حدث قبل ١٤٠٠ عام : كيف انتشر الدين بالاقتاع

بعد موته (ص) !

حدث قبل ١٤٠٠ عام : كيف انتشر الدين بالاقتاع
– السلام عليكم يا مصريين …
* مرحباً تفضلوا …
– نحن من عرب قريش و جئنا لنفتحكم
*ماذا ؟!!! لا نفهم ؟!!!
– نقصد جئنا لكم برسالة من الله لنبلغكم بها
* حسناً ، عبارة عن ماذا هذه الرسالة ؟!!!
– كتاب اسمه القرآن و أحاديث ٤/٣ الدين لتفهموه و تفاسير لشرح أي عقبات تقابلكم
* جميل ، أعطنا القرآن …
– للأسف غير موجود بعد فنحن في زمن عمر بن الخطاب ، و سيأتي بعد سنوات عثمان ليجمعه ثم يكتب على جلود و عظام فلا توجد أوراق و لا طباعة و لا يمكن حمله كله في يد و لكن يحتاج مجموعة من الجمال لحمله ، لذلك سننتظر حتى يكلف عبد الملك بن مروان الحجاج كي يراجعه ثم ينقطه و يشكله أبو الأسود الدؤلي ثم يخطه عثمان التركي بشكل حديث ثم يخترع جوتنبرج الطباعة ثم نأتي لكم به …
* إذن أسمعه لنا كله لنقيمه و نستعين بمترجم من العربية للقبطية …
– للاسف لانه لم يجمع بعد فأنا لا أحفظ منه إلا كلمات بسيطة لاني دخلت الإسلام حديثاً حتى قائدنا عمرو بن العاص كذلك ، و حتى الحفظة يجب أن يشهد إثنان من الشهود على أي آية يقولها لاعتمادها و لا نستطيع إحضار أعداد كافية لكل المصريين …
* إذن أعطنا الأحاديث …
– للأسف غير جاهزة لأن رسولنا قال لا تكتبوا عني إلا القرآن و ننتظر بعد مائتي عام سيولد و يظهر واحد اسمه البخاري سيجمعها و ينسقها ثم ننتظر الطباعة حتى نمدك بها …
* لا بأس : إذن أعطنا التفاسير نطلع عليها …
– للأسف عزيزي ، التفاسير ستظهر بعد عشرات السنين بعد أن يولد الطبري و القرطبي و أبن كثير و تخترع الطباعة و يمكنك شرائهم من الحسين …


* من ؟!!! ، الحسين ؟!!! أسم جميل ، هل سيأتي الحسين لنشتري منه ؟!!!
– للأسف لن تستطيع لأنه سيقتل ، و لكن أقصد منطقة عندكم اسمها الحسين …
* يا الهي لماذا سيرة القتل و لماذا يقتل هذا الأسم الجميل ؟!!!
– لا تقلق ، هذا عادي عندنا ، قتل أبوبكر . و سيقتل عمر و عثمان و علي و الحسين و أولادهم و أحفادهم …
* قلبي معهم !!! من هؤلاء الأغراب الأوغاد الذين يقتلونهم ؟!!!
– لا ليسوا أغراب و لا أوغاد ، أنهم مسلمون و سيقتل بعضهم بعضا و كلهم في الجنة إن شاء الله …
*عموما أنا مصري لا أفهم هذه المصطلحات ، ليس لنا علاقة بهذه الصراعات و لا القتل ، تفضل الغذاء …
– حضرتك فهمتني خطأ ، أنت أيضاً ستقتل إذا لم تدخل معنا في كل هذه الحكايات و الأفكار
* أنت قلت أن القرآن و الأحاديث و التفاسير غير جاهزة الآن ، فلماذا تقتلني ، سأنتظر حتى أطلع عليها و أنا حاضر و تحت أمرك و على الرحب و السعة …
– للأسف ، عليك أن تصدق كل ما أقوله لك الآن و كل مالم أقله قبل أن يقال و إلا قطعت رقبتك و أخذت زوجتك و أبنتك و أموالك …
* و لكنك قلت أنكم جئتم لتبلغونا رسالة و لم تجهزوها بعد …
– لا تجادل و لا تناقش يا مصري ، لقد ضيعت وقت كثير معك و عليك أن تسلم و تشهد و إلا القتل …
* أشهد على ماذا ؟!!! ، أنا لم أرى أو أسمع شئ أشهد عليه …
– هو كدا ، إنتهى وقتك …
*هل من حل آخر ؟!!!
– أدفع الجزية ، فلوس يعني ؟!!!
*آه فهمت ، متقول كدا من بدري و لا داعي لكل هذا الحوار …

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.