جماعة الخد المتورم:

نبيل فياض

كنت أريد كتابة مقالة مطولة عن الاكليروس المسيحي، لكني ترددت لأني لا أجيد الشتائم.
جماعة الخد المتورم:
عرضت نفسي للخطر عام ٢٠١٣ من أجل ضابط منشق انضم إلى جبهة النصرة، وتواصلت لأجله مع كبار القادة الأمنيين وقتها، بل قمت بعملية تسوية في الشرق السوري لأجله. ولأنه يمتلك موقفاً من الجيش والدولة، طلب مساعدته في التسريح بعد أن التحق بالجيش، دون أن يزعجه مخلوق بحرف. وفي حين هرب والده ( ثلاثة أخوة نصرة ومشتقاتها) من مواجهة عاصفة مع طلب ابنه التسريح، وقفت مع الصبي الضابط حتى تم تسريحه.
بالمقابل، ففي مرضي الطويل المستمر من نيسان ٢٠١٧ إلى اليوم، تمنيت لو يتصل هاتفياً هذا الكائن الذي ذهبت لأجله إلى كفر زيتا وقت كانت محتلة من الإرهاب الإسلامي.
ملاحظة:
ينزعجون من عبارة إرهاب إسلامي، طيب، نسميه إرهاب مورموني!!!
ما فعلته مع هذه الكائنات، هو نتيجة تربيتكم الخاطئة، يا كهنة المسيحية، التي تلقيتها منكم على زمن طويل.
المحبة لا ترمى على أقدام المنقبات،
الغفران لا يعطى لأصحاب جلابيب نصف الساق،
هؤلاء لا ينفع معهم غير الشرع التلمودي: من ضربك بحجر أرمه بصخرة كي لا يفكر بإعادتها من جديد.


محبتكم هي التي توشك ان تفرغ سوريا من المسيحيين،
هي التي أودت بمسيحيي القريتين إلى جحيم داعش،
هي التي دمرت قرى إدلب المسيحية،
هي التي أفرغت حلب من الأرمن وغير الأرمن،
هي التي ضيعت اللبن،
هي التي ذهبت بكنائس حمص إلى أسوأ وضع منذ دخول ابن الوليد المشؤوم المدينة التي ضيعوها باسمه،
هي التي شردت مسيحيي عربين،
ودير الزور،
والرقة،
وقريبا ربما صيدنايا ومعلولا.
السرطان لا يعالج بسيتامول المحبة.
هل فهمتم؟

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.