حارس القدس مسلسل يثيرالتساؤلات …؟؟.

حارس القدس مسلسل يثيرالتساؤلات …؟؟.
بادئ ذو بدء اتوجه بجزيل الشكر والتقدير الى الكاتب السوري والسنيارست المخضرم السيد حسن م . يوسف . كاتب السيرة الذاتية للراحل الكبير المناضل المطران هيلاريون كبوتشي ، والى مخرج الروائع السيد باسل الخطيب الذي جسد السيرة الذاتيه للراحل الكبير بمسلسل توثيقي تراثي ، يشهد على نضال وتضحيات المطران الراحل ابن حلب الشهباء وما قدمه للقضية الفلسطينية ….، فمن خلال ( قناة الميادين في بيروت المرخصة بريطانياً ….؟؟ ) ويملكها غسان بن جدو خريج معهد قناة الجزيرة القطرية المنفصل عنها بعد ان اكتسب خبرات ( الفضاءيات وانشأ الميادين ) ليلبس فراء الوطنية ويجمع من حوله من هم المطيعات والمطيعين لتنفيذ رغبات صاحب الصولجان الاعلامي الامين …!!، حاورت المذيعة ومن خلال الاقمار الصناعية صاحبة الفم العريض والابتسامة الصفراء ( لانا مدور ) ضيفي الشاشة من سوريا حول المسلسل وعن السيرة الذاتيه للمطران ومتطرقةً الى مصادر المعلومات عن حياة الراحل واعماله ونضاله واماكن التصوير ، واسماء الممثلين وعلى رأسهم الفنان المخضرم رشيد عساف … ، وإنما في سياق الحوار مع الضيفين توجهت المذيعة ( صاحبة الفم العريض والابتسامة الصفراء لانا مدور ) بسؤال غريب الى المخرج السيد باسل الخطيب ….، ( الا يفتح المسلسل تساؤلاً مهماً جداً عن صناعة عمل عن شخصية دينية مسيحية ) وانتما مسلمين وهذا امرلافت في هذه الظروف ، وكيف يمكن الحديث عن هذا الامر وما هي المقارنة ……؟؟ ، وكأنها في اشارة مبطنة تلمح الى المشاهدين ان هذا العمل جاء في شهر رمضان الفضيل لرجل مسيحي لتثير نعرات طائفية وعنصرية ضد ضيفيها المسلمين ، مجردة المطران من انتماءه لسوريته ووطنيته وعروبته التي كان يتغنى بها ، ونضاله على مدار 40 عاماً وسجنه لتهريبه الاسلحة بسيارته الى المقاومة الفلسطينية من الحدود الاردنية ( جسر الالمبي ) ابان ترأسه لمطرانية القدس وسجنه ونفيه الى روما بعد تدخل الفاتيكان ، ومن ثم نفيه الى اميريكا الجنوبية ، لحين وفاته عام 2017 ، بينما لم تكتفي بالمطران بل لماذا رشيد عساف يقوم بدور المطران وهو مسيحي ايضاً ، مبطنة تساؤلاتها ببعض كلمات المديح التي لا تخلو من اهداف شيطانية ، وختمت بابتساماتها الصفراء بان طرحت على الضيفين ، هل انتما جاهزين للنقد من المشاهدين على المسلسل ….؟؟،
إنما ما يبعث على الفخر والاعتزاز بالردود والاجوبة المؤدبة والمفحمة للكاتب والمخرج للمذيعة ، والذين تجاوزا كل تساؤلات الطائفية والعنصرية ، بينما همهما تجسد لابراز عمل نضالي ووطني لاحد ابناء سوريا ، دون النظر لعقيدته او طائفته والتي لم يتعودا عليها كما صرحا …، وكان على ابن جدو وكادره في ( فضاءيته المجنسة بريطانياً ) عفواً المرخصة ان يتقنوا زرع المحبة والوئام ، لا زرع الفتن واسافين الشقاق والنفاق ….؟؟!!.

ميخائيل حداد

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.