بلد أستقبلك وقدملك كل شي كنت تحلم فيه ألك ولعائلتك بتبيعو منشان كم مية يورو؟!

ميركل تواسي طالبة من اسرة لاجئة

طمعًا بالمال فقط!!
كتب ترجمان محلف يعمل مترجمًا مع الشرطة الألمانية!!!
مبارح كان أطول يوم عمل متواصل تقريباً بحياتي كترجمان دولة محلف ..
١٦ ساعة عمل متواصلة مع قوات وحدات الشرطة الخاصة الألمانية ووحدات المداهمة والاعتقال التابعة للشرطة الاتحادية الألمانية …
أكتر من ٦٥٠ شرطي وضابط واكتر من ٤٠ عملية مداهمة ..
والمستهدفون للأسف سوريون ..
هلق القصة يمكن تكون مضحكة ومبكية بنفس الوقت .. رح احكيلكن منها يلي نشر عبر الاعلام الألماني من مبارح .. والباقي بتحفظ عليه بحكم سرية العمل والمعلومات ..
بلشت القصة بأنو في شخص سوري عمره بالأربعينات فتح مجموعة على الفيسبوك وضم ألها سوريات وسوريين مقيمين بمدينة معينة بألمانيا .. بعدها كتبلن عرض بأنو مستعد يشتري أي بطاقة إقامة أو جواز سفر مقابل مبلغ مالي بيوصل لمئات اليوروهات .. ومبالغ أعلى في حال كانت صاحبة الإقامة أو الجواز مرأة وخصوصاً محجبة أو كان طفل ..
طبعاً هاد شي سمعانين فيه الأغلبية ومانو شي جديد ..
الجديد بالموضوع .. أنو تاني يوم من هاد الإعلان يلي كتبه الشخص بيقومو حوالي ١٠٠ شخص سوري من هي المدينة بالإبلاغ عن ضياع اقاماتن وجوازاتن عند دائرة الاجانب أو الشرطة ( تخيلو حوالي ١٠٠ بنفس اليوم ).. طبعاً والبلاغات كلها كاذبة .. دائرة الأجانب بتقوم بتخبر الشرطة والمخابرات وببلش البحث والتدقيق .. لبين مايمسكو حالات كتيرة جاية تهريب من اليونان أو بلدان أخرى بنفس أرقام البطاقات والجوازات يلي عاساس ضايعة ..


بتقوم الشرطة الاتحادية وقوات المداهمة والاعتقال بمداهمة حوالي اكتر من ٤٠ بيت لسوريين بحثاً عن الأدلة وبقرارات من المحكمة بالتحقيق معن .. واغلبن طبعاً كان متورط بشغلات تانية .. أما البعض فحب يجرب حظه لأول مرة بشي غير قانوني طمعاً بمكسب مالي سريع .. وللأسف النهاية كانت مأساوية!
..
على الهامش:
ـ بلد أستقبلك وقدملك كل شي كنت تحلم فيه ألك ولعائلتك تقريباً وقدملك الإقامة ألك دوناً عن كتير جنسيات أخرى والأهم أنو عطاك الأمان والاستقرار وفرصة بناء مستقبل جديد بدعم مادي لتبني حالك.. بتبيع كل هاد منشان كم مية يورو؟!
ـ أغلب المذنبين رح تتسجل نقطة سودة بسجلاتن للأبد، ورح يدفعو مبالغ طائلة كعقوبات ومحامين وتكاليف محاكم .. والبعض رح ينسجن! .. شو استفدت بالله؟
ـ أغلب يلي عملو هالشغلة ماعملوها ليساعدو حدا بيقربن مثلاً أو ينقذوا شخص من مأزق، بل طمعاً بالمال فقط!
ـ أكتر شغلة أثرت فيني مبارح، كانت وجوه الأطفال الأبرياء وهنين يتذكرو يمكن أيام المداهمة والاعتقال ببلدن .. طبعاً بفضل طمع الأب او الأم بكم مية يورو!

أخيراً وليس أخراً ..
قسم من السوريين والعرب والأكراد والأتراك وجنسيات أخرى بأوربا بيعملو بالسوق السوداء وأسواق الإجرام والمخدرات والتزوير والتجارة بالبشر والتهرب الضريبي طمعاً بمكاسب مالية سريعة .. وللأسف كلنا بنعرف انو هاد مستنقع ومارح تطلع منه إلا عالسجن او القبر أو هجرة عكسية قسرية لبلدك مهما طال الزمن والوقت!
..
وكما يقال: اعتبر لمن مضى قبلك، ولا تكن عبرة لمن يأتي بعدك!
احمد خليل.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.