حوار #فراس_الأسد مع صحيفة سويدية #Firas_Alassad #النظام_السوري #الأسد #سوريا #إيران #روسيا

#فراس_الأسد #درعا #درعا_البلد #عبد_العزيز_الخير #سوريا #سورية

#فراس_الأسد #Firas_Alassad #النظام_السوري #بشار_الأسد #رفعت_الأسد #سوريا #سورية #إيران #روسيا
كتب في صفحته بالفيسبوك: الأخوة و الأصدقاء,
لقد أجرت معي منذ فترة قصيرة جريدة
Dagens Nyheter,
و هي الصحيفة الأوسع انتشارا في السويد, أجرت معي لقاء صحفيا تناول بعض الجوانب الشخصية المتعلقة بتجربتي و ذكرياتي في إطار انتمائي إلى عائلة الأسد بشكل عام و عائلة رفعت الأسد بشكل خاص بالإضافة طبعا إلى كتاباتي و موقفي المستمر منذ سنوات في مواجهة النظام. أجرى اللقاء معي الصحفي من أصل سوري الأستاذ سعيد النحال الذي يعمل في الصحيفة, و قد كان في غاية الذوق و اللطف معي, و كان متميزا في مهنيته و كريما بوقته و صبورا على كثرة ملاحظاتي و تصحيحاتي و شروحاتي. و برغم أن إدارة الجريدة قد سمحت للأستاذ سعيد بمساحة أكبر بكثير من المعتاد إلا أنه اضطر مع ذلك إلى اختصار أجوبتي الطويلة و شرحي المستفيض ليتناسب مع المساحة المتوفرة له على وسعها, و لكنه و برغم الاختصار الشديد استطاع أن يوصل بشكل جيد ما أردت قوله من خلال أجوبتي واضعا بطبيعة الحال بصمته الخاصة ككاتب للمقال.
تستطيعون الوصول إلى المقال من خلال الضغط على الرابط التالي:
طبعا لن تستطيعون قراءته كاملا هناك لأن المقال بحجمه الكامل متوفر فقط للمشتركين -و أيضا لأنه باللغة السويدية- و لكنني سوف أضع لكم الترجمة كما أرسلها لي الأخ سعيد و التي أعتقد بأنها ترجمة آلية على مترجم غوغل أو ما شابه.
و لكن يا أصدقاء الترجمة هنا غير مهمة لأن أغلبكم قد لا يجد جديدا فيما قلته في هذا اللقاء فهو في الجوهر لا يختلف عما أقوله و أكتبه منذ عشرة أعوام و ان كانت درجة الجرأة و الصراحة قد تزايدت عندي مع مرور الوقت و مع اتساع حجم الكارثة التي حلت بنا كسوريين.
ما هو المهم إذا..؟
المهم يا أصدقاء أن لا نصمت كسوريين, كل واحد فينا عليه أن يدفع نفسه إلى الحد الأقصى الممكن من الدفاع عن الإنسان السوري المظلوم و المغلوب على أمره في داخل و خارج سوريا. أنا اليوم انتقلت -مع هذا المقال- من مرحلة إلى مرحلة على مستوى الخطر الذي يحيط بي و بعائلتي منذ سنوات, فالنظام لن يكون سعيدا بأن يتم فضحه بقوة في الإعلام الأوروبي الصامت عموما عن جرائم روسيا و إيران و النظام بحق الشعب السوري من قتل و تدمير و تهجير و تغيير ديمغرافي للجغرافيا السورية.
