حزب الله : 33 عاما من الارهاب

حزب الله هو شبكة إرهابية مدعومة إيرانيا وتشكل تهديدًا مباشرًا للمصالح الدولية و الامريكية في الشرق الاوسط وتهيمن على الحكومة اللبنانية.
تم اعلان حزب الله كمنظمة إرهابية أجنبية من قبل الولايات المتحدة منذ عام 1995 ، وقد قتل حزب الله امريكيين أكثر من أي مجموعة إرهابية اخرى . في أكتوبر 1983 ، أعلن حزب الله مسؤوليته عن الهجوم على ثكنات مشاة البحرية الأمريكية في بيروت ، والتي أودت بحياة 241 جنديًا أمريكيًا. و من جانب اخر يشكل حزب الله الارهابي تهديد لدولة اسرائيل ايضا حيث يشكل حزب الله تهديدًا وشيكًا لإسرائيل و الدول التي على علاقة باسرائيل ، ويقع على طول الحدود الشمالية لإسرائيل ، و في ضواحي بيروت ، وفي جميع أنحاء وادي البقاع. حيث يدعم حزب الله الارهابي ايضا الإرهابيين الفلسطينيين حيث شن عشرات الهجمات ضد إسرائيل منذ انسحابها من جنوب لبنان في عام 2000.
في 12 يوليو 2006 ، هاجم حزب الله دورية تابعة لقوات الدفاع الإسرائيلية مما أسفر عن مقتل ثمانية جنود وخطف اثنين ، مما أدى إلى اندلاع حرب دامية استمرت 34 يومًا. بعد مرور عشر سنوات ، أصبحت الحدود الشمالية هادئة نسبيًا ، لكن حزب الله كان يعمل على توسيع وتجهيز نفسه لمواجهة صراع مستقبلي مع الدولة اليهودية. اليوم ، أصبحت المجموعة الإرهابية القوة السياسية البارزة في لبنان مع ترسانة عسكرية أقوى من العديد من الدول ذات السيادة.
يبلغ عدد صفوف حزب الله الآن أكثر من 20000 ، منهم الآلاف من الأشخاص الذين قاتلوا بجانب قوات النظام السوري في سوريا ضد الثوار السوريين في الحرب الأهلية السورية.
وفي الوقت نفسه ، جمعت المجموعة الإرهابية مخزون أسلحة أكبر وأكثر تدميراً يضم الآن ما بين 120،000 و 150،000 صاروخ وقذيفة.
هناك عدة آلاف من الذخائر الطويلة والمتوسطة المدى لديها أنظمة توجيه متطوّرة تستهدف ؛ كل مدينة ومنشأة عسكرية إسرائيلية. و في اي صراع مستقبلي ، يستطيع حزب الله إطلاق ما يزيد عن 1500 صاروخ في اليوم الواحد (مقارنة بـ 120 صاروخًا في اليوم الواحد في عام 2006).
حزب الله هو تهديد ارهابي كبير لمنطقة الشرق الاوسط و الاستقرار الدولي حيث.


