تحية قلبية لكل ناشطي الفيس بوك السوريين ….من صماصيم قلبي

الكاتب السوري اشرق مقداد

لست أمزح ولا اخفف دم…….أنا أقولها واضيف أنني فخور بكل بوست نضعه
وبكل رأي نعبر عنه ولكل “قضية” نحمل رايتها او راياتها اسبوعيا ويوميا
اريد أن أعود بكم الى أيام منع الفيس بوك في سورية (حتى بداية 2011)
هناك سبب وراء منع الفيس بوك في سورية وفي كل بقاع دول “الحرية”
سبب بسيط وهو منع نشر الرأي الحر والأخبار الغير “منسقة ومنقحة”والتي يوافق عليها المساعد “ابو حيدرة” أولا.
عندما قرر بشار الأسد السماح للفيس بوك (فيس بوك ابوه لأنو) كان السماح هو تحصيل حاصل حيث اكتشف السوريون كل وسلة لخرق هذا الحضر وماحصل بعد ذالك هو للتاريخ .
وكذالك في مصر وفي تونس وفي كل مكان عدا كوريا الشمالية والصين فقط في هذه الأيام
كل حكومة أو سلطة وفي أي مكان في هذا العالم تهتم بما يحدث في وسائل التواصل الإحتماعي
وحميع الدول الديموقراطية تعتمد على وسائل التواصل لإيصال اي فكرة او سياسة أو حملة انتخابية وحتى حملات تلقيح الكوفبد
ترمب اعتمد بشكل كلي عليها وتواصل مع الأمريكان دوما عبر هذه الوسائل
وحتى رئيسة وزرائنا في بلدنا نيوزيلاندا لديها حديث يومي على الفيس بوك وانستغرام للتواصل مع الشعب
وجميع دول العالم تراقب ردود الأفعال وموضوع الساعة في هذه الوسائل وترسم الكثير من سياساتها القصيرة المدى بناء على ذالك
وبشار الأسد اولهم يتابع مايجري في سورية عبر الفيس بوك وتوك توك وغيره
حتى لديه اضخم جهاز استخباري مهمته مراقبة وسائل التواصل ويصدر بيانات وردود افعال بحسب الفيس بوك وأذكر أول ردة فعل له علينا في الفيس بوك في قضية الصبية الملوحي وكيف سمح لمحامينا (الله يفك اسره) خليل معتوق بزيارتها بعد حملتنا الخجولة لإطلاق سراحها.
ثورة 18 آذار كلها قامت على الفيس بوك وماتزال


الفيس بوك وبقية وسائل التواصل هي شريان الشعوب وزاوية للتعبير كسوق عكاظ تاريخيا
لذالك أنا أرى بناشطيننا أمل كبير مهما كانت القضية التي يتنبنوننها
أكانت وفاة صباح فخري أو ابعاد صحفي سوري من تركيا أو هجوم عنصري على السوريين في لبنان …الخ…الخ
بعض “نشاطائنا” الفوقيون وسكان الابراج العاجية يتأففون ويتأنفون عندما يرون أن “الفيس” السوري يهاجم أو يدعم اي قضية بحجة “الزحمة” والشعبوية وينأون أنفسهم عن هذه القضايا بتعجرف سفيه وسخيف ومبتذل
أنا أقول ولماذا قمنا بالثورة اذا؟
لاحظوا أنه لا يوجد لدينا “كبير الا الجمل” ونمسح الأرض بعرصات الثورة قبل عرصات النظام ولكننا نمسح الأرض بكل عرصة وهذا “المسح” هو روح الثورة
لاحظ الموالين……..كلشي من عريف وفوق “كبير” ولايجرأون حتى بذكره وكالنعاج يقودهم بشار الى الهاوية وهم متخدرون يستمعون لزقزقة العاصفير.
لن يحدث هذا مع “شلتنا” فنحن لانترك الكبيرة أو الصغيرة بدون رأي وبوست وحملة.
لهذا نحن جمهور الثورة ولهذا هم جمهور “الماع”
لذالك اشد على ايدي كل الناشطين السوريين على اي وسيلة اجتماعية
نعم هذه الحرية يللي بدنا اياها
الحر
أشرف المقداد

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.