“بعد كل عملية ارهابية في مصر يبحثون عن الارهابيين في الصحاري والوديان، بينما هم يشربون الشاي في الازهر في قلب القاهرة”

Eiad Charbaji

سيقول البعض هم إخواننا وعايشين مع بعض، ولم نؤذهم يوما.
سيقول آخرون انها ألاعيب المخابرات والعسكر.
معهم حق، لكن كل ذلك لن ينفي أن هناك فئة كبيرة ينظرون للمسيحيين في بلادنا ويتعاملون معهم وفق الفهم والاستنتاج الموجود في هذه الصورة وحتى لو اعتبره البعض اجتزاء أو اقتطاع أو تورية، فهو بالنهاية عند أغلب المسلمين نص مقدس صالح لكل زمان ومكان، كله معا وكل كلمة فيه لوحدها… وليس شرطا أنهم يعملون به، لكنهم غالبا جاهزون لتقبله في عقلهم الباطن.
في مصر تحديدا معظم المسلمين يكرهون الأقباط حد الموت وتمني الفناء، رغم أنهم هم أنفسهم كانوا اقباطا قبل (الفتح)… من يقرأ كتب ومنشورات الازهر والسلفية التي تملأ الاسواق، ومن يتابع ما تقوم به جموع المسلمين كل فترة بحق الأقباط في الصعيد وغيرها لمجرد أنهم يريدون بناء كنيسة، أو أن أحد المسلمين تنصر وهرب إلى إحدى الكنائس، ومن يسمع تصريحات وجدي غنيم وصابر مشهور والحويني والبرهامي وعشرات نجوم الشاشات، ومن تابع ما كانت تبثه الفضائيات الإخوانية مثل

(الناس) وغيرها عندما كان مرسي في السلطة، وكيف كان صفوت حجازي وغيرهم يتوعدون الأقباط(الصليبيين) علانية، ويتغنون بعمر بن العاص كيف كان يقطع رقابهم وهام رؤوسهم…. سيجد الكثير من الاعذار لوقوف الاقباط مع الديكتاتوريين بل والشياطين، وخوفهم من وصول الاسلاميين للسلطة.
وعلى قولة احدهم:
“بعد كل عملية ارهابية في مصر يبحثون عن الارهابيين في الصحاري والوديان، بينما هم يشربون الشاي في الازهر في قلب القاهرة”

This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.