ترى نفسها جارية من جوارى الخلفاء و تريد من كل النساء أن يتبعن وجهه نظرها

الكاتبة المصرية رشا ممتاز

لم أكن أحب أن أتكلم مره أخرى عن من ترى نفسها جارية من جوارى الخلفاء و تريد من كل النساء أن يتبعن وجهه نظرها المتخلفة لكن الموضوع زاد عن حده .
تمثل أحدث مثال الآن لما نعيش فيه من إنحدار إعلامى فى ظل شعار ( الجمهورية الجديدة ) !!
شعار يتم رفعه أما أعينا ليل نهار و لكن لا نرى له أثر ( فكريا ) !
حرية الإعلام ليست فى :
1 تحريض على العنف تجاه المرأة
2 الطلب من النساء التنازل عن كرامتهن
3 تقديم نصائح ( من وجهه نظرها ) تنم عن جهل و غباء و إحتقار لبنات جنسها
4 الظهور على قناة ( ليست مصرية ) و تتوجه بالخطاب للمصريات على إنهن يجب عليهن أن يكونن جوارى خاضعات لا رأى لهن و إن وظيفتهم فى الحياة منذ ولادتهن حتى موتهن ( تدليع الرجال )
5 إظهار المرأة المصرية على إنها من أسوأ نساء العالم و إنها كجارية ستقدم لهن نصائحها ليكونن جاريات صالحات مثلها
شخصية مقرفه مثلها تظهر على الشاشة و تريد رسم صورة ( راقيه ) لنفسها عن طريق السهوكه و المياصه بعدما خضعت لعمليات تجميل أكثر من عدد شعر رأسها كى ترضى عن شكلها
هل إستطاعت أن تحقق الشهره التى حلمت بها منذ سنوات فى العمل الإعلامى دون نجاح يذكر ؟؟
نعم
إستطاعت أن تجعل الناس يرددون إسمها و لكن عن طريق رخيص لا تسير فيه سوى من يمتهن ……..
طريق يعجب ( ذكور ) المجتمع و ليس ( الرجال )
طريق لا يوجد فيه سوى من يحبون السادية و أن تكون حياتهم أشبه بهارون الرشيد و جواريه
و بالتالى هى وجدت غايتها المنشوده التى جعلت الناس تتعرف عليها و عامله الجارية نفسها شخصية مهمه و صوبت سمها تجاه ( مايان السيد ) عندما سألها صحفيين عنها و عن أرائها فأجابت ( مايان ) إنها لا تعرفها و لا تريد إعطاء أهمية لما تقوله كى لا تساعد فى إشهارها .
فا ظهرت ( الجارية ) بعدها ( تردح ) لها فى برنامجها و لكن بهدوء علشان لا تشوه الصورة التى رسمتها فى عيون ( ذكورها ) ممن يصفقون لها ليل نهار


السؤال :
ما يسمى بالمجلس الأعلى للإعلام أين هو من تلك الجارية و ما تبخه من سموم تجاه المرأة المصرية و على قناة ليست مصرية ؟؟
و هل هجومها المستمر بلا إنقطاع على المرأة المصرية و تفاهه و هيافه ما تقوله فى برنامجها شيئ يفخر به المجلس و يرى فيه ( إعلام ) ؟؟
أتمنى من كل قلبى أن تتزوج من أحد ( الذكور ) التى تتغزل فيهم و يذيقها من الإهانات و الشتائم و الفضائح و الضرب ما لذ و طاب كى تتلقن درس لا ينسى و ساعتها لن أتعاطف معها حتى لو أصبحت مسخ .
تلك الجارية هو النسخة الجديدة من ( شيطانه ماسبيرو ) بس على شكل أنثوى !
من كتر عمليات التجميل لتحسين شكلها نسيت أن تثقف عقلها لذلك تعجب ( الذكور ) فا هم لن يهمهم عقلها المهم شكلها و هى تعرف ذلك لذا مشيت فى طريق السطحية و الغباء و نجحت بإمتياز .
فى مثل بيقول من برا رخام و من جوه سخام
و الحقيقة مافيش أسخم من كده

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.