جاسيندا أردرن: هل ستشهر اسلامها ؟؟؟. تضامناً مع ضحايا المسجدين وتكريماُ لهم

جاسيندا أردرن هل ستشهر اسلامها ؟؟؟. تضامناً مع ضحايا المسجدين وتكريماُ لهم ، لم يتبقى لرئيسة الوزراء النيوزيلاندية (جاسيندا أردرن) سوى إشهار اسلامها وإعلان “نيوزلندا دولة اسلامية”، حتى ترضى عنها أمة الاسلام والمسلمين وتكفر عن ذنوبها بعد مذبحة المسجدين!!!. ففي أعقاب “المذبحة ” قامت (جاسيندا) بارتداء حجاب الراس وهي تعزي العائلات المنكوبة. تليت آيات قرآنية في جلسة برلمان نيوزلندا. مناشدة النيوزلنديات ارتداء الحجاب الاسلامي يوم غد الجمعة. الطلب من جميع وسائل اﻹعلام في البلاد بإذاعة أذان صلاة الجمعة في وقت واحد. كل هذا تعبيراً عن التضامن الانساني مع الجالية المسلمة. في حين، عشرات المذابح الجماعية وقعت بحق المسيحيين ،ارتكبها مسلمون بدافع الحقد والكراهية الدينية ،في أكثر من دول عربية واسلامية ، لم نرى الحد الأدنى من التضامن الانساني مع أهالي الضحايا من قبل الحكام العرب والمسلمين ، بل الكثير من المشايخ المسلمين يرفض ويحرم الترحم على الضحايا المسيحيين. “مذبحة المسجدين”كشفت عن (الوجه العنصري الطائفي القبيح) للإعلام العربي والاسلامي.. قطع راس 50 ايزيدي وايزيدية عراقيين من قبل داعش الاسلامي، لم يتوقف عندها هذا الاعلام القبيح .. تعتيم وصمت الاعلام العربي والاسلامي حيال الابادة الجماعية التي تعرض لها المسيحيون العراقيون، قبل وإثناء غزوة داعش . قبل أسبوع تم قتل

120 مسيحي واحراق كنائس وعشرات المنازل من قبل مسلمين في نيجيريا ، لم يأتي الاعلام العربي والاسلامي على ذكر هذه الجرائم والمذابح الشنيعة. تعتيم وصمت هذا الاعلام العنصري على مسلسل قتل وخطف ممنهج ومنظم لمسيحيين ومسيحيات أقباط من قبل الجماعات الاسلامية المتشددة. في حين، أسبوع كامل وعلى مدار الساعة تتصدر عناوين نشرات الأخبار، في مختلف وسائل الاعلام العربية والاسلامية ،مذبحة المسجدين في نيوزيلاندا، قام بها شخص بمفرده، ليس بدوافع الكراهية الدينية، وإنما بدافع وقف الهجرة الى الدول الأوربية، التي بدأت تفقد هويتها (الثقافية الليبرالية) . الأكثر قباحة ووقاحة ، إن الاعلام العربي والاسلامي، ومعه فقهاء وأئمة ومشايخ المسلمين، يبررون (الأعمال الارهابية) التي تقوم بها الجماعات الاسلامية في أوربا، بالزعم بأن هذه (الأعمال الارهابية)، هي نتيجة تهميش واضطهاد الجاليات الاسلامية في الدول الأوربية، في حين الحقيقة أن هذه الجاليات هربت من جور حكومات بلدانها ( العربية والاسلامية).
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

1 Response to جاسيندا أردرن: هل ستشهر اسلامها ؟؟؟. تضامناً مع ضحايا المسجدين وتكريماُ لهم

  1. النور الباهر القرشي says:

    معظم السياسيين الغربيين يبدون عند التعاطي مع الاسلام والمسلميين في منتهى الغباء نتيجه لسلوك ليبرالي مقرف .انهم كمن يربي الثعبان والعفريت دون انتباه او فهم لمعتقداته ولاماله ولانعدام الثقه به فهو كالسرطان الذي ينتظر ضعف المناعه ليفيع ويقتل .قليل من الذكاء والبحث والدراسه ليفهموا انما معظمعم لا يفقهون صدق قثيم ابن عبد الله امين.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.