بعد محاولة قتل #سلمان_رشدي بفتوى #الخميني من قبل لبناني مغسول الدماغ يدعون عليه بالموت

تعرض الروائي الهندي #سلمان_رشدي لعملية طعن على احدى مسارح المنصات التعليمية في ولاية نيويورك

بعد محاولة قتل #سلمان_رشدي بفتوى #الخميني من قبل لبناني مغسول الدماغ يدعون عليه بالموت

تضج الصفحات و الجروبات الإسلامية منذ أمس بالدعاء ب ( الموت ) على ( سلمان رشدى ) الروائى الأشهر بعد محاولة ( إغتياله: شاهد الفيديو على هذا الرابط: #شاهد طعن وجرح الروائي الهندي #سلمان_رشدي في #نيويورك الذي وضع #الخميني جائزة لقتله 5 مليون دولار) أمس على المسرح أثناء إستعداده لإلقاء محاضرة فى غرب نيويورك و تم نقله لأقرب مستشفى و لا أحد للآن يعرف هل مازال على قيد الحياة أم لا ؟
المهم
إهدار دم ( سلمان ) بدأ منذ عام 1989 عندما أصدر ( الخومينى ) فتوى بقتله بسبب روايته الأشهر ( آيات شيطانية ) التى جعلت العالم الإسلامى يغلى على صفيح ساخن رغم إن ( سلمان ) إستعان بقصه مذكورة فى كتب إسلامية عده ممن يقولون عنها كتب تراث و من أشهرها كتاب ( البخارى ) !! الذى يعتبره ( شيخ الأزهر ) تانى أقدس كتاب بعد القرآن متفوقا على كتب الله الأخرى !!!!!!!!!!!!!!!!
الحديث هو عن ( الغرانيق ) !
و ملخصها إن ( الشيطان جعل الرسول و هو يصلى بالناس بمكه و يقرأ آيات من سوره النجم جعله ينطق بكلمات ليست من القرآن تمجد فى ال 3 كعبات الرئيسية و آلهتها فى الجزيرة العربية فى ذلك الوقت فا سجد ( المشركين ) كما يصفهم مع المسلمين وراء الرسول !


و كانت هذة الحادثه السبب فى نزول الآيه رقم 52 من سورة الحج كما ذكر ( الطبرى ) .
طبعا ( الروايه ) لا تقوم على ذلك فقط بل على مهاجرين هنديين فى بريطانيا بعد وقوع الطائرة بهم واحد يتحول لشيطان و الآخر لملاك و تدور أحداث الروايه بأن من يتحول لملاك يرى أحلام سحرية عن بداية ظهور الإسلام فى مكه و التى يطلق عليها فى الرواية إسم ( الجاهلية ) كما يرى أحلام عن أحداث معاصرة .
المهم الروايه تقرأ و لا تحكى .
المهم تانى :
قد لا يعرف الكثيرون إن ( آيات شيطانية ) العمل الخامس فى حياة ( سلمان رشدى ) و إنه أنجز بعدها ( 14 رواية ) أخرها صدرت عام 2019 بإسم ( كيشوت ) .
يعنى لا فتوى إهدار دمه منعته من الكتابة و الإبداع و حتى لو مات ستبقى أعماله خالده و ليس معنى إن أعماله ممنوعه من النشر فى الغالبية من الدول ذات الكثافه الإسلامية إنها ليست موجوده .
فالآدب و الفن و الموسيقى و الرسم و النحت و الرقص و التمثيل و الغناء و الشعر تخلد فى ذاكره الشعوب حتى لو عمل واحد .
لا يجب أن تحدد الفنون بسقف أو يحد الخيال بخطوط حمراء كل مبدع له الحق أن يبدع كما يشاء و من حق المتلقى أن يقبل أو يرفض هذا الخيال أو الإبداع و لكن ليس من سلطته مصادرته أو منعه أو نصل للحد الأقصى من التطرف و هو قتل المبدع بإسم الدين أو الأخلاق !!!
( أحمد سلمان رشدى ) ذلك الموهوب الذى عرفه العالم بإسم ( سلمان رشدى ) الهندى الأصل سيظل فى تاريخ الأدب العالمى إسم لن ينساه البشر خصوصا المسلمين منهم .
نتمنى أن يكون بخير و ينجو من محاوله الإغتيال و أن يحاكم المجرم الذى تم القبض عليه أثناء محاوله قتله .
M M 7

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

1 Response to بعد محاولة قتل #سلمان_رشدي بفتوى #الخميني من قبل لبناني مغسول الدماغ يدعون عليه بالموت

  1. س . السندي says:

    من ألأخر …؟

    المؤسف أن من يحكمون الغرب اليوم لا يقلون حقارة وإجراماً عن الارهابيين المسلمين ، لأن الاموال الحرام عمت عيونهم لدرجة ليس فقط السكوت عن إجرامهم بل والدفاع عنهم ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.