ترخيص الوطنية السورية من قبل مثقفين مرتزقة باسم الدوحة وما يسمى مركز حرمون!!

ترخيص الوطنية السورية والمواطنة والكرامة والضمير السوري من قبل مثقفين سوريين مرتزقة باسم الدوحة وما يسمى مركز حرمون!!! الذين يحسبون أنفسهم على الوطنية السورية بعد أن باع النظام الأسدي الوطن لروسيا وإيران … !!!
د.عبد ارزاق عيد
أبعدنا عن المسرحيات الهزلية الدولية للمعارضة منذ السنة الأولى للثرة السورية، واجتماع بعضنا كممثلين للمعارضة بالتوافق بين الخارجية التركية والبريطانية كمعارضين سوريين مع وزير الخارجية البريطانية في استانبول ……….
أخذ علينا حينها قولنا لوزيرالخارجية بأن عليهم وعلى المجتمع الدولي أن يجدوا الأقنية الضرورية للحوار مع ثورة الداخل، فنحن كمؤيدين للثورة في الخارج لسنا مفوضين للتفاوض باسم الداخل، فثوار الداخل هم أولياء الدم بعد أن ملأت دماء السوريين الشوارع بعد أن أعلن النظام الأسدي الحرب ضد الشعب السوري، فلم يعد هناك إمكان لحقن دماء الشعب السوري دون تدخل دولي صريح وعلني وذلك تمهيد لموقفنا الحال اليوم الداعي إلى تدخل الأمم المتحدة في سوريا لإدارتها كدولة فاشلة لا تقل فشلا ووحشية وبربرية عن ما جرى في الصومال ..
وهنا أعلنت موقفا شخصيا لممثل الأمم المتحة فيما بعد في جنيف عن اعتذاري عن التواجد في أي وفد مفاوض مع نظام الإجرام الأسدي الذي خلف دمارا وتقويضا روحيا وأخلاقيا في المجتمع السوري لا يقل دمارا لهذا المجتمع السوري عن دمار القنابل النووية لهيروشيما وناكازاكي….


ولكني وعدتهم أن لن أعيق مسيرة أصدقائي في التفاوض إذا استطاع المجتمع الدولي أن يوقف الحرب الإجرامية ضد الشعب السوري ..وذلك كان قبل التدخل الروسي والإيراني وقبل أن يتحايل الروس علينا بمؤتمراتهم الفجائعية الهزلية (التراجي كوميدي)،على اعتبارأن مأساة الشعب السوري مع النظام الأسدي الطائفي هي مجرد مشكلة دستورية تحل عبرالحوار بين مجموعة من الأكاديميين السوريين من النظام الأسديين القرداحيين أومن المعارضين الذين يختارهم النظام الأسدي والروس والإيرانيون ……….
لكن ما كنا نتوقع أو نتخيل أن هناك ثمة مثقفين يشتغلون بقضايا الفكر والثقافة ينحطون إلى مستوى حضيض ( مركز حرمون للدراسات ) لعقد ندوة في برلين عن اللجنة الدستورية اليوم في24 وكانون الثاني52 ،يستغل فيها فاقة وجوع وضنك بعض المثقفين السوريين لبيع ضمائرهم وكرامتهم للحديث عن دور اللجنة الدستورية لمنصة موسكو لحل مشكلة خراب سوريا ودمارها وقتل وتشريد الملايين منها بسبب سوء تفاهم في بند دستوري ..
لم يحدث في تاريخ سوريا الحديث دستوريا حوار مماثل إلا حول أهلية العمر الدستوري (للجرو بشار حسب التوصيف الأمريكي له بالحيوان الذي فاق في النباح أباه ) كجرو حارة المتنبي على حد تعبيرشاعرنا العظيم ، وعلى حد معرفة جميع المثقين السوريين أن هذا المركز كان ثمرة نباح الجرو الأمني الأسدي جمال باروت) السوري، والجرو الفلسطيني عزمي بشارة الذي فاق الجميع بالحج إلى ضريح الجثة المقبورحافظ أسد وكيل ولاية الفقيه الثورية الفلسطينية المقاومة حماس والجبهة الشعبية والتشيع الفارسي….

About عبد الرزاق عيد

كاتب ومفكر وباحث سوري، وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق. رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق في المهجر.
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.