جماعة #الإخوان #سوريا

الاخوان المسلمون :
نعم اول من استثمر في الثورة هم الإخوان بعد أن شاهدوا الشعب مُصِرّ على المضي في ثورته عاد الإخوان سياسيا في الخارج بدعم قطري ودعم تركي بأن يكونوا في المقدمة والمال بيدهم كان الوهم كبير لديهم ا بأن :
_ النظام غداً يسقط وعليهم تجميع أشلائهم،
_ الثأر من النظام لأكبر عدد من القتلى انتقام على رد النظام عليهم في الثمانينات.
_ إفراغ الحس الوطني عند الجيش الحر واسقاطه وتبديله بكتائب الأرتزاق الإسلامية.
_ تفشيل كل ماهو حل سياسي وطني ديموقراطي لصالح مشروعهم الاسلامي العابر للحدود.
بعد كل ما حصل في الثورة ومحاولة الثورة المضادة حرف مسارها ومن ضمنها الإخوان،، بدأ الإخوان بالمساومة السياسية والتعمية واستعمال التقية، طبعا من خلال مادار في استانا وسوتشي وتسليم المناطق للنظام والانسحابات المذلة مع إرسال موفدين عنهم للحوار مع الروس والإيرانيين برعاية تركية
_ غير سيطرتهم على أموال الإغاثة وشراء الذمم والفساد( محكمة داخلية للإخوان)،، ر
_ رواتب أعضاء الائتلاف والحكومة، وقادة الجيش الوطني بتفرعاته الإسلامية، كلها استخدمت لصالح الأخوان وتفرعاتهم،،
بعد كل هذا بدأت الأصوات تخرج من صفوف الإخوان باعتراف انهم ساهموا بقتل الثورة عن طريق التسليح ومحاولة اسلمتها،،،


وكل مانراه في الشمال المحتل وليس المحرر والذي يمارس فيه ابشع انواع الاستبداد، غير الصراع البيني بالسيطرة على المعابر وتعفيش الناس وتعددت الإمارات تحت إمارة الجولاني، كلها ابشع وأكثر مما يمارسه النظام المجرم،،
الى أن النظام لديه دولة ووزراء ومركز وأطراف، ورواتب للناس،،،
طبعا لايوجد مقارنة الاثنان أسوأ من بعض والانسان عند الاثنين لايساوي حق طلقة باروده،،
د. سلامة درويش

This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.