تفووو عليك بقبرك ياحافظ #الاسد شو عملت ب #سوريا، وبالسوريين.

بناء تماثيل للاسد بدل من بناء سوريا والشعب لاجئ يعاني من الجوع والبرد والتشرد

بيتطوع بالمخابرات، وبيقضي حياته كلها بظلم الناس والسرقة، بيعيش بمناطق المخالفات، وبيسرق الكهربا والمي، وبيسرق مطبخ القطعة العسكرية اللي بيخدم فيها، وبيشترك، او بيشتري ميكرو او تكسي منشان يشغلو بقسائم الوقود اللي بيسرقها و..و… وبيعمل السبعة وذمتها وبس يطلع ع التقاعد بيرجع على ضيعتو ياحزركن شو بيشتغل ..؟؟ بيعمل شيخ، وبيصير عنده أتباع ومريدين.
بيكون مدرس باختصاص ما …، ولأنو راتب الأستاذ مسخرة في ظل قيادة الرئيس المناضل، بيضطر يضل داير من بيت لبيت ليعطي دروس خصوصية، وممكن يشتري بسكليت بالأول لسرعة التنقل، بعدين بيتطور ويمكن يشتري موتور، وبالآخر بيشتري سيارة وبتصير ساعة التدريس تبعو أغلى، وبتصير مهمته الوحيدة هي كيف يحصل الطلاب أعلى درجات، مو مهم مدى انسجام طريقته مع جوهر عملية التعليم، ولا مهم قديش كرس عند طلابه من اساليب تحايل وخداع، المهم فقط الدرجات وما يقابلها من مال داخل إلى رصيده، ولما بيتعب وبيطلع عالتقاعد شو بيشتغل ياحزركن…؟؟ يا بيصير شيخ يا بيصير محلل سياسي أو وجه اجتماعي!.
بيكون دكتور مختص بمرض ما … بس يخلص من عيادتو آخر الليل بيضب الغلة متلو متل أي دكنجي وبيتصل بشلة الدكنجية اللي متلو وبيروحوا على شي مطعم بيشربوا عرق وبيحللوا سياسة واقتصاد بناء على الغلة اللي بالجيبة.
بيكون دكتور جامعة … بيبيع الاسئلة بطريقة مباشرة، أو غير مباشرة ( هاد على اساس ضميره المهني حي) ، بيجبر الطلاب إنو يشتروا كتابه السخيف اللي ما الو اي قيمة علمية، بيكون مجمعو ولاطشه من هون ومن هون، بس الأهم أنه حاطط اسمه بصفته مؤلف الكتاب .. وبيشتغل بعد الدوام معارض أو محلل سياسي أو بينسخ كتب بالديانة الباطنية!.
بيكون متعهد نصاب، أو بيكون موظف مرتشي أو … وبيكون قواد لكم قحبة أو …


الغريب انو اللي حواليهن بيقبلوهن مشايخ، وبيقبلوهن محللين سياسيين واقتصاديين وووجهاء وزعامات … !!.
المضحك والمبكي إنو كل هالأرطة ما بتشوف باللي صار بسوريا إلا “داعش” وكل تحليلاتها الخرندعية تستند إلى داعش، وبس حدا ذكر اسم داعش بتقول كأنهن أخدوا حبة “فياغرا” فكرية، و بيفزوا متل “الأسود” وبيبلشوا يلفوا على حالهن متل جماعة “الله حي ..الله حي” ..وماعاد يطسوا شي .
ياخيي شيلوا هالطميشة شوي، بقليل من المنطق المحايد بتطلعوا انتو داعش … لابل انتو الوجه الاقبح لداعش … واذا كانت داعش صنيعة مصالح اجهزة استخبارات، انتو صنيعة العفن اللي براسكن، وانتو اخطر لانو داعش بقرار من الجهة المصنعة بتختفي ..بس العفن اللي جواتكن بدو عقود ليختفي.
شو اللي عملتو داعش وما عمل النظام السوري قدو عشر مرات؟؟
واللي عملو حزب الله وجماعة ايران يامحلا داعش قدامو …
تذكروا اللي عملوه بيت الاسد منذر وفواز وهلال و سليمان والشبيحة والعصابات تبعهن، تذكروا عصابات ايمن جابر ورامي مخلوف وصقر رستم و غزوان السلموني ومصيب سلامة و..و..
هدول شو بيفرقوا عن داعش ؟؟؟.
تذكروا رفعت الأسد، وجميل الأسد، وجميل الحسن و..و.. هدول شو عملوا لسوريا غير النهب والقتل …
تفووو عليك بقبرك ياحافظ الاسد شو عملت بسوريا، وبالسوريين.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.