يصف المسؤولون الأمريكيون حزب الله بأنه المنظمة الإرهابية الأكثر قدرة من الناحية الفنية. يتمركز حزب الله في لبنان ، ويستهدف حلفاء الولايات المتحدة ومصالحهم في الشرق الأوسط وفي جميع أنحاء العالم. حزب الله يعمل كوكيل لايران الخمينية.
لقد جمع حزب الله أكثر من 150،000 صاروخ.
يملك حزب الله الآن ترسانة تضم أكثر من 150،000 صاروخ. يتم تخزين ترسانة حزب الله في المدارس والمساجد والمستشفيات والمجتمعات ، ويتمركز حزب الله لمهاجمة جميع المراكز السكانية الإسرائيلية الكبرى في اي لحظة.
حزب الله يستخدم المدنييين اللبنانيين كدروع بشرية حيث يواصل حزب الله تهديد المدنيين اللبنانيين بشدة من خلال دمج قواته وأسلحته في جميع أنحاء مناطق المدنيين و هو انتهاك واضح للقانون الدولي. فعندما على اسرائيل اتخاذ إجراءات هجومية ، تأخذ الدولة اليهودية وسائل غير عادية لتقليل الخسائر بين المدنيين. حيث يستخدام حزب الله الدروع البشرية
من هذا المنطلق سوف يعاني اللبنانيون في اي صراع مستقبلي .
لقد ضاعف حزب الله من استراتيجيته في استخدام الدروع البشرية. خلال العقد الماضي ، زاد حزب الله بشكل كبير
استغلال المدنيين اللبنانيين من خلال وضع أعداد كبيرة من الجنود والأسلحة والعتاد داخل أو بالقرب من المساجد والمنازل والمستشفيات والمدارس. خلال حرب لبنان الثانية (2006) ، أطلقت المجموعة بشكل عشوائي أكثر من 4000 صاروخ وقذيفة هاون من مناطق مكتظة بالسكان في جنوب لبنان بأتجاه بلدات إسرائيلية.
حاليا ، كل جنوب لبنان تقريباً هو قلعة تابعة لحزب الله. قام حزب الله بتحويل أكثر من 200 قرية شيعية في جنوب لبنان – بين نهر الليطاني والحدود الإسرائيلية – إلى معاقله العسكرية. ويتم تخزين غالبية مخزون الأسلحة من منظمة حزب الله الارهابية هناك ، بما في ذلك 000 150 صاروخ وقذيفة قادرة على ضرب أي موقع داخل إسرائيل. استخدام حزب الله للدروع البشرية هو انتهاك صارخ للقانون الدولي. إن اتفاقيات جنيف ، التي تضع معايير القانون الدولي لحماية المدنيين في منطقة الحرب ، تحظر على وجه التحديد استخدام المدنيين كدروع بشرية. إن المادة 58 من البروتوكولات الإضافية للاتفاقيات تتطلب من أطراف النزاع “تجنب تحديد أهداف عسكرية داخل أو بالقرب من مناطق كثيفة السكان”. وبناءً على ذلك ، انتهك حزب الله القانون الدولي بشكل صارخ لأكثر من عقدين.
المدنيون اللبنانيون معرضون للخطر بشكل كبير. إذا هاجم حزب الله اسرائيل ، فسوف تضطر إسرائيل للرد. في حين
لقد أثبت جيش الدفاع الإسرائيلي تفانيه في الحد من الإصابات بين المدنيين – التي أشاد بها الخبراء العسكريون الأمريكيون بأنها تتجاوز المعايير الأمريكية – يجب أن يكون جيش الدفاع واجبه الأساسي حماية المدنيين الإسرائيليين. إن جهود حماية المدنيين اللبنانيين ستكون أكثر صعوبة اليوم مما كانت عليه في عام 2006. إذا ان رفاهية الشعب اللبناني
هي حالة مقلقة لحزب الله . ختاما حزب الله هو فريق من الارهابيين حيث 33 عاما من الارهاب و غسيل الاموال و تجارة المخدرات و المتاجره بحياة المدنييين اللبنانيين و تهديد واضح للشرق الاوسط باكمله و الاستقرار الدولي

About رامي دباس

رامي دباس هو اكاديمي يحمل درجة الهندسة المدنية و ايضا كاتب و ناشط سياسي اردني
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

2 Responses to حزب الله : 33 عاما من الارهاب

  1. س . السندي says:

    ١: هل تعلم أن قنبلة واحدة فقط تكفي حزب ألله ليكون مجرد خبر في تاريخ المنطقة ؟

    ٢: هل تعلم أن قتل الشيعة في المنطقة وخاصة في العراق وسوريا ولبنان سيكون عمل شعبي سني مقدس بعد زوال نظام قم وطهران ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    أللهم لا شماته في أحد ولكن من يعمل بيدو ألله يزيدو ، وعلى نفسها جنت براقش ، فالمؤسف أن معظم قادة ومعممي الشيعة أثبتوا بما لا يقبل الشك أنهم مجرد خونة وناكري جميل وعملاء لإيران ، سلام ؟

  2. H says:

    هذا ما فعلته حماس ايظا جميع اسلحتها تحت المدارس والمساجد وبين السكان المديون .اسلوب رخيص بلمواجها .يلي بحتمي بلمدين هذا جبان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.