بهجت سليمان يرد على أبناء رفعت الأسد : انا من كشف تآمر والدكم على أخيه حافظ

كتب بهجت سليمان الضابط المخابراتي المقرب من عائلة الأسد على حسابه بالفيسبوك مايلي

( على من تقرأ مزاميرك يا ” ضُرَيْطْ ” ” ؟! )
1▪ يكفي ” ضريط إبن رفعت ” ( اللا أسد – حسب قول أخيه ” فراس ” ) .. أن يعود إلى ما قاله عنه ( أخوه فراس ) لكي يعرف حقيقته بدون رتوش ، عندما كان رأي هذا ال ” دريد ” ( هو أن أبيه ضيّعَ فرصة العمر ، حينما لم يتخلص من القائد الخالد ومن ابنه باسل معاً ) .. عندما ذهب القائد الخالد عام 1984 إلى منطقة كفر سوسة لمشاهدة دبابات سرايا الدفاع التي أنزلها أبوه وأنكر معرفته بها وبنزولها ) !!
ثم يزايد ( ضريط ) الآن ويتلطى وراء كونه يحمل كنية ( الأسد ) !!
2▪ هذا المخلوق يخدع نفسه ويتوهم أنه يمكن خداع الآخرين ، بكذبه ونفاقه وريائه ومزايداته وفبركاته .
ويظن ان الحكايات الصبيانية التي تتهيأ له ، يمكن أن تنطلي على عاقل واحد في سورية .
3▪ ويجهل هذا الصبي بأن ( بهجت سليمان ) ومنذ 37 عاماً ، في أواخر عام 1982 ، كان أول من كشف تآمر أبيه ، و قام بإعلام القائد الخالد بذلك ..
وعلى إثرها و بسبب ذلك ، قام ( رفعت ) ب طرد ( بهجت سليمان ) من ( سرايا الدفاع ) و جرى ركنه في ( رابطة خريجي الدراسات العليا ) ..


إلى أن أعاد له القائد الخالد اعتباره ، بعد إخراج ( رفعت ) من سورية عام 1984 .
4▪ ويجهل هذا الصبي ، أنه لولا ( الأسد حافظ ) ل ما كان أحد في سورية ولا خارجها ، سمع به ولا بأبيه !!
5 ▪ ويجهل هذا الصبي ، بأن إخراج أبيه من سورية في 26 أيار 1984 ، كان بقرار من القائد الخالد حافظ الاسد ..
لأن بقاء أبيه في سورية ، كان يعني إمّا زجّه في السجن أو إعدامه ..
ولأن القائد الخالد حافظ الاسد يعمل بأخلاقه الرفيعة ، لم يشأ ل ( رفعت ) تلك النهاية ، واكتفى بإخراجه من سورية حينئذ .
6▪ ويجهل هذا الصبي أن أبيه عاد بعد ستة أشهر إلى سورية ، في 26 تشرين الثاني عام 1984 .. وبقي عاماً كاملاً ، اكتشف خلالها أن استمراره في سورية ، ليس لمصلحته ، ليخرج بعد ذلك بعامٍ واحد في نهاية عام 1985 ، وليبقى في الخارج سبع سنوات..
وليعود إلى سورية مع وفاة والدة القائد الخالد ووالدته ( أم بهجت : السيدة ناعسة ) في 21 حزيران عام 1992.
7▪ ويتجاهل هذا الصبي ، بأن القائدالخالدحافظ الأسد ، قام عام 1998 , بطرد أبيه ( رفعت ) من سورية ، نهائياً .. ولا زال حتى هذا اليوم ، ممنوعاً من دخول سورية .
8▪ ويجهل هذا الصبي ، بأن سورية بكاملها تعرف الحقيقة كاملةً . وأنّ خداعه لنفسه وضحكه على نفسه ، من خلال قلب الحقائق ، لا تنطلي على عاقل واحد في سورية .
9▪ ولدينا الكثير الكثير مما لم نقله في هذا المجال .
10▪ ف ( تَضَبْضَبْ ) أيها الصبي ، وافْهَمْ بأنّ فبركاتك الصبيانية بتأليف القصص التي لا أساس لها ، تدل أكثر ما تدل على أن عمرك العقلي لا زال في مرحلة الطفولة ، رغم انك تحاوزت ال ( 55 ) عاماً من العمر .

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.