أيها الأعزاء,
لقد تم نشر المقال على صفحة الجريدة على فيسبوك على هذا الرابط..
https://www.facebook.com/dn.se/posts/10158664565201680?__cft__[0]=AZU02RN5FpzNCE7j2INRmI0DRHubb3dZq91NQMDPtGH-P1ecFoP7H6juSIwH5qW41BZ2kAmU3PTBemENFUawxwSBmubirD71qO4J3iC08rdUS3C-CIJaASoOJu4NhnECnJixhvV6-lHhhSj1IU9QoyHX&__tn__=%2CO%2CP-R
أتمنى أن يدخل من يستطيع منكم إلى المنشور و يضع لايك أو قلب أحمر, و أتمنى أيضا أن تضعوا تعليقا على المنشور من خلال كتابته بلغة عربية فصحى على مترجم غوغل و ترجمته إلى اللغة السويدية. و هذه بعض الأمثلة السريعة لمن يريد أن ينسخها و يلصقها كتعليق على منشور الجريدة: (ضع فقط النص السويدي)
بشار الأسد مجرم
النظام قتل مليون سوري
الكثير من المدن السورية دمرت و الملايين من السوريين قد أصبحوا لاجئين لأن بشار لا يريد أن يتخلى عن الحكم الدكتاتوري للعائلة و المستمر منذ خمسين عاما


الطيران الروسي دمر مدنا سورية و قتل عشرات الألاف من المدنيين كثير منهم كانوا من الأطفال
إيران و ميليشياتها قتلت عشرات الألاف من السوريين
مئات الألاف من السوريين في السجون, في ظروف لا إنسانية, و جميعهم يشتركون في نفس الجريمة.. لقد طالبوا بالحرية
الجريمة الوحيدة التي اقترفها الشعب السوري هو محاولته لكسر قيود العبودية
الشعب السوري لا يستحق أن يموت بمئات الألاف فقط لأن الدكتاتور لا يريد ترك السلطة.
كل ما أردنا فعله كسوريين هو التخلص من الدولة الإرهابية البوليسية التي نعيش معها منذ خمسين عاما
نريد الحرية و الديمقراطية و دولة القانون في سوريا
نريد أن نبني دولة متحضرة مع قضاء مستقل و تداول سلمي و ديمقراطي للسلطة
نريد أن نحيا بكرامة مثل باقي الأمم
و من يستطيع منكم أن يشارك منشور الجريدة فليشاركه رجاء حتى و ان كان باللغة السويدية و لا يمكن قراءته كاملا إلا أن المشاركة تلفت نظر القراء و تشير إلى أهمية الموضوع لدى الشعب السوري تماما كما تفعل اللايكات و القلوب و التعليقات على المنشور.
و إليكم نص المقال مترجما إلى العربية كما وصلني من الأستاذ سعيد النحال..
غدر، مؤامرات، ومحاولات قتل – ابن عم الأسد حول اللعبة وراء الحكم في سوريا
تم تنصيب الرئيس السوري بشار الأسد لولاية جديدة مدتها سبع سنوات – وهي الرابعة على التوالي. في مقابلة حصرية مع DN، يتحدث ابن عم بشار الأسد فراس، الرجل الذي يغرد خارج السرب، عن الدسائس ومؤامرات القتل التي تبقي العائلة في السلطة.
الكاتب: سعيد النحال –
قوبلت الانتخابات الرئاسية السورية التي عقدت في 26 أيار/مايو بإدانة عالمية. قيل إن نتيجتها كانت معدة سلفا ليتمكن بشار الأسد من الاحتفاظ برئاسته المستمرة منذ 21 عامًا – لسبع سنوات أخرى على الأقل.
وسم كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الانتخابات بأنها غير حرة ولا نزيهة. وتحدث مراقبون آخرون عن “مسرحيات وتمثيليات هزلية”.
لكن ربما كان الأشد على الرئيس الأسد هو ابن عمه فراس الأسد. في منشور على فيسبوك انتقد ابن العم البالغ 55 عامًا صورة والده رفعت الأسد يرمي ورقة الاقتراع في صندوق الانتخاب في السفارة السورية في منفاه بباريس.
كتب فراس الأسد: “جزار سوريا القرن العشرين يصوت لجزار سوريا القرن الحادي والعشرين”.
يتواصل
DN
مع فراس الأسد عبر محادثة مشفرة. لأسباب أمنية، لا يريد الرجل التحدث عن مكان وجوده في العالم.
