تعالوا نضحك مع الوصايا العشر !.


يُقال أن الرب حين أنتهى من كتابة الوصايا العشر توجه بها نحو العرب قبل بقية الأقوام ، وقال لهم :
– عندي لكم وصايا ممكن أن تجعلكم بشراً حقيقيين .
– وما معنى الوصايا !؟.
– هي وصايا لحياةٍ دنيوية أفضل وتنتهي بكم في الجنة .
– هل ممكن أن تعطينا مثالاً عنها ؟.
– طبعاً …… أولها : لا تقتل .
– لا تقتل !!!!؟. هل أنت مخبول أيها الرب !؟. نحنُ نعتاش على القتل ونغزو بعضنا البعض لنسترزق ، لا شكراً … إغرب عن وجوهنا قبل أن نقتلك !.

بعدها توجه الرب نحو الزنوج :
– عندي لكم وصايا لحياةٍ عائلية رائعة كلها محبة وسعادة .
– ممكن أيها الرب أن تعطيناً ولو مثالاً واحداً عنها ؟.
– طبعاً …. أكرم أباك وأمك .
ـ أكرم أباك !!؟. لكننا لا نعرف من هم آباءنا أيها الرب !!، لهذا شكراً لوصاياك المضحكة هذه، إعطها للرجل الأبيض .

ثم توجه الرب نحو المكسيكيين :
– عندي لكم وصايا رائعة لتحسين أخلاقكم .
– ممكن أن تذكر لنا بعضها أيها الرب ؟.
– نعم …. لا تسرق .
– لا تسرق !!؟. يعني معناها سنموت جوعاً !!، لا .. شكراً لك يا رب، خلينا حرامية ومتونسين .

بعدها توجه الرب نحو الفرنسيين :
– عندي لكم وصايا تنقذكم من حالة الحيونة التي انتم فيها .
– إعطنا مثالاً منها وعنها أيها الرب .
– لا تزني .
– لا تزني !!!!!!!!؟. هل انت خنثى أيها الرب !؟. كيف سنعيش من دون زنا !؟. الزنا هو عسل الحياة ؟. لا شكراً، روح شوفلك أغبياء غيرنا .

ثم توجه الرب نحو الإيطاليين :
– عندي لكم وصايا رائعة ممكن أن تهذب وتصقل رغباتكم .
– ممكن أن نسمع بعضها أيها الرب ؟.
– طبعاً ….. لا تشتهي أمرأة قريبك .
– هههههههههه هل أنت محشش أيها الرب ؟، هذه صعبة جداً، لا شكراً .

بعدها ذهب الرب إلى العراقيين :
– عندي لكم وصايا سرقتها من جدكم حمورابي، وحتماً ستصقل أخلاقكم وصفاتكم وقباحاتكم .
– وهل لك أن تذكر بعضها أيها الرب العزيز الحنان المنان ؟.
– حتماً …… لا تحلف بإسم الرب إلهك باطلاً .
– والعباس أبو فاضل والحسين والكعبة والقرعان وحياتك يا ابو خيمة الزركة نحن ما نحلف زور ابداً ابداً إلا للضرورة اليومية !. وروح ولي منا قبل لا نطيح حظك .

رحل الله بعدها ألى الهند وركب فيلاً وراح يُخاطبهم :
ـ عندي وصايا ستسعدكم وتنالون بها جنتي السماوية .
– روعة أيها الرب، ممكن نسمع واحدة منها ؟.
– حتماً …. لا يكن لكم آلهة أخرى غيري .
ـ هل أنت غبي أيها الرب !؟. وماذا سنعمل بألاف الإلهة الأخرى التي عندنا !؟. لا … شكراً .

ثم توجه الرب نحو المصريين :
– عندي لكم وصايا ستستقيم معها حياتكم اليومية .
– يللة … شوفنا شطارتك يا رب .
– لا تكذب .
– هههههههههههه هو إنت شارب شيشة ولا حاجة يا رب !؟. لا شكراً ، متروحش تبيع المية في حارة السقايين يا رب .

وأخيراً توجه الرب نحو العبريين اليهود :
– عندي لكم عشر وصايا ممكن أن تجعلكم شعبيَ المختار .
– رائع جداً أيها الرب، ولكن .. وقبل كل شيء و أهم ما في الموضوع .. ما هو سعر الوصية الواحدة !؟.
– هي وصايا مجانية، بلاش … بلاش .
صرخ اليهود مُهللين بجنون وهم يتقافزون كالسعادين :
– بلاش !!!!!!!!!!!، واو .. بلاش … إذن إعطنا كل الوصايا العشر أيها الرب .

#####################
ملاحظة : الفكرة منقولة ، علماً بأن أكثر من نصف التأليف هو من مخيلتي .. تحياتي .
طلعت ميشو . May – 20 – 2020

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.