حول الاعجاز في القرآن ؟

الفتنة الكبرى بين المسلمين

(أفلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) النساء 82
قبلنا هذا التحدي و تدبرنا القرآن بدراسة عميقة ، فوجدنا فيه اختلافات وأخطاء ومتناقضات كثيرة جدا .
ونحن نتسائل بموجب هذه الآية ، هل القرآن كلام الله ام تأليف بشري ؟
اليكم الدليل على بشرية القرآن
جاء في سورة الأنعام 99 : ” وهو الذي انزل من السماء ماء فاخرجنا به نبات كل شيء فاخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من اعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا الى ثمره اذا اثمر وينعه ان في ذلكم لايات لقوم يؤمنون “
التعليق : في بداية الآية يصف محمد الله بقوله : [ (وهو) الذي أنزل من السماء ماءً ]. الله المتكلم لا يتحدث بضمير الغائب ويقول عن نفسه ( وهو الذي….) . هذه اول فضيحة .
المتحدث عن الله بالآية (محمد) انتقل من صيغة الضمير الغائب قائلا : (هو الذي) الى الشخص الحاضر المتكلم ، وبدأ يتحدث [الغائب الحاضر] بنفسه قائلا : ( فأخرجنا به نبات) !! ( انظروا الى ثمره ) !! وسياق الآية في صحيح اللغة يتطلب أن يقول : ” فأخرج به استكمالا لعمل الفاعل الغائب (هو) . وكذلك (وهو الذي انزل من السماء ماءً (فاخرج) به نبات كل شيء) …!!
اغلب الكلمات في هذه الآية اعرابها منصوبة لأنها مفعول به لأن (الله) الفاعل أنزل (المطرَ) ، فاخرج (حبا) (وجناتٍ) وهي مفعول به منصوب . وفجاءة يتغير المفعول به المنصوب الى مبتدأ مرفوع في وسط الجملة ، وسياق الكلام يقتضي استمرار عمل الفاعل في نصب المفاعيل و [ ان يخرج اللهُ من النخل قنواناٌ دانية] ، معطوفة على ما قبلها، لكن نجد في الآية ( قنوانٌ دانيةٌ) بالرفع وهي تعرب مبتدأ خبره (ومن النخل) شبه جملة جار ومجرور، ثم تستمر الآية بنصب الكلمات الباقية ( وجناتٍ – والزيتونَ – والرمانَ) .
هل هذه الأضطرابات في قواعد النحو والتبديل والتغيير في الفاعل الغائب (هو) الى المتحدث الحاضر المتكلم بصيغة الجمع (نا) تعتبر اعجازا في لغة القرآن، ام عجزا وتخبطا في إنشاء الكلام (العربي المبين) الذي يتحدى كاتبه الإنس والجن أن يأتوا بمثله ؟

كيف يكون اعجازا (والله المتكلم) لنبيه في وحي القرآن يقول عن نفسه (هو الذي) !! اعلمونا من هو المتكلم الحقيقي في هذه الاية الله ام محمد ؟
جاء في سورة الأنعام 114 : ” افغير الله ابتغي حكما (وهو الذي أنزل) اليكم الكتاب مفصلا ، والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل (من ربك) بالحق ، فلا تكونن من الممترين “

تعليقنا : في بداية هذه الاية كان المتحدث هو محمد مخاطبا اليهود قائلا لهم : [ أفغير الله ابتغي حكما ويتحدث عن الله قائلا : (وهو) الذي أنزل اليكم الكتاب مفصلا ” !! وفجأءة يصير الله هو المتحدث فيقول لمحمد : [ والذين آتيناهم الكتاب َ يعلمون أنه منزل (من ربكَ) بالحق ، فلا تكونن من الممترين ]

لا يمكن ان يكون هذا كلام الله رغم وجوده بآية قرآنية . الكلام يفضح قائله . أنه يتكلم عن الله . وليس الله هو المتكلم عن نفسه .الله المتكلم لا يقول عن نفسه اثناء كلامه (هو الذي) …
اعلمونا من هو مؤلف القرآن الحقيقي الله ام محمد ولا تخدعوا الناس بالكذب ؟
صباح ابراهيم
19/9/2021

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.