– لقد انتشر منشوري على وسائل التواصل الاجتماعي وشاركه السوريون في المنفى. ذلك سبب صدمة جديدة لدى عشيرة الأسد بعد سلسلة الصدمات التي أحدثتها كتاباتي في السنوات الماضية، يقول فراس الأسد لـ
DN.
أخوه غير الشقيق دريد الأسد رد عليه مهددا بمنشور عام على فيسبوك: “إنك تحفر قبرك بيديك”.
فمن هو فراس الأسد، الرجل الذي يبدو أنه مستعد لانتقاد بشار الأسد والدائرة المحيطة به، رغم ما ينطوي عليه الأمر من كراهية وحتى تهديده بالقتل من قبل أسرته؟
والده رفعت الأسد هو الشقيق الأصغر لحافظ الأسد، رئيس سوريا بين عامي 1971 و2000. كان رفعت الأسد الذراع اليمنى لأخيه لفترة طويلة، حيث عُيِّن نائباً للرئيس وقاد في السبعينيات والثمانينيات ما كان يسمى بسرايا الدفاع، قوات الرئيس الخاصة التي لم يكن لديها مانع من تنفيذ أية مهمة مهما كانت دموية أو قذرة.
– كان الجميع من حولي فخورين بقمع النظام لمعارضيه. والدي كان شخصًا مخيفًا، وحشًا، سواء في المنزل أو في مقر عمله. لكن الدائرة من حوله كانت تنظر إليه وكأنه نبي أو رجل مقدس، كما يقول فراس الأسد.
يقول إنه كان يعاني نفسيا من ذلك التناقض الشديد ما بين ما يراه هو من وحشية والده المرعبة وبين المكانة الكبيرة التي كان يضعه بها هؤلاء الناس.
– لكن في نفس الوقت لم أكن أعرف أي شيء آخر، كنت أعتقد في طفولتي أن هذا هو حال كل الآباء داخل بيوتهم.
والد فراس، رفعت الأسد، لديه ستة عشر ولدا. فراس هو ابنه من زواجه الأول عام 1955 من ابنة عمه عزيز، أميرة الأسد.
كان رفعت الأسد متعدد الزوجات – كان متزوجًا رسميًا من أربع نساء في الوقت ذاته. بالإضافة إلى ذلك، كانت لديه علاقات لا حصر لها إلى جانب زيجاته، أو كما يلاحظ ابنه فراس:
– اعتاد أبي أن يرى كل السوريات على أنهن ملكه.
يقول فراس إن والدته لم تكن سعيدة بهذا الزواج، الأمر الذي انعكس على نشأته.
– كبرت وأنا أرى أمي تبكي كل يوم. كان والدي يضربها بالعصا. غالبا لأسباب تافهة، كأن تخالفه الرأي. عندما كنت أحاول الدفاع عن والدتي، كان يضربي بدلاً عنها، يتذكر فراس الأسد.
– علاقتي بوالدي لم تكن يوما طبيعية. كانت كعلاقة المخطوف بخاطفه أو السجين بسجانه.
لم يكن عنف الأب داخل جدران المنزل الأربعة هو الشيء الوحيد الذي ميز رؤية فراس الأسد للحياة. أثناء نشأته سمع أيضًا كيف قام والده وضباطه بملاحقة ومعاقبة أي شخص يعترض.
– كانت رواية الأحداث كالقصص التي نقرأها في الكتب والأفلام. كان ذلك جزءًا من ثقافة العائلة.
في 26 حزيران 1980 عندما كان فراس الأسد مراهقا تعرض عمه الرئيس حافظ الأسد لمحاولة اغتيال في دمشق. بعد يوم واحد، جاء الانتقام.
أرسل شقيق الرئيس رفعت الأسد سرايا الدفاع التابعة له إلى سجن تدمر في البادية السورية. أعدم أكثر من 1000 سجين سياسي في يوم واحد، ينتمي معظمهم إلى جماعة الإخوان المسلمين التي اتُهمت بالوقوف وراء الهجوم. يعتبر ما حدث في سجن تدمر من أهم الأحداث السياسية التي ميزت تاريخ سوريا الحديث.
– سمعت عنها من كثير من الضباط ومن والدي يقول فراس الأسد.
