جريمة كراهية جديدة في السويداء: الاهل يقتلون ابنهم لاعترافه بانه مثلي

كتب الناشط احمد عرفات على صفحته بتويتر مايلي:
– جريمة كراهية جديدة :

– تم قتل الشاب “عمر”. من مواليد 1998 من محافظة السويداء /سوريا. ليه ؟ بسبب أن هو أعلن مثليته ونشره صورة له مع حبيبه على الفيسبوك في ليلة عيد الفطر ! حيث قامت مجموعة مسلحة (من أقربائه) بقتله بأكثر من 10 طلقات في جميع أنحاء جسمه باستخدام الأسلحة .
– وأكثر حاجة قرفتني وتعبت أعصابي :

– التعليقات المقززة على خبر وفاته لما تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي ! والتي شجعت على قتله وحثت على كراهية المثليين والتخلص منهم. لكن تلك هي عادات الذكورية التي تحتقر الرجال والنساء على حد سواء أثناء ممارستهم حريتهم !
– العقلية الذكورية في مجتمعاتنا مستعدة لفعل أي شيء للحفاظ على صورت السلطوية من التنمر والضرب إلى جرائم القتل ضد النساء والرجال المختلفين. كم كانوا أولئك المرضى حاقدين على أنفسهم أولاً. قبل أن يصبوا ذلك الحقد على من يمارس حريته .
– العادات والتقاليد في المجتمع. قدروآ سوياً ينشروآ الكراهية تجاه الملحديين واللادينين والعلمانيين والمثليين والنساء. قدروآ يجعلوا حريتهم مشروطة في مختلف مجالات الحياة .

– تسقط الذكورية ويسقط المهللين لتلك الجريمة البشعة .
– مشايخكم ! يحرضون على المثليين .
– قوانينكم ! تحرض على المثليين .

– أمتى هنفهم أن ده حق ، دي ميول طبيعية !
– أمتى هنبقى بشر طبيعيين ، ويبقى بداخلنا إنسانية !
– أمتى هنعرف أن “الحب هينتصر”. والكراهية هتزول !

– لروحك الحب والسلام والطمأنينة يا صاح .
– مش لازم تكون أنثى. عشان تدافع عن حقوق الإناث .

– مش لازم تكون ملحد أو علماني. عشان تدافع عن حقوقهم الفكرية .

– مش لازم تكون مثلي أو عابر جنسي. عشان تتكلم بأسمهم .

– مش لازم تكون حيوان. عشان تدافع عن حقوق الحيوان .

– بس لازم تكون إنسان قبل ما تفكر تدافع عن أي حد .
– التغريدة مش بتتكلم عن أي مشاعر خاصة تجاهي إلى الله. عمري ما كانت مشكلتي مع الله. مشكلتي مع اللي تحت وبعد الله. هل أنتم أقل ذنوباً من عمر !

– ملاحظة :
لو بتكره المثليين والعابرين جنسياً وعندك “هوموفوبيا”. ومتأثرتش لموت عمر. محبش أنك تكون عندي متابع أبداً .

– أنتهى .

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

2 Responses to جريمة كراهية جديدة في السويداء: الاهل يقتلون ابنهم لاعترافه بانه مثلي

  1. س . السندي says:

    ١: أنا لست من مؤيدي المثلية ولكن من أنا حتى أدينهم او أفتي بقتلهم ؟

    ٢: أستطيع أن أجزم لو قتله أخذو إلى طبيب لإكتشف أن معظم فروخ كما يقال بالعراقي ، أي صبايا هوى ، ولكن لتغطية عوراتهم يبيع الشرف على الاخرين ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    ليديم ألله طغاتنا ومعهم معانيه المعممين حتى يدوم القتل والارهاب حتى ينقرض المنافقين ، سلام ؟

  2. يوسف says:

    رجعية وإجرام لا حدود له
    معقولية قتل مستأصلة بعقولٍ تعود الى العصر الحجري.
    لست مثالي, لكن يا أمة الرجعية ومعقولية العصر الحجري, ما يقارب %12 من البشر رجالاً ونسائاً هم مثاليين من الولادة.
    إذا اردم قتل احد, فتعدوا على الله, فهو من خلقهم هكذا.
    كلن كل مجرم منكم وكل من يدعم القاتل هو ملحد وكافر لأن اغلى ما بالوجود هي الروح الالهية, الله ابدعها وهو وحده يحق له اخذهخا.
    من أنتم لتأخذوا حياة شخص خلقه الله مختلفاً.
    يجب اعتقال ومعاقبة المجرمين والكفرة بالآن ذاته اصعب عقاب.
    وللمعلومة, المثلية موجودة ايضاً لدى الحيوانات, فما بالكم, نعذبهم ونقتلهم ايضاً يا مجرمين!

    ألم تفكروا أن الله خلقهم بهذه الخواص لسببٍ حتى لو لم نعلمه؟

    العالم يتقدم وأنتم تتقهقرون إلى الخلف, لا صناعة متقدمة, لا علم, لا إنفتاح ولا أحترام لحرية الآخر؟
    وهل زناء الغير مثاليين من الرجال والنساء افضل, والسويداء مليئة به؟

    عارٌ على كل شريف يقبل هذا الأمر وعلى كل مجرمٍ يعطيه مصداقية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.