حقوقالمرأة في ما تسمى بـ #الإدارةالذاتيةالديمقراطيةلشمالوشرقسوريا” أسيرة #الشريعة_الإسلامية !!!

الكاتب السوري سليمان يوسف يوسف

#حقوق_المرأة في ما تسمى بـ #الإدارة_الذاتية_الديمقراطية_لشمال_وشرق_سوريا” أسيرة #الشريعة_الإسلامية !!!
(الإسلام الداعشي) سيبقى بيننا، ينخر دولنا .. يقوض مجتمعاتنا … يشوه إنسانيتنا !!! كتب المحامي الأستاذ (صموئيل ابراهيم) على صفحته( 15 تشرين الثاني 2019 ):”مهزلة في التجاري السوري.أثناء تنظيم وكالة مصرفية لي من أحد أقاربي طلب الموظف المختص شاهدين على أن لا يكون أحدهما امرأة. اعتقدت انه يمزح معي فقلت له كيف تولت المرأة إدارة المصرف ولا يجوز أن تكون شاهد إلا أنه أكد لي أن تعليمات المصرف تقضي بذلك …”.. قبل أيام تكررت ذات المهزلة ،وفي القامشلي أيضاً، في كومين حي الكورنيش (كومين الشهيد أورهان ) التابع لما تسمى بـ “الإدارة الذاتية ” الكردية. ذهبت برفقة أحد شباب الحي (طالب) لإجراء معاملة تأجيله من (الخدمة العسكرية الاجبارية) لدى الادارة . الرئيسة المشتركة للكومين طلبت شاهدين على أن يكونا (رجلان)، لأن شهادة (المرأة )غير مقبولة لدى الإدارة. حقيقة، صدمني كلام السيدة رئيسة الكومين ولم أصدق ما سمعته منها . أعقبت على طلبها بالقول: ” معقول أن لا تقبل الإدارة شهادة المرأة والمرأة تقاتل الى جانب الرجل في ” قوات حماية الشعب” التابعة للإدارة في حربها على (تنظيم الدولة الإسلامية – داعش) ؟؟… كيف لا يحق للمرأة أن تكون (شاهدة) والعديد من (المؤتمرات النسائية) تقيمها “الإدارة الذاتية” سنوياً، تحت شعار ” تحرر وحرية وحقوق المرأة ” ؟؟.. معقول أن تتمسك “الإدارة الذاتية” بـ(الشريعة الإسلامية ) ، فيما (العقد الإجتماعي) الذي وضعته الإدارة يدعو الى “المدنية والعلمانية وتحرر المرأة من جميع القيود ومساواتها مع الرجل بجميع الحقوق والواجبات ” ؟؟ كيف يمكن للإدارة أن تتمسك بـ(الشريعة الإسلامية) وهي” شرعت الزواج المدني” ؟؟. اكتفت رئيسة الكومين بالقول وهي تبتسم ” معك كل الحق لكن للأسف هذه هي قوانين وتعليمات الإدارة الذاتية”.


هكذا يتضح بأن ” الإدارة الذاتية – الدويلة الكردية” التي أقامها (حزب الاتحاد الديمقراطي) لا تختلف عن حال الدولة السورية وعن بقية الدول العربية والاسلامية في المنطقة، لجهة( حقوق المرأة ،الديمقراطية ، المساواة والعدالة الاجتماعية ، المدنية والعلمانية ، حقوق المواطنة). سيبقى الحديث عن هذه القضايا وستبقى “النصوص الدستورية – العقد الإجتماعي” حبر على على ورق من غير تطبيق ، وضعت لتجميل صورة المشهد القاتم أمام الرأي العام و للاستهلاك السياسي، لا أكثر. ما حصل في (المصرف التجاري السوري) وفي (الكومين الكردي) في القامشلي ، يؤكد على أن الإسلام بـ(فكره وعقيدته وشريعته) متعشعش وسيبقى كذلك في نفوس وعقول المسلمين ، أكانوا (عرباً أم كرداً ، فرساً أم تركاً) … داعش بـ(فكره المتشدد وأعماله الإرهابية) سيبقى بيننا وفي المجتمعات والدول الاسلامية، طول ما بقيت (الديانة الإسلامية ) ضمن( المناهج الدراسية) في الدول والمجتمعات الإسلامية ، وطول ما بقيت ” الشريعة الإسلامية” مصدر (القوانين و الدساتير والتشريعات ) ..
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.