تأخروا يرحمكم الله


احتلت جامعة القاهرة المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية والثالث إفريقيًا بعد جامعتي “كيب تاون” و”ستيلنبوش” بجنوب افريقيا، والثاني عربيًا بعد جامعة “الملك سعود” السعودية، وذلك وفقًا للتقرير الذي أعلنته مؤسسة “ويبو ماتريكس”، أمس. عن ترتيب الجامعات عام 2018
وأشار التصنيف إلى حصول جامعة القاهرة على المرتبة 474 عالميًا، وبالنسبة لأفضل الجامعات داخل مصر، وفق مؤشر “ويبوماتريكس”، جاءت الجامعة الأمريكية في الترتيب الثاني بعد جامعة القاهرة، والمنصورة الثالث، ثم بنها والإسكندرية.
وكانت جامعة القاهرة جاءت ضمن أفضل 500 جامعة في هذا التصنيف في إصداري العام الماضي.
فما هي كفاءة التعليم بأزهرنا الشريف في ظل شعارات
وقل اعملوا…….وقل رب زدني علما
جامعة الأزهر الشريف تحتل المرتبة رقم 12304 بين جامعات العالم لعام 2016 ولهذا فإن خريجوها هم العلماء….
وكانت جامعة الأزهر في ترتيب عام 2015 تحتل الترتيب رقم 8019 بين جامعات العالم وفق تقييم موقع ويبو ماتركس….فمرحبا بتأخر مركزنا بالآلآف.. أي أن ترتيبها تأخر 4285 مرتبة عما كانت عليه من ترتيب متأخر ليكون أكثر تأخرا.
وبهذه المناسبة فإن ترتيب دامعة القاهرة التي لا تحمل لقب [شريف] هو 730 بين الجامعات على مستوى العالم….وتحتل جامعة عين شمس في المرتبة 960


وتحتل مصر المركز رقم 139 من إجمالي 140 دولة بالعالم شملها التقرير عن جودة التعليم.
فيا ترى من يزدري الدين بمصر؟…..ومن هو الشريف؟….ومن هم العلماء؟…..وهل يعبر ذلك الترتيب عن أي إخلاص؟.
• وحين يكون خريج الكليات الشرعية بالأزهر هو أضعف خريجيها في القدرة على التحصيل لأن تلك الكليات الشرعية تقبل الطلاب الحاصلين على أقل حصيلة من مجموع درجات امتحان الثانوية الأزهرية.
فإننا نكون بصدد كيانات شبه منهارة دراسيا وتحصيليا….فلو كنا نريد إصلاحا للثقافة الدينية لهذه الأمة فهذه الفئات لا تصلح لتغيير الأرضية المعرفية للشعب…وبذلك فلن يتغير شيء يذكر بالبلاد ولا بالأمة.
وتلقى الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الجمعة، تقريرًا مقدمًا من الدكتور عصام خميس نائب الوزير لشؤون البحث العلمي حول ترتيب الجامعات المصرية في التصنيف البريطاني للتخصصات العلمية بالجامعات QS الصادر لعام 2018.
أشار التقرير – حسبما جاء في بيان صحفي اليوم الجمعة-، إلى تقدم ترتيب 5 جامعات مصرية في 24 من التخصصات العلمية والأدبية المختلفة على مستوى العالم وهى جامعات القاهرة والإسكندرية وعين شمس والمنصورة والجامعة الأمريكية بالقاهرة AUC.
لذلك فإني أرى علاج المصيبة الأزهرية من أصحاب شعارات [وقل رب زدني علما] دون أي تحرك إيجابي او تنافسي فيما يقترحه المصلحون غيري وما أقترحه أنا فيما يلي:
1. لابد من إعادة تقييم وترتيب شروط الالتحاق بالمدارس والمعاهد الأزهرية.
2. ووضع الكليات الشرعية في أعلا قمة الهرم التعليمي بالأزهر.
3. وأن يكون خريجيها هم المميزون ماديا.
4. وأن يقبل الأزهر ولمدة عشرين سنة قادمة خريجي الكليات الجامعية لدراسة العلوم الشرعية.
5. وأن يتغير نظام ومنهجية التعليم بالأزهر من فنون التلقي والتكرار إلى فنون التدبر والابتكار.
6. وأن يعاد تقييم شكل وموضوعية الحصول على شهادات الدكتوراة بالأزهر.
7. وأن يتم انتقاء أفضل رسائل الدكتوراة التي حصل عليها الأزاهرة لتكون ضمن المقررات الدراسية المنهجية لطلبة الأزهر.
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض وباحث إسلامي

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.