حتى الأن لا جديد في مسلسلات #البيئة_الشامية

Souher Issa 

حتى الأن لا جديد في مسلسلات #البيئة_الشامية
الشاب بيصير عمره 18 سنة و بيبدا يتنرفز و يعصب بتكتشف أمو بسرعة بديهتا بأنه صار لازم يتزوز ..
بتجتمع المسا مع زوجها يلي دائما معصب و شايل هموم الحارة يلي لحد هﻷ ما عرفت شو هي و بتقول له : ابنك صار لازم يتزوز …
الأب بيسحب نفس اركيلة عميق و بيطلع ع الأرض و بيقول : اي مزبوط شوفي له شي بنت من بنات الحارة
( اجباري من نفس الحارة مشان موروث الذكاء مايطلع لبرا )
تاني يوم .. بيفيق عريس الغفلة معصب , و بتقول له أمه : هات البشارة ..
بيقول : شو في ؟
بتقول له : بدي أخطبلك بنت أبو عبدو العنفة .. رمزية
و هون بيبتسم العريس مع موسيقى تصويرية و بيطلع في السما ..
و يبدأ العرس الاسطوري ..


مشهد من عرس النسوان و دربكة على أغنية ( يا قضامة ناعمة يا قضامة مغبرة )..
و الرقص الابداعي كل وحدة بالتناوب بتقوم بالشحاطة و بتعمل زوايا قائمة بايدها ..
و بعدين المشهد الرجالي ..
حمام السوق و الأجسام يلي بتاخد العقل ..كله شعر من الظهر و حتى شعر بالصرة و القصبات الصدرية طالعة و الكرش المدلوق و بطات الرجلين المدعبلين ..
بلا طول سيرة .. بيجي المشهد الأخير
( غرفة النوم )
بيدخل العريس على الغرفة و بيسكر الباب , و بتكون العروس قاعدة و دايرة ضهرها و منزلة الطرحة على وجها ..
بيجي روميو .. و بيقلها بكل رومانسية : مسا الخير ..
و هي بتقول له بكل خجل : مسا النور ابن عمي..
بيرفع الطرحة من ع خلقتها ( مع موسيقى تصويرية اغنية بالي معاك بالي بالي بالي بالي ..ع العود )
و لسه ما بيعرف هو مع مين عم يحكي و كأنو بمسابقة حك و اربح ..
و بيصرخ : يالله يالله شو هاااد ؟
كلمة ( شو هاد ) كلمة سحرية للبنت الشرقية و ماتزال مستخدمة حتى يومنا هذا ..
و بيكمّل : سبحان الله ..معقول هالجمال كله ..
على اساس هو داير الدنيا كلها و بيعرف بنات كتير يعني هو مو شايف غير أمه و أخته ..
فأي كائن بشري أو فضائي على شكل أنثى رح تعجبو ..
و بيقرب عليها و بيخلص المشهد ..
و الله في أشياء ببيئتنا الشامية أكثر جدارة لنقلها و الإضاءة عليها….

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.