مشايخ الازهر د. أحمد الطيب ، الذي إنقلب هو ألأخر عليهم لابل وناسفاً ليس فقط معظم أحاديثهم بل وحتى سيرة نبيّه العطرة {ولا أدري إن لم تكن عطرة كيف سيكون حال المسلمين ) ؟
وهو الذي كان يكفر كل من يقترب منهم ويشكك في أحاديثهم ، ولقد رأى الكل كيف كفر وأخرس عميد جامعة القاهرة وفي حضرة السيسي عندما طلب منه تجديد الخطاب الديني من خلال ترك السيرة الغير عطرة والاحاديث الإرهابية ؟

ويقول المثل الشائع (لو عرف السبب بطل العجب ؟ *
والحقيقة السبب واضح وضوح شمس الظهيرة وهو خوفه من إنقطاع التمويل السعودي عنه وعن وكره ألإرهابي ؟

ومسك الختام قُول الفيلسوف الفرنسي فولتير *
عندما يكون حديث الناس عن المال فاعلم أن دين الجميع واحد ، سلام ؟

سرسبيندار السندي

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to حول قولهم ” صَلْو عالنبي “

  1. صباح ابراهيم says:

    (صلوا على النبي كلام) لا يرقي لعقل انسان عاقل لأن الصلاة ترفع الى الله الخالق السرمدي ولا ترفع على البشر .
    والكارثة الكبرى التي يتداولها عميان العقول والقلوب بلسان ينطق و بلا عقل يفكر وهي ان الله يصلي على النبي !
    فهمنا ان الناس تصلي الى الله بطلب المغفرة والرحمة والشفاعة ، لكن لا نفهم كيف يصلي الله على احد عباده المعروف بسفك الدماء واغتصاب النساء والذي يرتزق من رمحه وسيفه ، ويشارك ربه في خمس الغنائم والمسروقات من الغلابة الذين يغزوهم عصابات البدو المتوحشين .
    الصلاة ترفع من العبد الى المعبود ، من المخلوق الى الخالق، اما شيوخ الإسلام فقد جعلوا نبيهم هو الخالق ويستوجب عليه الصلاة وجعلوا من الله اداة لأداء الصلاة على المخلوق ومنحه الوسيلة والفضيلة و السمو والرفعة ، فهو افضل واشرف الأنبياء والرسل . لأن مؤلف القرآن يقول : (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات) .
    ولهذا جعلوا من نبيهم افضل خلق الله و اشرف الأنبياء والرسل و اعلاهم درجة وبقية الأنبياء والرسل اقل من محمد شرفا ودرجة .!!
    العنصرية تدخل حتى بين الأنبياء عند الإسلام . وربما كان اشرف الأنبياء اعلى درحة من خالقه الذي يصلي عليه ليل نهار مع ملايين المسلمين يطلبون له الوسيلة والفضيلة … ولكنه لم يحصل عليها بعد .

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.