حازم حريري إمام مسجد في #السويد وأحد غلمان #اردوغان

حازم حريري شيخ وإمام مسجد في السويد.
هو أحد زعران الخلافة الاسلامية،
وأحد غلمان اردوغان، غلمانه الذين ـ وعلى ذمة القرآن ـ لا ينزفون.
معارض سوري، يحلم بإقامة خلافته المزعومة في دولتي سوريا والعراق، بعد أن حوّلوا
له مكة إلى لاس فيغاس أخرى (حاشى لاس فيغاس)
وقريبا سيحولون المدينة إلى جورة خرا…
وخصوصا بعد أن تجف منابع الأموال في السعودية، وبالتالي يتوقف دفقها لكل
بؤرهم الإرهابية المتناثرة كالجراد في كل مكان…
غزا اهذا الصعلمي الغرب مجاهدا وآملا أن يغنم بنات الأصفر..
…..
المفارقة المضحكة والمبكية في آن واحد، أنه صديق على صفحة معارض سوري يساري وعلوي!!!
منذ حوالي ثلاث سنوات دخلت صفحة “رفيقنا” الماركسي، وتركت تعليقا
على أحد بوستاته.
خلال دقائق نط الشيخ حريري من وكره، وأعقب تعليقي بتعليق آخر، قال فيه:
أيتها النصيرية الحاقدة!
وماهي إلا دقائق أخرى حتى لعن اللحظة التي خطر بباله أن يتطاول علي،
فلقد مسحت بلحيته نعل حذائي.
انتهت المعركة والرفيق اليساري يغض في نوم عميق،
متظاهرا بأنه لم ير ولم يسمع.
طالما تساءلت عن سر تلك العلاقة الفولاذية بين اليساريين والإسلاميين،
وكل ما أتوقعه أن تكون علاقة هارون الرشيد بغلمانه!
………..


