توضيح حول تعميد اول طفل لزوجين مثليين في الكنيسة الارثوذوكسية في #اليونان

التمازج “الشرقي الفينيقي – البلاسجي اليوناني” لتنشأ منه حضارة مميزة اسمها “الحضارة الهلينية”

ضجة عالمية أرثوذكسية ضد ما قام به رئيس أساقفة أمريكا
تسبب المتروبوليت “إلبيدوفوروس” رئيس أبرشية القسطنطينية الأرثوذكسية في أمريكا، في فضيحة دولية خلال عطلة نهاية الأسبوع عندما سافر إلى اليونان في 9 يوليو 2022 خصيصًا للاحتفال بمعمودية طفلين من أمهات بدائل لزوجين مشهورين مثلي الجنس كان رئيس الأساقفة مقربًا منهما.
سعى رئيس الأساقفة إلبيدوفوروس إلى الحصول على مباركة رئيس الكنيسة اليوناني المحلي أنطونيوس مطران جليفادا للاحتفال بالمعمودية المقدسة.
كشف أنطونيوس في رسالة أرسلها إلى المجمع المقدس للكنيسة اليونانية بعد الضجة العالمية ضد الحدث، أن “إلبيدوفوروس” سعى وحصل على مباركته للاحتفال بالقربان المقدس في مدينته، لكنه أخفى حقيقة أن “الوالدين” المعنيين هما من المشاهير المثليين المعروفين دوليًا. وأنه لم يكن حاضراً في الكنيسة أثناء الاحتفال بالمعمودية المذكورة أعلاه. وهكذا تصرف
Elpidophoro
من تلقاء نفسه، بشكل تعسفي وغير قانوني داخل مدينتي. وأنه لو كان على علم، لكان أحال الأمر إلى المجمع المقدس للبت فيه.
“المحكمة العليا في فيلادلفيا أن ترفض التعامل مع الأزواج من نفس الجنس الذين يتقدمون بطلب لاستقبال أطفال بالتبني”.
في هذا الصدد علق الميتروبوليتان سيرافيم مطران بيرايوس:
كما يظهر من الوثيقة والتقرير المقدمين إلى المجمع من رئيس الكنيسة اليوناني المحلي أنطونيوس مطران جليفادا أنه تم الاحتفال بسر معمودية طفلين “تم تبنيهما” من قبل “زوجين” من المثليين جنسياً.


إن اتباع “الإنجيل الحديث” للحية على تعليم الكنيسة هو سبب مأساة عصرنا. والذي أسست في الوقت الحالي الإطاحة بعلم الوجود البشري وعلم وظائف الأعضاء، كحق من حقوق الإنسان المفترضة. عندما لا علاقة له بالطبيعة البشرية، لكنه انحراف نفسي مرضي يضعف وجه الإنسان ويلوث روحه. تقع المسؤولية على عاتق الدولة التي “شرعت” في هذا الصدد، وسط الوالدين المزعومين مثليين جنسياً، مما أدى إلى حرمانهما من عناق الأم الواهبة للحياة ومن شخصية الأب القوية أي أنهم محرومون من معايير الحياة، تصبح نقطة انطلاق للعفو الكنسي عن الجريمة الكنسية المتمثلة في اللواط، وهي خطيئة مميتة تحرم المرء من الشركة مع الله الحي وتقود حتماً ضحيتها المؤسفة إلى الهلاك الأبدي.
كما يُسيء بشكل مباشر إلى الأنثروبولوجيا وعلم الخلاص للكنيسة الجامعة الرسولية المقدسة، ويقود إلى المحاكمة أمام الشرائع المقدسة ورب الكنيسة.
منقول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سبب نشر هذا الخبر أنه انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي داخلياً وخارجياً، ومن كنائس في منطقتنا اتهمت كنيستنا الأرثوذكسية بأنها حادت عن تعليم الإنجيل المقدس وعن تعليم الكنيسة الجامعة الرسولية.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.