#تل_أبيب هي مدينة #الكفل في #العراق ولاعلاقة لها ب #فلسطين

الصورة: من داخل قبر النبي حزقيال “ذي الكفل”.

#تل_أبيب هي مدينة #الكفل في #العراق ولاعلاقة لها ب #فلسطين
من الأشياء المثيرة التي عثرت عليها خلال البحث لفلم وثائقي عن مدينة “الكفل” قبل عدّة سنوات؛ أن اسم المدينة القديم، من العصور الرافدينية الأولى هو؛
تل أبيب Tel Aviv
ونقرأ عن ذلك في العهد القديم في سفر حزقيال:
” ثم أقبلت على المسبيين القاطنين إلى جوار نهر خابور عند تل أبيب، فأقمت هناك حيث يسكنون متحيرا سبعة أيام”.
.
تأسست “تل أبيب” [وتعني بالعبرية: تلّ الربيع] على أطراف بابل، كمعسكر لليهود المسبيّين، وكان من بينهم حزقيال النبي، الذي كتب سفره هنا، ومات ودفن فيها، ليكون قبره ومقامه وقبور تلاميذه، ثم العمائر اليهودية من أسواق وبيوت، هي الأساس القديم لبلدة الكفل، وظلّت الكفل مكاناً للحجّ اليهودي الموسمي، من إيران وتركيا وغيرها من البلدان، حتى تهجير اليهود العراقيين في خمسينيات القرن الماضي، وكانت سدانة المرقد أولاً لليهود، باعتباره وقفاً يهودياً، ثم اشترك المسلمون معهم، ثم صار لاحقاً ـ بعد التهجير ـ مقاماً إسلامياً.
.
على خلاف الكثير من البلدان في المنطقة التي احتضنت اليهود، فإن العراق يمكن عدّه “أرضاً توراتية” ففيه ثلاثة مقامات لأنبياء العهد القديم، فبالاضافة الى حزقيال قرب بابل، هناك النبي ناحوم المدفون في ألقوش بالموصل، والنبي عزراء الكاتب في مدينة العمارة بميسان جنوب العراق.
.


العراق هو كاتلوغ ضخم للأديان والعقائد والأفكار، بل إن الخيال الديني الابراهيمي [اليهودي، المسيحي، الاسلامي] هو خيال عراقي بالدرجة الأساس.
وجزء من مدونة هذا الكاتلوغ الضخم ما زال مدفوناً تحت الأرض، في الآثار المطمورة، كما هو حال البلدة القديمة في الكفل، والتي تحوي تحت سطحها نسخاً أقدم من المدينة، ترجع ربما حتى الى عهد “تل أبيب” العراقية.
.
#أحمد_سعداوي
الصورة: من داخل قبر النبي حزقيال “ذي الكفل”.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.