بعض مشاهداتي في #باريس: من يسئ للرسول؟

عندما قدمت إلى فرنسا سكنت في إحدى ضواحي باريس ذات الكثافة العربية الإفريقية وكان يطلق عليها العشوائيات.
استغربت في البداية كيف يطلق عليها عشوائيات وهي تضاهي أرقى الأحياء في القاهرة ، لكن سعادتي لم تدم طويلا وسرعان ما تحولت إلى كابوس بشع عندما تعرفت على تلك الفئة من الناس التي تسكن هذه الضاحية.
– تفاجأت بجاري المصري يؤجر سكنه الاجتماعي الذي تدفع الحكومة الفرنسية آجاره لأنه بلا عمل لخمسة شباب إقامتهم غير شرعية مقابل ٢٥٠ يورو للفرد وعندما نصحته بأن هذا العمل غير قانوني ، أجاب بأنه لا يأبه بقوانين الكفار وأن سرقة الكفار غنيمة.
– تفاجئت بمجموعة من شباب الحي يهددون فتاة جزائرية ترتدي ملابس مثيرة بأن مصيرها سيكون مصير شهرزاد إذا لم ترتدي الزي الشرعي ، وعندما سألت من هي شهرزاد وما هو مصيرها ؟ عرفت أن شابا مسلما غيورا سكب عليها الكاز وأحرقها.
– تفاجأت أن امرأة تونسية متحجبة أنجبت عشرة أولاد والحادي عشر على الطريق لتحصل على مبلغ الضمان الاجتماعي المخصص لكل طفل ، والحصول على مسكن أوسع ، وتشتري سيارة ، وتسرح أولادها يتبولون ويتبرزون في الحديقة الجميلة ويشوهون جمالها.


– وتفاجأت أيضا بشاب جزائري يبيع المخدرات للفرنسيين غير المسلمين فقط لأن إلحاق الضرر بأخيه المسلم حرام أما أذية الكفار فحلال بل جهاد في سبيل الله

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.