– لم أستطع أن أفهم يوما كيف يمكنهم التحدث بشكل عرضي عن المذبحة، كما لو أنهم أدوا واجبًا وطنيًا أو عملًا أخلاقيًا عادلًا.
بعد عامين من محاولة الاغتيال، في شباط 1982، شن جيش الأسد هجوماً استمر 27 يوماً على مدينة حماة. قُتل ما بين 20.000 و40.000 شخص – لم يتم تقديم أي رقم رسمي على الإطلاق. توصف مجزرة حماة اليوم بأنها من أكثر الهجمات دموية التي ترتكبها حكومة عربية ضد شعبها.
لعب رفعت الأسد وقواته دوراً قيادياً. وبحسب الابن فراس ، برر الأب المجزرة بقوله: “نحن (عشيرة الأسد) السلطة، وهؤلاء الناس وقفوا في وجهنا. لذلك كان عليهم دفع الثمن”.
لكن بعد أكثر من عام بقليل، مد رفعت الأسد القوس عالياً. عندما انتهى شقيقه الأكبر حافظ في غيبوبة بعد إصابته بنوبة قلبية في تشرين الثاني/نوفمبر 1983، حاول رفعت أن يثبت حقه بخلافة أخيه – عبر ما وصف لاحقا بمحاولة انقلاب. عندما تعافى حافظ الأسد نفى أخيه. غادر رفعت سوريا إلى منفاه، أوروبا.
كتعويض، حصل على 200 مليون دولار – تم تحويلها من البنك المركزي السوري إلى حسابه في بنك سويسري. كما تلقى مئة مليون دولار نقدا أخذها معه في حقائب عندما غادر دمشق، إضافة إلى كثير من التحف والآثار التي هربها. المعلومات يؤكدها نجله فراس الأسد.
في عالمه الجديد، أسس رفعت الأسد إمبراطورية عقارية تقدر قيمتها اليوم بحوالي 800 مليون يورو، مع أصول في إسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة. تدار الشركة بمساعدة الأولاد.
فراس الأسد أجبر على البقاء في محيط والده لمدة 14 سنة أخرى. كانت لديه أفكار مستمرة بالتمرد والمغادرة، لكنه يقول إنه لم يمتلك الشجاعة الكافية. فوق ذلك، كان يخشى تهديدات والده المتكررة بإيذاء زوجته الأولى، والدة فراس.
ولكن في أحد أيام حزيران/يونيو 1998، انقلب كل شيء رأسًا على عقب. أمر رفعت الأسد حارسه الشخصي بوضع مسدس على رأس ابنه وإطلاق النار عليه في منزل فراس بجنيف بسويسرا. يبدو أن الأب شعر بأن الوقت قد حان لوضع حد لتحدي ابنه واستفزازه المستمرين.
تحدث فراس الأسد عن الحادثة في صفحته بفيسبوك:
“اعتقلني حراس والدي الشخصيون في منزلي في جنيف. تم تعذيبي عبر الصعق بالكهرباء والضرب والركل. صرخ والدي بشكل هستيري وأمر رجاله بنقلني إلى السيارة. هناك سأقتل ثم تلقى جثتي في بحيرة اعتدت أن أتمشى قربها على بعد حوالي مئة متر من المنزل.
وصفت والدي بأنه جبان لتأخير موتي. استمر بالاعتداء علي؛ ركلني بقوة لا توصف بينما ناديني “كلب” و”خنزير”. كان فمي ينزف بغزارة وكانت عيني مغطيتان بالدماء تقريبًا.
تمنيت أن يكتفي بالضرب ويحجم عن قتلي. لكن خطتي لم تنجح. صرخ في وجه أحد رجاله: اقتله هنا!
وضع الحارس المسدس على رأسي بعد أن لقمه. نظر إلى والدي، السيد، وانتظر الأمر النهائي”.
لكن في اللحظة الأخيرة تدخلت زوجة رفعت الأسد رجاء بركات. كانت تخشى اتهام أحد أفراد أسرتها بالقتل، بحسب فراس.
