بعد موت محمد مرسى

كاريكاتور محمد مرسي والفلول

Oliver كتبها
– ليس في إيماننا شماتة.نعم نفرح بسقوط الطاغية و لكننا لا نطلب هلاكه بل توبته ما دام حياً أما بعد موته فنتركه للعدالة الإلهية .مسيحيتنا يغلبها الحب و يغلفها الحب .إيماننا مزيج من حب إلهي و محبة بشرية بهما نحيا.موت محمد مرسى لا يبهجنا لأنه مصير الجميع و سنجتازه معاً إن عاجلاً أو آجلاً.لهذا فلننتقي كلماتنا لأننا سنعطي حساباً عن كل كلمة.
– موت محمد مرسى هو حدث سوف تستخدمه جماعة الإخوان وقوداً لإحياء الكراهية و نسج الأكاذيب و بكاء التماسيح و إشعال الشارع و تأليب الدعاية ضد مصر و المصريين.لذلك لا ينبغي أن نسقط في فخ الكراهية لئلا نكون مثلهم.لا يهمنا أن ننشغل بالرد علي الأكاذيب كذبة كذبة لأن هذا هو مبتغاهم أن يظلوا شاغلين الفكر و المشهد.أقللوا من إستعارة أكاذيبهم و لو بحجة الرد عليهم.
– ستحدث تغيرات هيكلية في القيادة الإخوانية.لأنهم يعيشون وهم إعتبار أنفسهم حكومة الظل و سيوظفون شخصية بديلة لترشيحها لتتصدر المشهد الإخواني لأنهم دوماً يحتاجون إلي ستار يندسون وراءه و كان مرسي ستاراً فلما رحل سيصنعون ستاراً جديداً كأنما خليفة الخليفة و سوف نسمع عنه و نراه.ربما سيأتي لنا من تركيا .
– موت مرسي راحة كبيرة للأمن المصري الذي كان يتحسب صدور حكم بإعدامه و يقع تحت ضغط كيف سينفذ حكماً كهذا و هل يستطيع ذلك و نتائج التنفيذ معلوم أنها كانت ستصبح وبالاً علي مصر و ضغوط هائلة من بعض الدول التي ما زالت تري الأخوان أحق بالحكم مثل ألمانيا و بريطانيا و جناحاً مهماً في الكونجرس الأمريكي.لهذا كان موت مرسى منحة إلهية للخروج من هذا المأزق حتي و إن تسبب في هياج و إحياء مؤقت للغوغائية الإخوانية لكنها سرعان ما تخبو بفعل الأمن الذي سيجد في موت مرسي تخلصاً من ضغوط كثيرة حيث أنه كان تحت رقابة دولية كبيرة لها مصلحة في مقايضة مصر علي شخصيه مرسي.
– موت مرسي سيوفر للجماعة رمزاً جديداً و سيعتبرونه شهيداً كمثل حسن البنا و سيد قطب .أي متوفي منهم سيكون صورة تاريخية لهم.هذا قد يزيد من حجم الأكاذيب علي غرار أكاذيب إعتصام رابعة.
– حيث أن الإخوان هم أنفسهم الظهير الروحي للإرهابيين و الممولين الحقيقيين لهم في كل مكان و خصوصا سيناء فمن المتوقع حدوث موجة من الهجمات الإرهابية قد تدفع الجيش المصري للتضحية بكثير من المحاذير لإبادة الإرهاب مهما كان المقابل.لذلك من المتوقع هياج الإرهاب في سيناء و في الداخل أيضاً حيث سيتم الترويج بينهم أنهم لابد أن يأخذوا حق شهيدهم مرسي.


– كانت المطالب بالإفراج عن مرسي كرئيس سابق تأتي دورياً للقيادة المصرية و الآن ستتغير اللهجة وتصير أكثر وضوحاً بالإفراج عن المرشد و جماعته. لكن بقاء هذه العصابة في السجون أكثر إيجابية لمصر من إعدامهم حتي لو صدرت أحكام نهائية بذلك.و لنتركهم ليتصرف الله كما فعل .
– لا نريد إستفزاز الكارهين للمسيحيين بإدعاء أننا سعداء بموت مرسي لأن الحقيقة أن الموت له حرمة و ليس مطلباً و لا أمنية فنحن نشاء تصحيح مسار كل إنسان لا موته.نريد تعقله و حياته بحسب مشيئة الله فإن مات نكتفي بالصمت أو الصلاة.أما الترويج بأفكار ساذجة تدعي الفرحة فهذه أصوات نشاذ تستعدى الناس علي الكنيسة و تضيف كارهين جدد للمسيحيين و هو ما ينبغي أن لا نفعله لأن رسالتنا هي المحبة حتي مع أعدائنا.

About Oliver

كاتب مصري قبطي
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

2 Responses to بعد موت محمد مرسى

  1. المنذر الكندي says:

    محمد مرسي رجل بسيط، محدود الثقافه والذكاء، يتبع نهجا متخلفا مريضا .باعتقاده انه ينفذ تعليمات الهيه فما كان ايجابيا كان من الله وما كان سلبيا فهم امتحان للدوله وللبلد.هو مثال صارخ للمثقف المصري محدود الادراك،والتعليم،والفهم يتكلم لغه انكليذيه ركيكه، يفوقه فيها عمال التنظيفات الهنود او غيرهم،يتجرآ على مسائل ليس له ادني معرفه فيها وبالطريقه المصريه ،يقنع نفسه بانه ابو العريف وهو لا يعرف من المسائل حتى ابسطها.كغيره من بعض المثقفين المصريين لديهم تدين بدائي فج، لا مكان فيه للعقل ،ولا يجد بآسا من الاختصاص السطحي بالفيزياء والكيمياء والاعتقاد بالجن والشياطين التي قد تشعل جلباب الكافر. وان قوانين الطبيعه تتبدل وتتغير لمشيئه الهيه.فلا شيء ثابت او دائم او مطلق وهذا يجعل ابسط سؤال كعاصمه اليابان مثلا مجالا للتغيير فهي طوكيو وان اراد الله كانت غواغادوغو. اخيرا كان به طيبه لا تشاهد في الاخوان المسلميين فوجوههم وحركاتهم وتعابيرهم اشد منه لؤما ومرضا وجهلا وعنفا. ليرحمه الهه فقد فعل ما قدر انه صحيح انما بلائه انه ولد في ارض مريضه وتشبع بثقافه هي من روح الشياطين وهو لا يدري.

  2. س . السندي says:

    ١: ما تفضلت به عزيزي أوليفر هو الكلام السليم والصحيح ، ليس في موت مرسي فقط بل حتى غيره ، ويبقى جزاء الكارهين والمحرضين عند ألله ولابد أن يكون عسير ، خاصة من يتسببون بقتل وأذيه ناس أبرياء لا ناقة لهم في السياسة أو في الدين ؟

    ٢: مشكلة الاخوان أنهم سقطو إسلامياً وعالمياً وأخلاقياً كما الدواعي قبل سقوطهم مصرياً وعربياً ،
    خاصة بعد لجوء قادتهم لتركيا وتنصيب دجالها “المُلا المزيف أردوغان” خليفة لهم ، والانكى خيانة أوطانهم وشعوبهم ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    عجبي من عقول لم تزل مع الأسف تمجد عفن وارهاب أجداها ، الله يهديهم أو يذلهم ذُل مرسي والقذافي والبشير ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.