تأوهات وتوجعات النظام الإيراني ومرتزقته الإقليميين على مقتل قاسم سليماني

بعد مرور عام على مقتل قاسم سليماني، تتواصل التأوهات والتوجعات من قبل كبار مسؤولي النظام الإيراني والمرتزقة الإقليميين لهذا النظام من هلاك المجرم قاسم سليماني.

هذه التوجعات والآهات هي أولاً وقبل كل شيء علامة على موقع الإرهابي المجرم قاسم سليماني في النظام الإيراني، الذي كان الرجل الثاني بعد خامنئي، وعلامة على الضربة التي لا يمكن تعويضها للنظام بنفوق قاسم سليماني بأنه لا يملك عنصرا يحل محله .

الاعتراف بالكراهية الاجتماعية للنظام وقاسم سليماني بين شعوب المنطقة

اعترفت عناصر إعلامية في النظام بأن نظام الملالي وقاسم سليماني مكروهون للغاية من قبل شعوب المنطقة.

كميلي: إذا قصرنا سنرى مفاجئة! حيث كان هذا الوجه الوضاء الصادق لجندي الثورة الإسلامية المخلص، الذي ضحى بدمه، يتعرض للهجوم من قبل أبناء نفس البلد، ومن ثم نحن مسؤولون لأننا لم نتمكن من إقامة هذا الارتباط “(قناة آستان رضوي، 31 ديسمبر)

وكتب متحدون ضد إيران النووية مؤخرًا في تقرير من 32 صفحة عن أنشطة وقتل قاسم سليماني، قاتل شعوب المنطقة، أن “أنشطة قاسم سليماني خارج إيران كانت تشعر منه قبل كل شيء بأنها قوة مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط . والدليل على ذلك هو جهوده المتزامنة لتعزيز نفوذ إيران العسكري والدبلوماسي (النظام) من خلال استراتيجية مشتركة. استراتيجية دعم الميلشيات والإرهاب مصحوبة بجهود لكسب النفوذ السياسي”.

كما يذكر التقرير أن: “نهج سليماني في تعزيز نفوذ إيران في العراق أدى في النهاية إلى سلسلة من الحوادث ؛ الحوادث التي أدت في نهاية المطاف إلى قرار إدارة دونالد ترامب استهدافه بطائرة مسيرة خارج مطار بغداد الدولي في 3 كانون الثاني (يناير) 2020.”

خامنئي، الذي أعلن العام الماضي ثلاثة أيام حدادًا عامًا على هلاك قاسم سليماني وذرف الدموع، ألقى عدة خطابات هذا العام حول الدور الذي لا يمكن تعويضه لقاسم سليماني في النظام وأبدى تفجّعه ووصفه بأنه “قائد الإسلام العظيم ” الذي قاتل في ساحات القتال ضد شياطين وأشرار العالم ووصف مقتله بأنه حدث تاريخي.

وأما روحاني فقد قال: “في عام 2020 واجهنا حزنًا وألمًا شديدين، وفي الأيام الأولى من العام واجهنا اليوم الثاني أو الثالث من العام باستشهاد قائدنا العظيم. كان يدرك سياسات المنطقة، ويدرك سياسات العالم، والبطل الأبدي في تاريخنا، الشهيد سليماني، هو أحد أبطالنا التاريخيين العظام. سواء في الدفاع المقدس الذي كان يعمل ليل نهار ثم في أمن منطقة الشرق ومنطقة الحدود وبعده جاء من أجل مشاكل المنطقة وساعد الشعوب الإسلامية في هذه المنطقة، لقد عمل بالفعل ليل نهار، ولن ننساه، يجب أن يعلموا أن هذا كان حزنا في قلوبنا وهو في قلوبنا إلى الأبد.

وقال نوري المالكي، البيدق المطيع لخامنئي في العراق، في ذكرى مقتل المجرم قاسم سليماني: “كانت وقعته عليّ شديدا و كانت صاعقة ووجوده كان ضرورة لأن لكثرة ما عاصر وعايش هذه التحديات أصبح رجلا عنده من الخبرة والقراءة المسبقة للأحداث. لذلك استهدافه كان واعيا من قبل الأمريكان يكسرون به ظهر الحركة وأنا أقول بصراحة قد تأثر الوضع في العراق كثيرا”

وأشار هادي العامري، أحد المرتزقة المعروفين لنظام الملالي في العراق، إلى دور قاسم سليماني في العراق وقال إنه “لعب دورًا مهمًا في طرد المحتل وإرساء الأمن وتشكيل الحكومة العراقية”.

وقال حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الشيطان اللبناني، عن قاسم سليماني: “لو خيّرني ملك الموت، لقلت له اقبض روحي بدل روح قاسم سليماني. كان سليماني قائدًا استراتيجيًا عسكريًا وفي الوقت نفسه قائدًا تكتيكيًا. أفتقد الحاج قاسم كثيرا، لقد عملنا معا مرات عديدة وواجهنا التحديات. شعرت أنني والحاج قاسم واحد”.

نظام الملالی یزعم بتواطؤ شركة أمن بريطانية في مقتل سليماني

اتهم نظام الملالي شركة أمنية بريطانية بتقديم معلومات عن قاسم سليماني قائد فيلق القدس.

وكتبت صحيفة صن البريطانية في تقرير يوم الأربعاء 30 ديسمبر2020 أن النظام الإيراني اتهم بشكل مفاجئ شركة الأمن (جي فور أس) بمساعدة القوات الأمريكية في اغتيال قاسم سليماني من خلال تسريب معلوماته – وهو اتهام تنفيه الشركة بشدة.

About حسن محمودي

منظمة مجاهدي خلق الايرانية, ناشط و معارض ايراني
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.