حكايات قرآنية الجزء 1

الفتنة الكبرى بين المسلمين

حكاية الإله الماكر
اخبرنا القرآن ان الله هو إله ماكر خداع بقوله الصريح : ” ومكروا ومكر الله، والله خير الماكرين ” ال عمران 54
لم يجد مؤلف القرآن حرجا في وصف الله (إله الإسلام) بالمكر رغم ان المكر من الصفات التي اطلقها بنفسه على كبار المجرمين في آيات القرآن الأخرى، وبذلك ساوى القرآن ومؤلفه بين الله وكبار المجرمين بصفة مشتركة حين قال : ” كذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها ” الأنعام 123 !! الله واكابر المجرمين يتصفون بالمكر نفسه !!
لم ينس مؤلف القرآن ان يذكر للمسلمين ان هناك فرق بين الله والمجرمين في براعة المكر إذ أن الله اسرع مكرا من المجرمين، والفضل يعود لرجال الإستخبارات من الرسل الذين زرعهم الله بين صفوف البشر ليكتبوا له ويخبروه بمخططاتهم الشريرة . وبذلك يسبقهم هو الى المكرن فاصبح خير الماكرين .
هذا ما اعترف به مؤلف القرآن بهذه الاية : ” قل الله اسرع مكرا، إن رسلنا يكتبون ما تمكرون ” سورة يونس 21 [ لرب القرآن جهاز استخبارات الهي فعال ونشط يقدم تقاريرعن اعمال المكر البشري] .
مكر الله و رفع عيسى :
اله القرآن لا يستخدم قدرته الفائقة ومعجزاته لأخفاء رسوله عيسى من بين ايدي اليهود الذين مكروا لصلبه وقتله، ورفعه الى السماء لينقذه من هؤلاء القتلة الماكرين، بل لجأ الى حيلة ماكرة لأيهام اليهود، وهي انه جعل شَبَه عيسى المسيح يقع على رجل مجهول الهوية برئ من عامة الناس او من الحواريين – القرآن لم يعرّف القرّاء من هو هذا الشبيه – فكان هو الضحية بدلا من عيسى، وبذلك اوهم بهذه الخدعة والمكر اليهود انهم قتلوا المسيح وصلبوه، لكنهم لم يصلبوه يقينا بل شبه لهم انه المسيح، وابتلعوا الطعم بالمكر والخديعة الإلهية .
فعلا ان هذا الإله خير وامهر الماكرين ! وبذلك اعترف القرآن ان الله يمارس المكر والخديعة مثل القتلة اليهود تماما . كما مارس مهنة الضلال مع البشر بشكل متساوي مع الشيطان .
اما الرجل الشبيه الذي قتل بإرادة الله ظلما ولم يرتكب اي فعل يستحق عليه الصلب والموت، فقد كافئه ربه بجنة من انهار خمر وعسل، ومتعه بنكاح 72 من جميلات حور العين الباكرات، لأنه ساهم بخدع اليهود وتنفيذ رغبة الإله .
وهم النصارى بصلب المسيح :


بقى اتباع عيسى لفترة تزيد عن ستمائة عام واهمين و جاهلين معتقدين ان نبيهم عيسى المسيح قد صلب ومات على الصليب . يحزنون عليه ويعيدون ذكرى صلبه في كل سنة في جمعة الالام اوالجمعة العظيمة . الى ان قرر اله القرآن ان يبعث بخاتم الأنبياء محمد فيكشف على لسانه ذلك السر المكتوم للنصارى الحيارى. قصة تلك الخدعة التي نفذها اله محمد مع اليهود حين قال لهم في كتابه المبين انه القى بشبه عيسى على رجل بديل له ولم يصلب رسوله بل رفعه اليه سالما من غير ان يموت. بينما عيسى نفسه قال في القرآن : ” سلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم ابعث حيا “
المسيح اكد على موته قبل رفعه حيا وناقض بذلك ما قاله مؤلف القرآن بكتاب المتناقضات .
بقى هذا السر مطويا زمنا طويلا لا يعرفه النصارى، لأن اله القرآن اراد ان يمنح شرف كشف السر الغامض لرسوله ونبيه الحبيب محمد ويعطيه السبق الصحفي ليخالف عقيدة النصارى . فكتابه المبين لا يأتيه الباطل لا من خلفه ولا من بين يديه . وسلام على خير الماكرين .

صباح ابراهيم

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.