تكثيف التدابير القمعية ضد المرأة في إيران

يفرض نظام الملالي المناهض للإنسانية، خوفًا من توسع الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية والدور المتنامي للمرأة في هذه الاحتجاجات، المزيد من الإجراءات القمعية ضد النساء الشريفات والحرائر تحت عناوين مختلفة سمّاها حكم الملالي، مثل سوء التحجب.
وأعلن الحرسي محمد عبد الله بور، قائد قوات الحرس في محافظة جيلان، عن إجراء قمعي جديد في تشكيل «2000 مجموعة لتذكير لساني وعملي» في المحافظة. وقال «قضية العفاف والحجاب ليست قضية عادية، بل هي قضية سياسية وأمنية للبلاد» (وفق وكالة أنباء تسنيم لقوة القدس) وهي تصريحات تكشف بوضوح عن خوف قادة النظام من دور المرأة في الاحتجاجات الاجتماعية.


من ناحية أخرى، أفاد محمد رضا إسحاقي، قائد قوى الأمن القمعية في محافظة جيلان، «التعامل مع 28 ألف و 238 شخصًا» من النساء المتهمات بتهمة «سوء التحجب» المختلقة من قبل الملالي، خلال هذا العام في المحافظة وقال: «2،321 شخصًا لقد تم توجيههم نحو الأمن الأخلاقي … وقد رفعت دعوى قضائية لـ 46 شخصًا»..
تدعو لجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وعموم الهيئات المدافعة عن حقوق المرأة إلى إدانة السياسات القمعية لنظام الملالي ودعم المرأة الإيرانية التي تناضل من أجل الحرية والمساواة.

لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
7 يونيو (حزيران) 2019

About حسن محمودي

منظمة مجاهدي خلق الايرانية, ناشط و معارض ايراني
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.