حول ظاهرة ضمور أثداء النساء !!.

صورة ارشيفية لامرأة ترضع تطفلها وبجانبها كلبهم

من خلال ملاحظاتي الحياتية وجدتُ أن غالبية نساء اليوم لهن أثداء صغيرة وضامرة نوعاً ما قياساً لإعمارهن الغضة وأجسادهن الجميلة !.
وزادت قناعتي جداً بالموضوع من خلال مراقبتي لغالبية فعاليات ( دورة الألعاب الأولمبية ) الجارية هذه الأيام في طوكيو \ اليابان .
حيث وجدتُ أن غالبية النساء المُشتركات ليس لهن أثداء تتناسب وتتناسق وتتناغم مع أجسادهن الرائعة من أكتاف وخصر ومؤخرة وأرداف وسيقان وأفخاذ !، يعني أغلب صدورهن
( فلات – Flat )
حيث تبدو منطقة الصدر لديهن وكأنها صدر صبي !.
وحتماً لن أخوض في الأسباب لإن ذلك قد يتشعب جداً ويأخذ مساحة صفحاتٍ كثيرة. لكني فقط أقول بأنها للأسف مسألة حظ أو ربما جينات وراثية بالنسبة لكل أنثى .
وحين أعود بذاكرتي للنساء والفتيات في العراق يوم كنتُ هناك أتذكر أن غالبيتهن كن يتمتعن بأثداء عامرة وأحياناً كانت أكبر من اللازم حتى !،
والسؤال : هل هناك شيء ما تغيرحياتياً عبر ليل الزمن بحيث أدى لضمور أثداء النساء والفتيات !؟.
وهل أن ملاحظتي صحيحة أم أنه يتهيأ لي ؟.


ولكن …. أعتقد أن مايؤيد كلامي ورأيي هو أن غالبية نساء اليوم يلجأن لعمليات التجميل لتكبير أحجام أثدائهن وليس فقط لإصلاح التهدل الذي يُصيب تلك الأثداء بسبب تقدم العمر.
لهذا نادراً ما نجد اليوم أنثى لم تقم بإجراء عملية تكبير لثدييها وبدلالة وجود جيش جرار من الأطباء الجراحين المتخصصين في هذا المجال المُربح جداً !.
محظوظين كل الأطباء والجراحين الذين يمتهنون هذه المهنة، وحتماً أن أقلهم خبرةً وشهرةً هو اليوم مليونير!، وكما يقول المثل: ( مصائبُ قومٍ عند قومٍ فوائدُ ).
طلعت ميشو . Jul – 28 – 2021

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.