#حنين_حسام فتاة #التيك_توك هرم #مصر الرابع

طبعا الكل لسه فاكر ( حنين حسام ) فتاة ( التيك توك ) الشهيره و التى كان يلقبها البعض ب ( هرم مصر الرابع ) عندما تم القبض عليها لأن ( فيديوهاتها ) لا تروق للبعض و تم إتهامها ب :
1 نشر الفجور و تقويض أركان أخلاق الأسره المصرية .
2 إنها تتلقى مبالغ نقدية من جهات أجنبية معادية لمصر لتشويه سمعتها
3 نشر الأفكار الهدامه للبنات و حثهم على ممارسه الرذيلة مقابل أموال .
و طبعا تحرك ( النائب العام ) ضدهم و أمر بالقبض عليهم فورا و تقديمهم للمحاكمه العاجله !
و مسك ( الإعلام الساقط الموجه ) البنت و بعض الفتيات مثلها و هتك شرفهم و سمعتهم و تقطيع فروتهم و تعددت البلاغات ضد ( البنات ) و تم سجنهم سنتين .
ثم فى الإستئناف تمت ( تبرئه ) حنين حسام و باقى الفتيات من ( كل التهم التى وجهت لهم ) و طلعوا براءه .
طبعا الكل إتخرس من أول الإعلام الساقط الموجه لحراس ما تسمى الفضيله و محامين بير السلم و المجتمع المتخلف إللى زاط فى الزيطه !!
و كان أول رد فعل ل ( حنين حسام ) بعد تبرئتها من كل التهم و خروجها من السجن أن ( خلعت ما يسمى حجاب ) بعدما صدمت فى المجتمع و الإعلام من تشويه صورتها و تصويرها و كأنها قواده تدير بيت للدعاره لمجرد إنها تنشر فيديوهات تتكلم فيها عن أرائها حتى و إن كانت سطحيه و لا تعنى شيئا و لا ذنب لها إن ملايين كانوا يتابعونها على التيك توك !
و بكده تأكدت البنت إن ( حجابها ) لم يستطع حمايتها من المحنه التى مرت بها رغم إنها لم تفعل شيئا سوى الكلام فا تم شتمها و سبها و وصفها بأبشع الأوصاف و القبض عليها و سجنها و التشهير بها و بعائلتها .


الناس بتفوق و إن كان ببطء و لكنها تفوق من وهم ( حجابى عفتى ) الذى كان يغرر بالسيدات و البنات بحجه إنه رمز للطهاره فإتضح إن المجتمع و القانون ضد ( المرأه ) فى الأساس سواء كانت محجبه أو لا و إن الحجاب لا يحمى لا من تحرش و لا إغتصاب و لا تشويه سمعه و لا التشهير و لكنه وسيله إستخدمها ( الإسلام السياسى ) كفخ لنشر الفكر المتطرف فى المجتمع و إستئصال الثقافه المصرية من العقول و زرع ثفافه الصحراء مكانها .
من سيرد ل ( حنين ) و باقى الفتيات كرامتهم و إعتبارهم بعد النهش فى أعراضهم و سمعتهم التى تم سحقها من الإعلام و المجتمع .
و تعوضيهم عن الأيام السوداء التى قضوها فى السجن ظلم بحجه حماية الفضيله و الأخلاق و المجتمع !!

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.