تضامن مبطن غير مبرر …؟!.

الكاتب الاردني ميخائيل حداد

غريب امر جامعة الدول العربية .!، تجعل الانسان ان يتسائل ، هل وجودها من اجل حل قضايا الامة فيما بينها دون زج مواقفها في قضايا تعتبر تحريضية ، لاشعال الخلافات بين دول بسب تضامنها مع اللاجئين العالقين بين الحدود البيلاروسية وبولندا ….؟؟، هؤلاء العالقون الذين يقومون برشق قوات الامن بالحجارة وتقطيع الاشجار واستعمالها كاسلحة لتكسير الاسلاك الشائكة الحدودية واشعال الحرائق في الغابات للدخول الى تلك البلاد عنوةً وبالقوة ، واعتبارها كمنفذ للوصول الى اوروبا …؟؟، من هم هؤلاء المهاجرون الذين تتضامن معهم جامعة الدول العربية ويقوموا بكل تلك الاعمال الخسيسة والاهداف المبطنة من خلفها ، والدالة على انهم يحملوا اجندات ليست من اجل اللجؤ بقدر ما يوحي باشياء مبطنة ، يوزج بهم لتنفيذها في دول العالم تحت شعار لاجئين ..؟؟.
اذا كانت جامعة الدول العربية يهمها احترام الانسان وحقوقه بموجب القانون الدولي والاتفاقية الخاصة عن اوضاع الللاجئين المبرمة عام 1951، وتطالب المجتمع الدولي بتقديم يد العون والمساعدة ..؟؟، فلماذ لا تطالب الدول العربية بفتح حدودها لهؤلاء وتتضامن معهم ، بدلاً من تفييضهم على دول العالم التي ضاقت ضرعاً وعانت ولا تزال تعاني من وجود المندسين والمخربين بين بعض الفئات اللاجئة فعلاً ، ولكنهم اصحاب اجندات لها اهدافها تحت شعارات وذرائع الانسان وحقوقه …؟؟، ولماذ على الدول الغربية ان تحمل اعباء وتبعية انظمة مستبدة بتهجير مواطنيها ..؟؟، أليس الاجدى والاحق بالدول الاعضاء والغنية بالجامعة العربية استيعاب هؤلاء ..؟؟، وأليس من حق بولندا ولاتفيا ولتوانيا الحفاظ على امن بلادهم ومواطنيهم امام موجات ما يسمى

مهاجرين بين الحين والاخر ولمتى ستتوقف تلك الموجات …؟؟، ام هي سياسات تخفي وراء الاكمة ما تخفيه …؟. كيف لجامعة الدول العربية ان تطالب المجتمع الدولي اقامة المأوى وسبل الحياة من غذاء ودواء على حدود تلك الدول بما معناه استيطان لأجل غير مسمى…؟؟، سيصبح كخنجر في خاصرتها على المدى القصير والبعيد ، وتتشابك الدول مع بعضها بخلافات مستعصية الحلول بسبب موجات المهاجرين واكرماً لعيون الجامعة ، طالما بقيت جامعة الدول العربية من يساند ويتضامن ويشجع موجات الهجرات غير الشرعية والبقاء على الحدود البولندية بالتعاون مع بيلاروسيا التي خلقت المشكة وارسلتهم الى الحدود البولندية وجعلتهم يظهروا على حقيقتهم ، بانهم ليسوا مهاجرين سوى انهم عصابات مدربة على اعمال التخريب بعد مشاهدة افعالهم التخريبية ، بالاعتداء على رجال حرس الحدود لتلك الدول الرافضة تمريرهم من اراضيها لاوروبا ..، فلماذا جامعة الدول العربية لا تطلب من الدول العربية والاسلامة استيعاب هؤلاء ، كما تطالب المجتمع الغربي بدلاً من تضامن تشجيعي مبطن يشتم منه ما ينفر ويقزز …؟؟.
ميخائيل حداد
سدني استراليا

About ميخائيل حداد

1 ...: من اصول اردنية اعيش في استراليا من 33 عاماً . 2 ...: انهيت دراستي الثانوية في الكلية البطركية ب عمان . 3 ....: حصلت على بعثتين دراسيتين من الحكومة الاردنية ، ا... دراسة ادارة الفنادق في بيروت / لبنان ل 3 سنوات . ب...دراسة ادارة المستشفيات في الجامعة الامريكية بيروت / لبنان لمدة عام . 45 عاماً عمل في ادارة الفنادق والقطاع السياحي في الاردن والخارج مع مؤسسات عالمية . الاشراف على مشاريع الخدمات في المستشفيات الجامعية في القطاع العام والخاص في الاردن والخارج . ===================== ناشط سياسي للدفاع عن حقوق الانسان محب للسلام رافضاً للعنف والارهاب بشتى اشكاله ، كاتب مقالات سياسية واجتماعية مختلفة في عدة صحف استرالية منذ قدومي الى استراليا ، صحيفة النهار ، التلغراف ، المستقبل ، والهيلارد سابقاً ، مداخلات واحاديث على الاذاعات العربة 2 M E و صوت الغد ، نشاطات اجتماعية مختلفة ، عضو الاسرة الاسترالية الاردنية .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.