جذور الطائفية في #سوريا والمنطقة

الكاتب السوري سليمان يوسف يوسف

جذور الطائفية في سوريا والمنطقة: اربعة قرون تحت حكم الاستعمار العثماني الاسلامي ، والمسلمون السنة (عرب – تركمان – أكراد – شركس – شيشان) لم يشعروا يوماً بأنهم محكومون من مستعمر أجنبي . لابل كانوا يشعرون بأنهم يعيشون في عصرهم الذهبي، ذلك بسبب الرابطة السنية المشتركة مع المحتل العثماني الذي كان يستعمرهم باسم الاسلام . الى تاريخ اليوم الكثير من المسلمين السنة يحنون لعهد الدولة الاسلامية العثمانية ويتمنون عودتها.. بخلاف الشعوب والأقوام الأخرى( مسيحيون .. علويون.. شيعة .. اسماعيليون .. دروز. آشوريون . أقباط .. يهود.. ايزيدييون.. صابئة مندائيين. شبك.. يهود ). فهذه الشعوب والأقوام عانت كثيراً جراء سياسات التمييز العنصري للمستعمر العثماني .. العثمانيون الجدد (حزب العدالة والتنمية الاسلامي) باحتلالهم للعديد من المدن والمناطق السورية على طول الشريط الحدودي ، أحيوا العنصرية والطائفية المقيتة في سوريا عبر دعمهم، بالمال والسلاح والرجال ، لمرتزقتهم من الإخوان المسلمين وبقية التنظيمات الاسلامية السنية الارهابية والمتشددة ، بما فيها داعش والقاعدة ، تحت شعار دعم المعارضة السورية .. اردوغان وحزبه الاسلامي أرادوا

إسقاط حكم الأسد (العلوي) لإقامة (حكم سني ) تتزعمه جماعة( الإخوان المسلمين) .. .. نعم.. العثمانيون، كانوا ومازالوا ينشرون ثقافة الحقد والكراهية الطائفية والدينية والعرقية بين شعوب المنطقة .
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.