( بعد سقوط الامبراطورية الاشورية بقى اشور الها شعبيا حتى القرن الثالث الميلادي )

ابو سنحاريب

حصلنا على معلومات تاريخية جديدة حول مهرجان اكيتو ،،وكيف ان الامبراطور الروماني في القرن الثالث الميلادي ، قام بتقديم اكيتو ايضا ،كما علمنا ايضا بان عبادة الاله اشور استمرت حتى العهد الفارسي، البارثيين ،وادناه اقتباسات مهمة حول هذة المعلومات :

من المصدر الاول : نقتبس الاتي :

The Akitu festival continued for centuries, and not only in Babylon. In Palmyra, the temple of Baal was inaugurated on the same date as Akitu. At the beginning of the third century CE, it was still celebated in Emessa in Syria, to honor the god Elagabal; the Roman emperor Heliogabalus (218-222) even introduced the festival in Ital.note[Cf. Herodian, Roman History 5.6.]

https://www.livius.org/articles/religion/akitu/

ان الاحتفالات بمهرجان اكيتو استمرت عدة قرون ، ليس فقط في مدينة بابل بل ايضا في مدينة تدمر ، وتم تدشين معبد بعل في نفس تاريخ اكيتو ، في بداية القرن الثالث الميلادي ، حيث كان لا يزال يحتفل به في مدينة ،اميسا ،(مدينة حمص السورية )، لتكريم الاله، Elagabal

كما ان الامبراطور الروماني هيلوكابالوس ، (218-222) ،قام بتقديم المهرجان .

وللتعريف عن الاله
Elagabal :

(Elagabal (Aramaic Ilaha Gabal, the “lord of the mountain”), Syrian sun god. His cult was introduced in Rome by the boy-emperor Heliogabalus (218-222)..

All gods of the pantheon of the Arab city Emesa, in Syria, had Semitic names, with one exception: the supreme god Elagabal, who represented the sun. His unusual name suggests an earlier origin and suggests this god was a local deity, related to similar pre-Arabian gods from Canaan. The Aramaic form of name of Elagabal is Ilaha Gabal, meaning “God of the mountain

( كلمة ال
elgabal
،بالارامية ، تعني اله او ، رب الجبل ،وهو يرمز الى اله الشمس السوري ،وان الامبراطور الروماني الصبي سنة 218-222 , قد قدم عباده له في روما.

وان جميع آلهة مدينة إميسا ( حمص ) السورية ، كانت لها أسماء سامية ، مع استثناء واحد: الإله الإبل العالي ، الذي مثل الشمس. يوحي اسمه غير العادي بأصل سابق ويشير إلى أن هذا الإله كان إلهًا محليًا ، يرتبط بألهة ما قبل العرب المشابهة من كنعان.

ومن المصدر الثاني :

استمر مهرجان أكيتو لعدة قرون ، وليس فقط في بابل. في تدمر ، تم افتتاح معبد بعل في نفس تاريخ اكيتو. في بداية القرن الثالث الميلادي ، كان لا يزال يحتفل به في إميسا في سوريا ، لتكريم الإله القبال ؛ قدم الإمبراطور الروماني هليوغابالوس (218-222) المهرجان في
Ital.note
[راجع هيروديان ، التاريخ الروماني 5.6.]

وعن الاستمرار في عبادة الاله اشور ، نقتبس الاتي :

بعد سقوط الإمبراطورية الآشورية ، بقي آشور إلهًا شعبيًا: وهو معروف في العديد من النقوش الآرامية ويتم تضمين اسمه في الأسماء الشخصية. أعيد بناء معبده وبيت أكيتو في عصر البارثيين. الإهداءات معروفة منذ أواخر القرن الثالث الميلادي.

After the fall of the Assyrian Empire, Aššur remained a popular deity: he is known from several Aramaic inscriptions and his name is included in personal names. His temple and the Akitu house were rebuilt in the Parthian age. Dedications are known from as late as early third century CE.

https://www.livius.org/articles/religion/assur-deity/

وعن تاريخ الدولة البارثية :

الأشكانيون أو الأشقانيون أو الأرشكيون ] أو فرثية[3] بارثية أو فارثية[ ] هم السلالة المؤسسة للإمبراطورية البارثية أو بارثيا (بالفارسية القديمة: پرثوه أو پهلوه) هو اسم منطقة تاريخية في شمال شرق إيران تعادل تقريبا غرب خراسان[؟] عرفت بكونها المركز السياسي والثقافي للسلالة الأرشكية التي حكمت الإمبراطورية البارثية. التي حاربت السلوقيين ثم الرومان[؟] وبقى سلطانها خمسا وسبعين وأربعمائة سنة (249 ق م- 226 م)، ويسمى أول ملوكها أرشك وينسب، كدأب الفرس في وصل الأسر الحديثة بالقديمة، إلى كيقباد أو كيكاوس.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.