بوعلي #بوتين وورطته المريعة

الكاتب السوري اشرف مقداد

بوعلي #بوتين وورطته المريعة
اقع على الأرض ضاحكا عندما “جماعتنا” مبحبكجية بوطين يضربوا بسيف بوطين ويهددوا ويخفوفوا العالم من روسيا وترسانتها النووية ويريدوننا أن “نشخ” تحتنا بسبب استدعء الحج بوطين للإحتياط والى اخره من زعبرات الحج بوطين
اعود وأتذكر يوم غزى صدام “جحش”حسين الكويت وترفعت مباشرة لأكون الناطق الرسمي بإسم الجالية العربية في نيوزيلاندا واصبح وجهي الوسيم ضيفا دائما ويوميا على محطات نيوزيلاندا التلفزيونية والإذاعية
وبدون انتظار اصبحت “محللا” شرق أوسطي واصبحوا يسألوننني وكأني اسهر كل ليلة مع صدام وأعرف كل شيء لاوبل يستشيرني صدام في كل أمر
صممت من اللحظة الأولى أن لا أكذب ولا أنجم
ولكنني وصلت السي ان ان لبيتي ووضعت ستالايت عربي وشكرا لشقيقي أمجد الذي ادار المطعم في لحظات تفرغي للإعلام
وعندما اراد رئيس الوزراء السابق أن يذهب بمهمة اطلاق سراح المواطنين النيوزيلانديين والأستراليين قابلته ورؤساء الأمن وكان يسألني وكأنني سفير صدام الشخصي وغضب عندما لم استطيع اجابته على كل أسئلته
كل ماحاولت ان افعله هو أن اتصل بسفارة العراق في اندونيسيا وأتحدث مع السفير شخصيا والذي وعد أن يرد عبر القنوات الرسمية
وفعلا رد وطار رئيس الوزراء السابق ديفد لونغي وحرر الرهائن
الشيء الذي لم استطع الكذب فيه كان مؤتمرات الصحاف الصحفية
حيث كانت التلفزيون يترجم مايقوله الصحاف ثم يسألونني بعد المؤتمر ما رايي فكنت اقول أن الصحاف يبالغ كثيرا وفي عدة مرات قلت أنه يكذب (وهذه قلة ادب في التلفزيونات الغربية)
لامني الكثر من العرب ورفضت أن اكذب لا وبل اخذت موقفا متشددا من اكاذيب الصحاف وكان التلفزيون هنا يأخذ لقطات لوجهي عندما كنت اضحك واهز رأسي بينما الصحاف “يخرط” على العرب والعالم
ولعل أخر ضحكة لي في أخر مؤتمر صحفي للصحاف حيث كان يردد “صواريخه” في نصف الشاشة والنصف الأخر نرى القوات الأمريكية في بغداد
فأشرت ضاحكا وصرخت :”ياغبي انظر ورائك”
وهنا أتذكر “صواريخ” الحج بوطين
الرجل مهزوم على الأرض مع أنه اتبع نفس خطته الذي سوى بها الأرض مدن الشيشان وسورية واوكرانيا……الفرق أنه هنا واجه قوة فعلية وأسلحة لايستطيع هو أن يجاريها ابدا
دعوة الإحتياط لاتعني الا شيئا واحدا أنه كبشار اصبح بحاجة دماء جديدة و”علوج” للمسلخ
لن يستطيع أن يعيد تدريب هؤلاء وتسليحهم في وقت قصير كما يأمل وسيذبحون كما الستين الفا الذين ذبحوا حتى الأن ولن تتغير موازين القوى فالغرب سوف يضاعف جهوده ونعرف مسبقا ماهي النتيجة
أما عن استخدام السلاح النووي


بوتين يبلف وهو يعرف أنه قبل أن يأمر باطلاقها يحتج أن يضمن أن أوامره ستنفذ وهي مقامرة قد تنهي حياته من قبل من حوله لعظم الأمر ولمعرفة أنهم متى ضغطوا الزر فهم قد كتبوا نهاية روسيا والي الأبد
ليس لأن الفرب سينتقم بضرب السلاح النووي ولكن بتحويل روسيا الى ابليس الأرض
لن يبقى حليف واحد لبوتين ابدا….سيقطع الغرب الأكسجين حتى وستنتشر قوات الغرب ومتعاونة مع كل قوات الأرض عدا الصين على حدود روسيا من منغوليا مرورا بجمهوريات الاتحاد السوفييتي السابقة
لن تدخل ذبانةواحدة لروسيا وسيقوم كل عرق وجنسية داخل روسيا بتشجيع العالم كله
لن يحتاج الغرب لان يفعل اي شيء
وربما ينتهز الغرب نفس الفرصة ليتخلص من تهديد الصين اذا فاتت حبة رز واحدة لروسيا
أمريكا هي متقدمة بقرون بالتكنلوجيا العسكرية وهي دوما تخطط ان تواجه العالم بأسره فكيف بوقوف العالم كله معها؟
تهديدات بوتين واستدعائه الاحتياط ليس الا محاولة بأن يخيف اوكرانيا لطاولة التفاوض ولن يخضع الأوكران فهم يشمون رائحة الانتصار والتخلص ونهائيا من الغول الروسي(لعل عرصات المعارضة السورية يتعلموا)
وكلمة مني لعرصات التفاوض في الإعتلاف :”حبيبي روحوا على البيت خلص نفقنا
المحلل السياسي الخبير والطيار المظلي
اشرف المقداد

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.