بين ضفتي الزمن


Oliver كتبها

– الجاهل يجهل أنه جاهل و يعرف أنه يعرف و الحكيم يعرف أنه يجهل و يجهل أنه يعرف.
– الألم مدرسة للمحبة الصادقة .هي أحد أجمل ترجمات كلمة الرب إحمل الصليب و إتبعني.
– إستنارة القلب نعمة,ستنارة الفكر جهاد و نعمة.الجمود يعطل فاثبت في الإستمرار دون توقف.
– عاتب مرة بعد أن تقرر ألا تعاتب عشرة مرات.
-الكتاب المقدس لم يحدد أي سلطات ينبغي ألا نقاومها .لأنه كان يعني أيضاً سلطات عديدة.لكي نقبل بفرح بسلطان الأبوة والأمومة ,البنوة و الكهنوت و التعليم.سلطة الصداقة و الأخوة الروحية.سلطات القوات السمائية أيضاً .كلها سلطات بناءة إيجابية يجعلها الحب سمائية مفرحة.ليس الكلام عن السلطات دوما كلام في السياسة.
– لا ينهار أي بيت إلا لما تنقلب الأدوار و تختفي المسئوليات و يقف الحب بعيداً متحسراً.
– ما هي الصنوج حسنة الصوت إلا أناس يدققوا في كلماتهم و نبرة الصوت في أحاديثهم.
-الرياح تكسر الشجر الشامخ لكنها تفشل مع العشب الأخضر.
-أجمل ما للكهنوت أبوته فإن ضاعت ظهر اسوأ ما للكاهن.
-الإنسان العتيق هو هذا الذي صار للبشرية بعد الخطية هذا الذي نخلعه في المعمودية و نلبس المسيح و هو الوحيد الذي ليس له إنسان عتيق يخلعه بل هو لكل أحد الإنسان الجديد الذي نلبسه.
– من يعرف نفسه يفرح بأن الناس لا تعرفه لكنه إلي معرفة الله يلجأ فيستره فيحيا.
– كلما ساد الصمت في كنيسة صعدت صلواتها إلي السماء و كلما زادت الأحاديث فترت الصلاة.
-النشاط الخدمي يتحول إلي خدمة حية للنفوس متي تشبع بوداعة و محبة و الخدمة الروحية تتحول إلي مجرد نشاط بلا ثمر بالدعاية و الشكليات.


– الإعلان عن ما تقدمه الكنيسة لأخوة الرب خيانة للمسيح حتي لو لم يحوي أسماء بعينها.
-بعض الأفكار تتسلل كالفئران إلي عقلك و بعضها يدخل كالضيف الرزين فلا تدع الفئران تتسلل إلي بيتك بل سد الثغرات التي تعرضك للقوارض.
– الخدام الذين توظفهم الكنيسة للخدمة أقل بكثير من الذين تتجاهلهم الكنيسة أو تستغني عنهم.
-من يغفر بلا جهد يسكنه قلب الله ذاته. من يبذل نفسه دون تردد فالمسيح فيه كائن. من يحيا و يتحرك بالحب فالروح القدس يسكنه بفرح.هذا هو الشاهد للثالوث الأقدس كل يوم.
-كلما إنكشفت قدام إنسان خطيته توقف عن كلمة أنا أنا.
– الكاهن الذي يرفض أناس كلمة الرب من فمه يترك لهم تحذيرات الكتاب و يمضي لكن لا يرض أبداً أن يكون خاضعاً لإرضاء الناس لا الله مهما صار للناس هيمنتهم علي الأحداث.
-الله يقوم بزرع قلب جديد للإنسان مع كل صلاة منسحقة و مع كل محبة باذلة و إيمان برجاء.

About Oliver

كاتب مصري قبطي
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.