جَفْنَاكِ عَلَّمَانِي الْحُبْ

محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شعر أد / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
مَعِي أُحِبُّكِ فِي جَهْرِي وَإِسْرَارِي = أُحِبُّ فِطْرَةَ مَنْ يَهْفُو لِأَخْبَارِي
أَنْتِ النَّسَائِمُ فِي قَلْبِي أُعَلِّقُهَا = حِرْزاً وَحِفْظاً فَطُوبَى لِلهَوَى الْجَارِي
قَلْبِي يُحِبُّكِ يَا مَجْنُونَتِي أَبَداً = وَلَوْ تَهَيَّتْ لِقَلْبِي نِسْوَةُ الزَّارِ
عَبِيطَةَ الْحُبِّ تِيهِي فِي شَذَا كَلِمِي = وَاسْتَنْشِقِي الْحُبَّ مِنْ بُسْتَانِ أَعْطَارِي
سَذَاجَةُ الحُبِّ فِي عَيْنَيْكِ تَجْذِبُنِي = حَتَّى أَضُمَّكِ فِي أَلْحَاظِ مِنْظَارِي
عَيْنَاكِ رِمْشَاكِ خَدُّ الْبَحْرِ أَقْطِفُهُ = وَفُوكِ أَحْلَى بِقُبْلَاتِي وَأَسْمَارِي
جَفْنَاكِ قَدْ عَلَّمَانِي الْحُبَّ فِي وَلَهٍ = أَنَا المُتَيَّمُ يَا شَهْدِي وَأَنْهَارِي
شعر أد / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
………
بِحَارُ وَمُحِيطَاتُ شَوْقِي إِلَيْكِ
شعر أد / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
أُفَكِّرُ فِيكِ يَهِيجُ جُنُونِي = وَكَيْفَ أُعَانِقُ مُرَّ سِنِينِي ؟!!!
تَهُونُ الْحَيَاةُ وَنَاسُ الْحَيَاةِ = عَدَاكِ فَأَنْتِ الْمُنَا يَا عُيُونِي


تَنَفَّسْتُ عِشْقَكِ عِنْدَ شَهِيقِي = وَأَسْكَنْتُهُ فِي فُؤَادِي الْحَنُونِ
جَزَى اللَّهُ عِشْقَكِ خَيْراً كَثِيراً = فَقَدْ كَانَ حَافِزَ حُبِّي الْمَصُونِ
أُفَكِّرُ فِيكِ وَشَوْقِي بُحُورٌ = مُحِيطَاتُهَا فِي قَوَافِي جُفُونِي
عَرَفْتُ الْهَوَى إِذْ عَرَفْتُكِ .. حُبِّي = وَزَادَ اشْتِيَاقِي وَفَاضَ حَنِينِي
بِفُرْشَاتِكِ الْحُبُّ يَرْسِمُ عُمْرِي = نَعِيماً تَصَبَّبَ فَوْقَ فُتُونِي
شعر أد / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.