حصه بنت سلمان بن عبد العزيز آل سعود تحاكم بتهمه ضرب عامل مصري

من فى الصورة هى ( الوهابية ) حصه بنت سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك الوهابية النجسه و الأخت غير الشقيقة لولى العهد السفاح أبو منشار ( محمد بن سلمان )
تحاكم حاليا فى ( باريس ) غيابيا بتهمه ( ضرب عامل مصرى ) من خلال حارسها الشخصى الذى أجبر ( أشرف عيد ) العامل المصرى بعدما ضربه على ( تقبيل قدمها )
و قال ( أشرف ) للشرطه الفرنسية إنه كان يصور الغرف التى كان سوف يعمل بها فى منزلها بباريس بالموبايل الخاص به إلا إنه فوجئ بالبدويه الوهابية حصه تتهمه إنه يصورها كى يبيع صورها للصحف الفرنسية .
فأمسكه الحارس الخاص بها بعدما أمرته بذلك و كبل يديه و ضربه و ركله و من ثم أجبره أن يقبل قدمها و ظل لساعات محتجز داخل مقرها تكيل له الشتائم و الإهانات .
و قالت له ( البدوية النجسه ) سوف أجعلك يا ( كلب ) تعرف كيف تتحدث مع ( أميرة ) و مع ( الآسره المالكه ) .
الحارس الشخصى محتجز فى فرنسا بتهمه عنف مسلح وخطف واحتجاز شخص وتم رفض إطلاقه بكفالة في أول أكتوبر 2016 و بدأت محاكمه ( البدوية حصه ) الآن .
طيب فى كام سؤال كده :
فين السفارة المصرية فى باريس من الموضوع ده ؟؟
طبعا لا حس و لا خبر كالعادة ده مش بعيد أعضاء من السفارة يلتقون بالمجنى عليه ( أشرف عيد ) و يطلبون منه ( التنازل ) عن القضية بالتهديد أو الوعيد و ده بنسبه 100 % حيحصل كى لا يعكر بقضيته ( سمو و نقاء و صفاء ) العلاقة بين ( مصر و الوهابية النجسة ) .
فين الإعلام الساقط من هذة القضية التى تناقلتها كل وسائل الإعلام الدوليه ؟؟
طبعا عاملين نفسهم من المريخ و لا يعرفون أخبار الأرض !!


فين المحامين ( الشرفاء ) اللى لو شكه دبوس قالها حد بشكل عفوى عن مصر و لا يقصد تجريح تقوم الدنيا عليه و لا تجلس و دعاوى للنائب العام و محاولات لمنعه من دخول مصر لأنه ( أهان مصر ) !
طب ما مصر و أهلها إتهانوا من ( بدويه نجسه وهابية ) و فرنسا تحاكمها الآن غيابيا يعنى قضية حقيقية مش مجرد إتهام فى صحيفه و لا أقوال مرسله فين كرامتكم يا فاقدين الكرامه يا عبيد ياللى بتبيعوا شرفكم و وطنكم وعلشان ( الرز ) النجس الملطخ بطعم و رائحه البدو الأنجاس الوهابيين .
و فين ما يقال عليه المجلس القومى لحقوق ( الإنسان ) ؟؟
و لا مش معتبرين ( العامل المصرى المهان خارج الحدود مش إنسان ) يا شويه بهايم !

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.