تفصيل ما حدث في البادية مؤخرا

تفصيل ما حدث في البادية مؤخرا

تيقن الروس و الإيرانيين و النظام القاتل المجرم بأن البادية تشكل ثقبا أسودا يستنزف قواهم و طاقاتهم و تبتلع غالبية ما يزجوه من قوى في سبيل إحكام سيطرتهم عليها و نهب خيراتها الكثيرة من غاز و نفط و فوسفات و غيرها ، و ذلك بعد الكثير من المحاولات التي بأت بالفشل الذريع و خسرت أرقام هائلة فيها بعد انطلاق عمليات جيش التحرير الشعبي فيها ، فلقد أحصينا على مدار الأيام من بدء الأعمال الثورية لجيشنا البطل الذي أعلنا عن تأسيسه في ٢٠٢٠/٨/٥ م مقتل ٥٤٠٠ ميليشياوي و شبيح و ضابط و صف ضابط و جندي من مختلف قوى النظام القاتل المجرم و داعميه عدا الخسائر المادية الفادحة في العتاد و المعدات والأسلحة و الآليات غيرها و قطع أوصالهم حيث أعلنا أكثر من مرة عن طرق الطرق ما بين شرق و غرب و وسط سورية من دير الزور و دمشق و حمص و تدمر و غيرها مما عطل حركة النقل و النشاط العسكري و الاقتصادي ما بين أطراف مناطق سيطرة النظام القاتل المجرم و داعميه .
لذا حشدوا الحشود لعلهم يتمكنون من تمشيط البادية من ابطالنا بما تسمى في الأدبيات السياسية بمصطلح التطهير ( هههه) و هدفهم القضاء على أبطالنا الثوار و الأحرار الذين يسعون القضاء على النظام القاتل المجرم و الخلاص من حكم العصابة القاتلة المجرمة التي جيرت الدولة لمصلحتها و حولتها لدويلة المزرعة المتحكمة بها كما و كيفما تشاء ، و لكن إرادة الثوار والأحرار تبقى عالية مرتفعة مهما حدث من منغصات و عثرات اعترت مسيرة الثورة و لن يرتاح و يهدا لنا بال إلا بالخلاص النهائي من الطغمة الحاكمة و داعميها و إقامة دولة الوطن و المواطن و القانون مهما كان الثمن .
* الحملة العسكرية :


كانت غاية هذه الحشود إذا القيام بحملة عسكرية للقضاء على الثوار في البادية و المناطق غير الخاضعة لسيطرة النظام فيها بشكل تام و هذا ما حدثت محاولته .
– استقدم الروس قواتهم عبر مطاري دير الزور و التيفور و تدمر العسكري جوا ، و انطلقت نحو البادية نحو أهدافها بقوة قوامها ٣٠٠٠ مقاتل من أشرس مقاتليهم .
– و حشد الإيرانيين قواتهم الميليشياوية من الميادين و البوكمال و ريف حمص الشرقي بالإضافة لمقراتهم الشبه ثابتة في البادية و المدن القريبة منها عددهم أكثر من الف ميليشياوي .
– و كان العدد الإجمالي بحدود ٤٥٠٠ مقاتل من الروس و ميليشيا فاغنر الروسية و الميليشيات الإيرانية و ميليشيا النظام القاتل المجرم .
– شكلت غرفة عمليات مشتركة روسية – إيرانية و من بعض ممثلي النظام ( ممثلي النظام هامشيين )
– للروس كان لهم غرفة عمليات مركزية تدار جويا بواسطة طائرة سطع و قيادة جوية من طراز A50 .
– دعم جوي روسي كبير ( مقاتل ، مروحي ، مسير ) من حميميم و مطار التيفور و مطار تدمر العسكري و غيرها .
– بدأت الحملة العسكرية في ٢٠٢١/٩/١٩ م بعد فترة الحشد و التحضير و العمل .
* قوات جيش التحرير الشعبي المشتركة في صد الحملة ، كان قوامها ١٢٠٠ بطل يخوضون أسلوب حرب الأشباح ضمت خيرة المقاتلين جزاهم الله عنا كل خير ، و هم من أبناء العشائر الكريمة ( نتحفظ عن اسماء قادتهم الأبطال الميامين ) التالية :
بني خالد ، الرطوب ، العمور ، إعنزة ، الفواعرة ، شمر ، بقارة ، عقيدات ، الموالي ، الحديديين ، النعيم ، النايف و نعتذر ممن لم تذكر عشائرهم .
– ساحة الحملة :
دارت مجريات الحملة في مناطق واسعة أمتدت من : ريف حماة الشرقي ، ريف حمص ، الميادين ، سلسلة جبال العمور ، سلسلة جبال محمد بن علي ، وادي الأحمر التدمري ، الصوانة ، طريق حمص / تدمر ، طريق دير الزور / دمشق .
فكل هذه المناطق المذكورة شهدت الأفعال الثورية لأبطال جيش التحرير الشعبي الذي استهدف القوى المعادية بالكمائن و الهجمات الخاطفة و الاستهدافات المتعددة في الوقت و الزمان الذي يحددونه هم حسب الظرف الأمثل للقيام بها ضد
– ضد قوى كل من : الر.و.س ، الإي.ران.يين ، النظام ، د.ا.عش .
– جويا كانت يوميا تشن أكثر من ٣٥ – ٤٠ غارة جوية ضد الرمال و الصخور دون تحقيق إصابة الحمد لله ، أي بحدود ١٨٠ غارة ( الرقم تقريبي )
* النتيجة : تم كسر و هزيمة هذه القوات و تكبيدها خسائر فادحة في الأرواح حيث سقط لها عشرات الق.تل.ى و اضعافهم ج.رحى عدا عن الخسائر في العتاد حيث :
. دمر خمس دبابات
.تدمير ٢ كاسحة ألغام
.تدمير ٦ ناقلات جند و مقت.ل و جرح من على متنهن .
. تدمير ١٤ عربة مزودة برشاشات متنوعة .
. تم الاستحواز على : دبابتين و عدد ممتاز من الرشاشات و الأسلحة الفردية و كم حلو من الذخائر المتنوعة للأسلحة الخفيفة و المتوسطة .
* أنتهت الحملة التي ابتدأت في ٢٠٢١/٩/١٩ م في ٢٠٢١/٩/ ٢٣ م بهزيمة ساحقة لتلك القوى مما أدى لفرارها و انسحابها تجر أذيال الهزيمة المناطق التالية :
– سلسلة جبال العمور
– سلسلة جبال محمد بن علي .
– الحماد
– أخلى الروس قواتهم من المواقع التالية : المحطة الثالثة و الصوانة ( حيث يتواجد الفوسفات ) و حقل الشاعر ( الغاز) و حقل الحجار ( نفط )
و بذلك أصبحت المناطق المذكورة نظيفة منهم و من الإيرانيين .
و في السياق نذكر بأنه تمكن جيش التحرير الشعبي من القضاء على ثلاثة أوكار للد.وا.عش كانت متبقة في جبال العمور حيث قت.ل ١٣ من فلولهم و بذلك تطهرت المنطقة منهم و لم يبق لهم مكان إلا أوكار في الرصافة/ الرقة و عددهم بحدود ٢٠٠ دا.ع.شي فقط
و الحمد لله لم يلحق أبطالنا أي أذى و كان من المقرر قبل الحملة القيام بعرس لبعض الأبطال و لكن تم تأجيله لما بعدها و سنذكر لكم لاحقا إن شاء الله عن موعده القريب .
الحمد و الشكر لله رب العالمين
اللهم نصرك المؤزر
منقول عن صفحة أحمد الحمادي

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.