حزب جزائري: إقرار الإسلام دينا للدولة تسبب في عرقلة التطور والوصول إلى الحداثة

قال موقع “الغربال أنفو ” الجزائري ان رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية المعارض اثار الجدل بتصريحاته حول إقرار الإسلام دينا للدولة و تسببه في عرقلة التطور والوصول إلى الحداثة, وذلك في نشاط حزبي حشدت فيه قيادة الحزب مجموعات شبابية, قال رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أبرز الأحزاب العلمانية في البلاد, محسن بلعباس, إن إقرار الإسلام دينا للدولة تسبب بعرقلة التطور والوصول إلى الحداثة.

وقال محسن بلعباس المعارض, إن “هناك مواضيع هامة تعرقل تطورنا والوصول إلى الحداثة التي تفترض وجود قدرة جماعية على استيعاب هذه العقبات بالعقلانية المطلوبة, إن إقرار الإسلام دينا للدولة ومنع تدريس تاريخ الأديان في البرامج المدرسية غداة الاستقلال، أدى إلى توظيفه لأغراض السلطة كما أدى إلى ظهور جماعات تعارض القراءة الرسمية للدين .. لم يثبت في أي فترة من التاريخ، أن العودة إلى التقاليد، الدينية أو غير الدينية، كان عاملا من عوامل الحداثة، وتابع متسائلا “هل يمكن للممارسة الدينية في الإسلام أن تتأقلم للتوفيق بين الروحانية وحقوق الإنسان والتقدم العلمي؟”.

وسبق وأن دعا رئيس الحزب محسن بلعباس رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة, بإقرار مشروع المساواة بين الرجل والمرأة في جميع الميادين، ومن ضمنها الميراث
وقال بلعباس في كلمة خلال ندوة لحزبه: إنه ” يجاهر بنضاله من أجل المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة؛ لأنه لا وجود للمواطَنة دون مساواة قانونية “, وأثار هذا المطلب جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي وأجج غضب رجال الدين والأئمة في البلاد.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.