بعد سلسلة الارهابيين ومن سنين .. هل العِلْةِ في الاسلام أم في المسلمين

* المقدمة
الحقيقة الساطعة تقول في الإثنين … واليكم الدليل ؟

* المدخل والموضوع
أولاً في الاسلام بشقيه (القرأن والحديث) ؟

* في القرأن بدلالة ما فيه من أخطاء وتناقضات كارثية (الناسخ والمنسوخ) والتي لا مثيل لها حتى في ألأديان الوضعية ، والتي جعلت عموم المسلمين يعيشون في متاهات وازدواجية كبيرة وخطيرة ، فهل يعقل إله كلي المعرفة يغير كلامه في ليلة وضحاها والملوك لاتفعلها وإن كان في الامر فناها ؟

* في الأحَادِيْث يكفي أن مُعظمها إن لم يكن كلها قد نسفها شيوخ المسلمين العقلاء اليوم ، رغم ألادعاء بصحة الكثير مِنْهَا ، والتي كان وقعها وأثرها مع الايات القرانية الارهابية المنسوخة كارثياً ومدمراً على المسلمينَ قبل غيرهم ، وخاصةً شَبابهم المخدوع والمغيّب {بشهادة أفعال داعش وماعش والنصرة والقاعدة وغيرها} ؟

* ثانياً: فِي ألمُسْلِمينْ
* يكفي إتخاذهم لمحمد قدوةً لَّهُم عن عمى بصر وبصيرة وتقليد ، رغم علمهم بحقيقة سيرته وأخلاقه والتي لم يرتضيها حتى بعض أهله ومسلمي عصره ، كقول عايشة( أرى ربك يسارع في هواك) وقول معاوية (لعبت هاشم بالملكٍ ، فلا خبر جاء ولا وحي نزل) وقد عابوه وعاتبوه على الكثير منها ؟

* فهل يستطيع مسلم منصف عاقل أن ينكر حقيقة سيرة وأخلاق محمد ، وأنه كان (قاتلاً وغازياً ولصاً ومغتصباً لأعراض الاخرين) والاخطر تَقديسه لإرهابه وغزواته ؟

والانكى إستمرار غالبية المسلمين في تقليد سيرته وسلوكه حتى تجاه بعظهم البعض ومنذ فجر دعوته ولليوم ، ويكفي القرأن والاحاديث والتاريخ شاهداً عليه ، والبعيدة كل البعد عن أي خلق وسلوك إنساني وحضاري ولا أقول سماوي ؟

والاخطر قولهم بأن ما قاله وفعله مُحَمَّد هو (وحي وتنزيل) أي لاينطق عن الهوى ، من دون التأكد من صحتها وسلامة عقل قائلها ؟

* والكل يعلم أن المسلم السَوِيٌ هو يُسَلم قلبه ونفسه لله ، ويَسلَمُ الناس من لسانه وأفعاله وليس من قال الشهادتين ، لأنها صناعة متأخرة ومزورة ومزيفة وبأكثر من برهان ودليل ؟

*ويكفي قول محمد نفسه {بأن كل الأنبياء الذين سبقوه مسلمين} فكيف يكونو مسلمين وهم أصلاً لم يروه أو يسمعو به أو بدينه ؟

* فإما محمدٌ كاذب ومُضلل وإما من أضافو الشهادتين (والأصل دائماً يسبق التزوير) ومن هنا نستنتج بأن المسلمين غير المتأسلمين (وشتان ما بين الاثنين} ومن يخزي ويعري المتأسلمين هى خطاباتهم وأفعالهم وفتاويهم الارهابية والإجرامية ، عملاً بقول السيد المسيح { من ثمارهم تعرفونهم ، فهل يجتنىٰ مِن الشَوكٍ عنبُ أو مِن العَوسْجِ تينٌ (متى 7:20} ؟

* فالمتأسلمين المرتدُين لجبةِ الدين زوراً وبهتاناً {كبشير السودان والطاغية أردوغان وملالي قم وطهران ، وشيوخ الارهاب الوهابي كالقرضاوي والزفتاوي وشيخ الازهر وغيرهم من إرهابي تحت الجبة والعمة بدلالة أقوالهم وأفعالهم ؟

وصفاتهم واضحة ٌ لكل ذي بصر وبصيرة وهى {كذابون ، مخادعون ، متكبرون ، منافقون ، لا يقرون بأخطائهم ولا يعتذرون لغيرهم ولا حتى لمحاوريهم ، وإذا ما فشلو أو عجزو عن الرد نراهم يلفون ويدورون محاولين المراوغة والخديعة والتنكر والتهرب ، والمصيبة الاكبر إعتبار هذا السلوك المخزي والمشين من أساس الدّين (تقية} ؟

* فمن يدافع عن الحَقِ (ألله) بِالْحَق هو المسلم الحقيقي ، أما من يدافع عن الحَقِ (الله) بالحيلة والخديعة والمراوغة فهو متأسلم وقح لا يعرف ألله الحقيقي بل المصنوع في دهاليز المنتفعين والسلاطين ، وهو إما مغفل أو مغيب أو منافق {والمتأسلمين أشد كفراً ونفاقاً ، لأنهم يعرفون الحقيقة ويلوون عنقها أو يخفونها} ؟

* فمن يقطعون رقاب الناس لقولهم الحقيقة هم يؤكدونها من غير أن يدرون {فبأي منطق مقلوب وعقل عقيم يدافع التافه والفاني والضعيف عن الخالد والقوي والعظيم} متناسين أن الحَق كالذهب لا يخشى النار أو الغرق ؟

* وسبب إرهاب الجماعات الارهابية ألاول هُو خشيتهم من سقوط (قناعهم الديني الفاسد والمهترئ) من على وجوههم الكالحة والمريضة ، ومن إنفضاح حقيقة دينهم وديدنهم ، خاصة بعد إختراع النت وكثرة إخوان وأخوات العم كوكل (لأنه رإس مالهم وثروتهم المتبقية) وهو بالنسبة للكثيرين منهم (كعدة الساحر وماكياج المهرج) والذي من دونه لن يستطيعو إضحاك الناس والضحك عليهم ؟

وأخيراً *
يبقى السؤال { بعد سلسلة الارهابيين حول العالم ومن سنين .. هل العِلَةِ فِي ألاسْلام أم فِي المُسْلمين ، أجيبونا يا عقلاء الامة والدين أن كُنتُم صادقين ، فالمسألة لم تعد تحتمل الضحك على عقول المغفلين والمغيبين ، سلام ؟

سرسبيندار السندي
Oct / 30 / 2020

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.