بعض العادات التي كُنا نمارسها في الوطن الأم !.

بعضنا كان يُمارس في الوطن الأم سلوكيات إجتماعية يومية معينة، لكننا تخلينا عنها في حياتنا المهجرية، وربما بعض مُسبباتها هي التخلف والفقر والجهل للأسف . ومنها مثالاً وليس حصراً :
* إستعمال نفس المنشفة المُشتركة ( الفوطة أو الخاولي ) بين كل أفراد العائلة حين يغسلون وجوههم وأياديهم صباحاً وطوال اليوم، والأغرب أن الإباء فقط في بعض تلك العوائل كانت لهم منشفتهم الخاصة بينما بقية العائلة يشتركون في منشفة واحدة !!.
* كان كل العراقيين تقريباً يضعون مقداراً من السُكر في قدح الشاي الذي يُقدمونه للضيوف وبدون حتى أن يسألوهم إن كانوا يودون السكر مع الشاي أو لا !!.
* كان أغلب الناس لا يستعملون الملاعق الكبيرة (سرفس سبون) حين ينقلون الرز والمرق أو الشوربة أو أي طعام من الصحن الرئيسي إلى صحونهم الشخصية، بل كانوا يستعملون نفس ملاعقهم الشخصية مما يؤدي لنقل الميكروبات والجراثيم من الواحد للجميع أو العكس بالعكس .
* غالبية العوائل كانت تشترك في إستعمال ( ليفة الحمام ) بين كل أفراد العائلة الواحدة، وهذه ممارسة جداً متخلفة لإنها ممكن أن تنقل المرض من أحد أفراد العائلة للكل.
* الجميع تقريباً كانوا يُمارسون عادة البصاق في كل مكان وأحياناً حتى في الباص الخاص بمصلحة نقل الركاب، وحتى في أروقة الممرات العامة للدوائر والمؤسسات الؤسمية الحكومية !.
* كان الأقارب والأصدقاء والناس يزورون بعضهم البعض بصورة مفاجأة وحتى بدون إعلام بعضهم البعض بالزيارة، هكذا فجأةً يدق جرس الباب وحين نفتحه كنا نرى ما لا نتوقعه من الأحبة وبدون سابق إنذار !.
* كلنا نعرف بأن ( الدشداشة ) للنساء والرجال هي اللباس القومي للعرب، ولكن كان هناك من يلبس الدشداشة وحتى البجاما في كل مكان، كالأسواق وباص نقل الركاب والطائرة وحتى في دور السينما والأعراس !!
* كان مستأجر التاكسي يجلس في المقعد الأمامي بجانب السائق !!، بينما في الدول المتحضرة يجلس الزبون في المقعد الخلفي وهذا برايي أصح وأجمل .


* كان أغلبنا وحين نأكل في بيوت الأصدقاء والأقارب نترك بعض الطعام في صحوننا حين ننتهي من الطعام ( دلالة التعفف ) !، وكانت هذه واحدة من أوامر امهاتنا اللواتي كُنا يوصوننا بقولهن: ( حتى لا يكولون علينا شاف وما شاف ) !.
* كنا نحنُ المُدخنين وحين نأخذ سيكارة من علبة سكائرنا في جيبنا يتوجب علينا تقديم العلبة والسكائر التي فيها لكل من يقف أو يجلس معنا في تلك اللحظة، وكان حتى الذي لا يُدخن يأخذ سيكارة وهو يقول ( أي والله ) !!. لهذا كُنا احياناً نحتفظ بعلبتي سكائرفي جيوبنا، واحدة غالية الثمن ومن السكائر الأجنبية مثال ( روثمن أو كينت أو أبو البزون ) وهي لإستعمالنا الخاص حين نكون لوحدنا، والثانية رخيصة وبلدي مثل ( غازي أو تركي أو … نسيت بقية الأسماء ) وهي للحبربش من مُدخني ( العِشت )!، وكانوا كثيرين ومن نوعية ( إللي إختشوا ماتو ) .
هذا غيضٌ من فيض، وحتماً نسيتُ عادات وسلوكيات أخرى كثيرة قد تدعو للسخرية والنقد، وبودي لو تُذكِرونا بها من خلال إضافاتكم عبر تعليقاتكم لو أمكن .
طلعت ميشو .. Apr – 10 – 2021

This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

1 Response to بعض العادات التي كُنا نمارسها في الوطن الأم !.

  1. سنحريب الصفوي says:

    العربي كائن خيالي التفكير، متعفن بالتقاليد،,يتآرجح بين الدونيه وجنون العظمه، مقتنع انه علي حق يعمل ما يريده ويترك التصحيح لله الذي يعتقد انه كعربي مخلوقه المفضل، هو متصنع للكرم والاحترام ،، يهدم بلده ليضع اثافي القدر ليطبخ مريئا. ، اخيرا من شابه وبقي علي سنه اجداده الحفاه العراه ،الهمج فما ظلم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.