منذ ذلك اليوم وحتى البارحة
والشيخ حريري ـ على مايبدو ـ يتسلل خلسة إلى صفحتي مبتهلا إلى ربه
أن يجد ثقبا يدخل منه،
عله يسترد بعضا من كرامته التي مرغتها بالوحل.
حتى نال مطلبه أخيرا عندما وجد خطأ املائيا في الفصل
٥٢ من كتابي “دليلك إلى حياة مقدسة”
الخطأ ورد في المقطع الأخير من الفصل،
مما يؤكد أنه قرأ الفصل كله وبدقة حتى وصل إلى الخطأ،
فهلل وكبّر كما يكبر أي داعشي عندما يشق صدر رجل آخر ويأكل قلبه!
كان تعليقه أول تعليق جاء على الفصل ( تراه في الصورة المرفقة).
اتهمني بالجهل والنفاق لأنني كتبت كلمة “يستصيغ” بدلا من كلمة
يستسيغ، اي استبدلت السين بالصاد.
لم يتأخر ردي ثوان، ونزل كالصاعقة التي خلخلت مفاصل الشيخ وشوشت
دماغه أكثر مما هو مشوش.
قلت له:
نحن ضحايا القرآن كلغة وفكر، ( يالها من مصادفة رهيبة فهذا بالضبط
ماكان موضوع الفصل)
منذ أن تعلمنا من القرآن “وما أنت عليهم بمصيطر” والأصح طبعا “وما أنت
عليهم بمسيطر” صرنا نستبدل السين بالصاد!
لملم اشلائه المتناثرة وقبع الركض، يبحث عن حجر يمسح به مؤخرته تيمنا بنبيه!
…..
غريب عجيب ماذا فعل هذا الإسلام بهذه المخلوقات،
فهي تتفوق على كل أرذال الأرض بنفاقها.
يتبجح الشيخ حريري بالفضيلة وهو يغطس في محيط من الرذيلة،
بدون أدنى إحساس بالمسؤولية أو الخجل…
يستهزأ من قدراتي اللغوية لأنني استبدلت السين بالصاد، ويتعامى بصرا وبصيرة عندما
يستبدل قرآنه الذي “لا ريب فيه”، السين بالصاد، في قوله
(ولست عليهم بمصيطر)!!!
هل هناك نفاق على سطح الأرض يتفوق على هكذا نفاق؟
هل هناك رذيلة على سطح الأرض تتفوق على هكذا رذيلة؟
يتعلقون بالكسرة والضمة والفتحة، في محاولة للهروب من المواجهة، وأملا أن يتعلقوا بقشة
لا تقل وهنا عن قرآنهم!
يحضرني في هذا الخصوص قول للفيلسوف الفرنسي الذي لقبوه بأمير مارسيليا
Prince de Marcillac.
hypocrisy is the tribute that vice pays to virtue
(النفاق هو تحية الإجلال والإكبار التي تقدمها الرذيلة للفضيلة)
قد يكون من الصعب على القارئ العادي أن يفهم المضمون الفلسفي لتلك العبارة
الأكثر من رائعة.
سأحاول بهدوء لعل وعسى أستطيع أن أشرحها بوضوح.
قمة الفضيلة أن تكون أحكامك التي تصدرها على الناس منسجمة مع خياراتك، وأن
تكون خياراتك منسجمة مع أفعالك.
وأن تكون أحكامك وخياراتك وأفعالك منسجمة مع مشاعرك.
عندما يختل الإنسجام بين أي منها والآخر أنت باختصار شديد (منافق ودجال وكذاب)!
الرذيل يعرف في عمق أعماقه بأن الفضيلة قيمة وهي الأصلح، لذلك تراه يتبجح بها..
لكن التحلي بالفضيلة يتطلب إنسانا قويا وملتزما وواثقا من نفسه،
ولما كان الرذيل عاجزا على أن يتمتع بتلك الصفات، يضطر أن يتبجح بالفضيلة بينما يعجز عن الإلتزام بها….
تبجحه بالفضيلة (أي نفاقه) هو اعتراف منه بجمالها وتقدير يقدمه لها غصبا عنه….
……
لا يمكن أن يكون الخطأ اللغوي شكلا من أشكال الرذيلة،
هو إما هفوة قد غفل عنها الكاتب أو فعلا جهل بالإملاء،
وفي كلا الحالتين لا يستحق الأمر التسفيه، ولا يصل حد الإجرام!
لكن وطالما لم يجد الشيخ حريري على مدى ثلاث سنوات ما يستطيع أن يدينني عليه،
اعتبر هفوتي إنحطاطا أخلاقيا عندما قال بالحرف الواحد:
(اعجب ممن يحاول أن يوهم الناس أنه يكتب بعمق
وهو لا يجيد الإملاء)!
لم يترك مجالا لي بأن أقول أنها هفوة وخطأ مطبعي ، بل حكم على الفور بأنه جهل بالإملاء!
وموقفه هذا ليس جريمة، وكنت قد غفرته له، لو لم يكن منافقا ودجالا وكذابا
بل أحقر من عليها….
هو يتعجب ويستنكر لأنني أوهم قرائي بأنني أكتب بعمق بينما لا أجيد الإملاء،
لكنه لا يتعجب ولا يستنكر أبدأ عندما يؤمن بكتاب يرتكب نفس الخطأ،
ومع هذا يحاول أن يفرضه بقوة السيف على الناس، وأن يقنعهم غصبا عنهم
أنه كتاب لا ريب فيه!
قلت له في ردي: أنا أعتذر عن خطأي، فمتى ستعتذرون عن آخطائكم؟؟؟
فطرقني حذرا الكترونيا، وهو في عرفه الإسلامي أضعف الإيمان،
إذ لا يستطيع أن يرسل لي جملا يشقني نصفين،
تمينا بنبيه عندما شق أم قرفه!
……
أنا نصيرية حاقدة!!!!
أما هو فلقد تفوق على القديس فالنتين وسانتا كلوز محبة وعطاءا، واليوم العالم كله
مدين له بتفوقه الإنساني والحضاري….
النصيريون ينامون مع محرماتهم!!!!
أما هو فيطبق شريعة الله وتعاليم كتبه التي لا ريب فيها،
وذلك عندما يلف قضيبه بقطعة قماش ليباشر أمه….
وعندما ينكح حماته في حال مرض زوجته….
وعندما ينكح ابنته بالزنى…
وعندما ينكح زوجته الميتة نكاح الوداع….
وعندما ينكح عنزة اختلى بها في الاسطبل، بشرط
أن يقتل وليدها إذا حبلت منه…
وعندما يفاخذ طفلة وفق السنة المحمدية….
وعندما ينكح محرماته لو كان مجاهدا ولم يجد من يفرغ (فيه أو فيها)
شهواته الحيوانية وقاذوراته!!!!
…..
(وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا..)
على مدى ١٤٠٠ سنة وهم يرددون كالببغاء هذه الآية،
يشتمون ويلعنون، ولم يتركوا أحدا من شرهم!
حذاء أقذر يهودي أطهر من أشرف شيخ يتلو هذه الآية ولا يتوقف ـ ولو لحظة واحدة ـ
مشككا بانسانيتها ومصداقيتها…
تخيلوا لو هم يمتلكون قوة اليهود، وغيرهم يلعنهم كل هذا اللعن، ماذا كان سيحدث؟
اليهود لا يقتلون أحدا، ولكنهم يقلمون أظافر المسلمين بين الحين والآخر ليحدوا من ارهابهم،
وإلا لو أرادوا لجعلوهم “خرا سمك” في ليلة واحدة!
في أعقاب مجزرة الحادي عشر من سبتمبر، كنت أستمع إلى مقابلة تلفزيونية مع جنرال أمريكي.
سأله المذيع: هل قرأت القرآن؟
فرد: نعم!
عاد المذيع ليسأله: وبماذا خرجت منه؟
أطرق الجنرال برهة، ثم قال: علينا أن نحمي أنفسنا!
………
لا أحد…لا أحد على سطح الأرض أكثر ايمانا مني بقدسية الحياة،
وضرورة حمايتها وتحسينها بأي ثمن،
وكل الناس قاطبة تتساوى في حقوقها أمام تلك القيمة،
فلا تقل حياة الشيخ حريري كقيمة في نظري عن حياتي كقيمة!
لكن تخيلوا معي لو أن العالم يسمح لهذه المخلوقات
المشوهة روحانيا وعقلانيا وانسانيا أن يكون لها دول وتملك اليد العليا فيها؟؟؟
هذا التخيل يحشرني أحيانا في زاوية أجد نفسي فيها مضطرة أن ابايع الطغاة السياسيين
وأشد على آياديهم، فهم أهون الشرين، عندما لا يكون أمامنا خيار آخر،
وطبعا ليس لدينا في الوقت الحاضر خيار آخر!
المثل العربي يقول: كالمستجير من الرمضاء بالنار،
والرمضاء تعني التراب الساخن جدا!
وعليه، نقبل بسخونة الطاغية ونستطيع ـ بشكل أو بآخر ـ أن نتعايش معها،
في محاولة لتجنب تلك النيران الخبيثة التي لو اشتعلت في بلد ما
لأحالته جحيما بالمطلق،
وريثما يحين الوقت لصناعة انسان مطهر من هذا الخبث كي يتعايش
مع العالم كله، بالتالي كي يكون أكثر قدرة على تأمين حياة
جديرة بان تعاش!!!!