قال فراس الأسد لـ
DN
إنه لم يبلغ الشرطة عن والده لأنه لم يرغب في استفزازه وجعله يصمم على مطاردته إلى أي مكان يذهب إليه. لقد أراد فقط الرحيل ووضع حد لـ 32 عامًا من الرعب المستمر.
– كانت نقطة التحول الأهم في حياتي. كنت أتطلع لحياة جديدة كاملة لا تشبه شيئا مما مضى.
– الآن عندما أفكر في تلك الحياة، أدرك أنني كنت مريضا نفسيا. كنت انطوائيًا جدًا وأحيانًا أتحدث إلى نفسي في الليل.
منذ ذلك اليوم، ابتعد فراس الأسد أخيرًا عن عائلته. بدأ حياة جديدة مع زوجته وأطفاله الأربعة.
الأصغر سناً فتاتان في المدرسة. بينما يدرس الأبناء الأكبر ليصبحا أطباء ومهندسين على التوالي.
عندما اندلعت الثورة السورية عام 2011 وواجه ابن عمه الرئيس بشار الأسد الانتفاضة بقوة مفرطة، بدأ فراس الأسد ينتقد النظام في فيسبوك، لكن الانتقادات كانت مبهمة وغير مباشرة.
تدريجيا، أصبح نقده أكثر حدة ووضوحا. الأمر عرّضه لتهديدات وكراهية العائلة.
– لم أستطع أن أسكت عن جرائمهم، كما يقول.
يقول فراس الأسد إنه يعيش في خوف مستمر بسبب التهديدات المستمرة منذ ستة أعوام.
– لا أندم على موقفي تجاه والدي والمجرمين الآخرين داخل عشيرة الأسد والنظام. ولكنه أمر مرهق عاطفيًا أن أقف في وجه والدي وإخوتي طوال الوقت.
لكنه يقول إنه يريد أن تقرأ الأجيال السورية القادمة القصة الحقيقية.
كيف يكسب فراس الأسد رزقه؟ ذلك لا يريد الرجل أن يتحدث عنه أكثر من أنه وزوجته يعملات.
يرى فراس الأسد، مثل كثير من السوريين الآخرين، أن رفعت الأسد هو أحد مؤسسي هذا النظام الذي “قاد سوريا إلى الجحيم”.
– يعني لي الكثير عندما يقول آلاف السوريين: “نحن أهلك وإخوانكم” ، يقول فراس الأسد.
فراس الأسد هو الوحيد من أفراد عائلة الأسد الذي يهاجم العائلة بشكل علني. الأمر تلقاه السوريون باهتمام بالغ؛ الموالون والمعارضون. ينظر الكثيرون إلى فراس الأسد كبطل ويحثونه على كشف كل أسرار العشيرة.
لكن البعض الآخر أخذ موقفا نقديا. تقول جوقة النقاد إن أموال السوريين المنهوبة هي التي مكنت فراس الأسد من السفر والعيش في اوروبا. لكن فراس الأسد ينفي أنه ثري.
– نسكن في شقة مستأجرة وأنا أقود سيارة يزيد عمرها عن عشر سنوات.
في عام 2019، توفيت والدة فراس الأسد، زوجة رفعت الأولى، في سوريا. لم يجرؤ فراس على السفر للمشاركة بالجنازة خوفًا من أن يُسجن أو يُقتل.
فراس الأسد غير متفائل بأن يطول به العمر ليرى سوريا ديمقراطية – يسري فيها القانون ولا يحكم القائد كأنه إله يعبد. لكنه في كل الأحوال فخور بكونه “الحلقة التي انقطعت في السلسلة الإجرامية”، على حد تعبيره.
– أريد أن ينتمي أولادي للإنسانية وليس لأعدائها.
انتهى..
تحياتي و محبتي للجميع.. و طول ما الله عاطيني عمر أنا مستمر حتى آخر رمق في الدفاع عن الإنسان السوري و حقه في الحرية و الحياة الكريمة.
#شارك
#فراس_الأسد #Firas_Alassad

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.