تباً ليساركم الذي لم يجلب الى العالم سوى الجهل و التخلف و الانظمة الديكتاتورية ..

قرأت على صفحات بعض اليساريين الذين ما زالو يتكلمون على زمن الأبيض و الأسود واصفين الشهيد الساروت بأنه صاحب نزعة جهادية..

هذا الشاب الذي لم يحالفه الحظ بالحصول على شهادات الدكتورا التي تزّينون بها حيطانكم ، و ربما لم يكن قارىء نهم كما هو حالكم، و الاكيد ان عفويته تحكمت بسلوكه الذي لا يعجبكم..

و لكن تذكر ايها المثقف..
عدم وقوفك في مقدمة المظاهرات و على رأس من صدّعت رؤوسنا مئة عام و انت تدعونا الى القيام بها، هو ما دفع الناس العفويين البسيطين لاتخاذ القرار عنك..

ربما الساروت لم يسمع بكارل ماركس و لم يقرأ له لتتحرك ثوريته ، و لكن الاكيد ان حمزة الخطيب أشعل ناراً في داخله عجزت كل الكتب الثورية عن إشعالها في صدرك..

تباً ليساركم الذي لم يجلب الى العالم سوى الجهل و التخلف و الانظمة الديكتاتورية ..

About زياد الصوفي

كاتب سوري من اللاذقية يحكي قصص المآسي التي جرت في عهد عائلة الأسد باللاذقية وفضائحهم
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.