About وفاء سلطان

طبيبة نفس وكاتبة سورية
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

3 Responses to حازم حريري إمام مسجد في #السويد وأحد غلمان #اردوغان

  1. مازن البلداوي says:

    المحترمة د. وفاء
    تحية طيبة
    جميل هو المقال، الا اني اعترض بعد إذنك على كلمة واحدة حيث اعتقد ان بديلتها هي الاصح.
    كلمة مخلوقات … و الاحرى استخدام كلمة كائنات.
    لكي الشكر

  2. Bashar says:

    تحياتي دكتوره وفاء ما بعتقد تصرفتي صح مع هالجربوع دكتوره فيلسوفه كاتبه عالمه نفس بتردي عالهادا الصرصور مفروض تركيزك تكشفي الكبار الاشرار الانذال اردوغان نهاد عوض تميم ابن موزه الجزيره واخيرا نحن منتشارك نفس الافكار والاهداف يفترض الاشاره الى محمد بن سلمان محمد بن زايد فهم الامل بالتغيير لانهم يملكون القوه والقدره وتحياتي الك احلى فيلسوفه

  3. س . السندي says:

    من ألأخر …؟

    ١: بداية تحياتي للدكتورة وفاء سلطان راجمة كل جان وشيطان إرتدى قناع التقوى والإيمان ليخدع الانسان ؟

    ٢: مقولتان واحدة حديثة وألأخرى قديمة تجسدان حقيقة قرأن محمد والاسلام ؟

    ألاولى للراهب البوذي المشهور „أشين ويراثو” يقول فيها ؟
    المسلمون أناس جيدون وطيبون عندما يكونو فقراء وضعفاء ، ولكن ما أن يغنوا ويقوو حتى يتحولوا إلى ذئاب وكلاب مسعورة لاترحم فرائسها ؟

    William E. Gladstone 1898–1809 والثانية لرئيس وزراء بريطانيا لأربع فترات وليم گلادستون والذي أرتبط والذي ارتبط أسمه بالعالم الإسلامي بجملة كان يكررها دائما وترجمتها تقول ..؟
    مادام هذا الكتاب (القرآن) موجوداً بين أيدي المسلمين ، فلن ينعموا ولا العالم بأمان وسلام ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    حقيقة تقول {بأن من يؤمنون بأن محمد أعظم وأشرف وخير خلق ألله وأنه جاء رحمة للعالمين ، هم مجانين ومكانهم الوحيد أحد المصحات العقلية ، لأنهم ينسفون الحقائق والوقائع والقرأن والاحاديث والتاريخ } سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.