بعد ديكتاتورية #الولي_الفقيه #السيسي يروج لديكتاتورية #الضابط_الفقيه وينتج مسلسل رمضاني بعنوان #الاختيار

بالرغم من النجاح الكبير الذى حققه الإختيار فى بداية رمضان بسبب الدعايه الضخمه له و الترويج المستمر له فى برامج التوك شو على كافه القنوات .
إلا إن من منتصف رمضان و يمكن قبل إنتصاف الشهر كمان تراجع نجاح المسلسل بشكل كبير جدا و ملحوظ لصالح عملين تحديدا ( ب 100 وش & البرنس ) و تصدرهم نسب المشاهدة الكثيفه و يوميا ترند على تويتر و ده دليل على كثافه نسب المشاهدة لهما و تفاعل الجمهور بشكل يومى على الأحداث فيهما .
أصل حاجه مش طبيعية و لا منطقية إننا نجد بطل الإختيار الظابط فى الجيش و تحديدا سلاح الصاعقه و كأنه ( شيخ أزهرى ) و كأننا أمام مسلسل دينى مغلف بالبدله العسكرية كما أظهره مؤلف العمل و أكيد ب ( توجيهات ) من الجيش نفسه لأن مستحيل عمل فنى يتكلم عن جهاز سيادى كالمؤسسه العسكرية و الظباط فيها لم تحدد له أمور معينه و خطوط إستحاله التعدى عليها و مراقبه كل كلمه و حرف قبل الموافقه عليها و السماح بها
و إذا كانت ( الشخصيات ) فى المسلسل تعكس ( الواقع ) فعلا 100 % فإننا أمام كارثه لأن لو وقف أى ( ظابط ) فى موقف الإختيار بين ( وطنه & دينه ) سيختار ( الدين ) على حساب ( الوطن ) !
و هنا العقدة و المشكله إن ( عقيدة الجيش ) يبدو للأسف تعلى من ( المعتقد ) على حساب ( المواطنه ) !
و قد يقول البعض إزاى إذا كان الظابط راحوا ضحية الإرهابيين ؟؟
صحيح و لكن الإرهابيين يقومون بعملياتهم الدنيئه بإسم ( الدين ) و الدفاع عنه كستار للوصول للحكم لأن لهم هدف إقامه خلافه إسلامية رجعية .
و ( الجيش ) يظهر الظباط و كأنهم ( شيوخ ) يدافعون عن الوطن صحيح و لكن أيضا من منظور ( دينى ) !!
و كل طرف يقول إن تفسيراته و تدينه هو الصحيح !!
فين ( الوطن ) ؟؟
فين الإنتماء للوطن لأنه وطن و ليس لأن الدين الفلانى هو المحرك للدفاع و ليس لأن حب الوطن هو المحرك ؟؟
نحن دوله ( تتبرأ ) من تاريخها العريق و تؤرخ لنفسها منذ بدايه ( إحتلالنا ) من قبل ما يسمى ب عمرو إبن العاص السفاح .
نحن دوله ( لا تعترف ) بتقويمها و تتبنى تقويم صحراوى ليس له أى دلاله فى تاريخنا و لا ثقافتنا بل حتى ليس له أى مكانه على المستوى الدولى مثل الميلادى مثلا حتى ما يقال عليها ( السعودية ) جعلت من التقويم الميلادى أساس لها فى دفع المرتبات و الأجور بعد سنوات من إتخاذها التقويم الهجرى .
نحن دوله ترفض إحياء اللغه ( المصرية ) من جديد و المعروفه شعبيا باللغه ( القبطية ) و هى اللغه التى تم حرمان المصريين منها على مدى عصور طويله ببشاعه قطع الألسن و القتل و عدم العمل لكل من يتكلم بها .
نحن دوله تهين ( هويتها ) المصرية و تنبذها و تتخذ من الهويه ( العربية ) الدخيله علينا بل هويه من ( إحتلنا ) هويه لها و تتباهى بغباء بها !
نحن شعب لا نعرف عن تاريخنا العريق و الطويل إلا قشور القشور و لكننا ملمين بتاريخ من ( إحتلنا ) و نهب بلادنا و جعلها فى مؤخره الأمم !
نحن شعب نسمى بناتنا و أولادنا أسماء صحراويه بدويه و نهجر أسماء أجدادنا و عندما يتجرأ أحد و يسمى أولاده أسماء مصرية بيور يجد التنمر و السخرية و الإستهزاء ممن حوله !
نحن دوله حضارتها مليئه بالرموز التى لا تعد و لا تحصى و لكننا تركناها و إعتمدنا ( علم ) الدوله مستمده ( ألوانه ) من ( علم الثورة العربية ) التى أطلقها الشريف حسين حاكم مكه مع الإنجليز ضد الدوله العثمانية و أيضا أخذنا ( نسر صلاح الدين الأيوبى ) شعار لنا رغم إنه ( كوردى ) !!
نحن مسخ هجين لا طعم و لا لون و لا رائحة لنا تركنا كل إنتماء للبلد التى نعيش تحت سمائها و نأكل من أرضها و نشرب من مائها و نتنفس هوائها و نسبنا أنفسنا ( لثقافه المحتل العربى ) بل و مارسنا العنصرية ضد كل ما هو مصرى حقيقى و أصبح ( الإنتماء للعقيدة ) و ليس ( للوطن )
و لو تم عمل بحث ميدانى للمصريين ( المسلمين ) تحديدا لو ( خيرت ) بين الدفاع عن ( وطنك مصر ) أو الدفاع عن ( مكه & المدينة ) أؤكد لكم إن النسبه لن تقل عن ( 90 % ) سيختارون الدفاع عن ( مكه & المدينه ) لأن إنتمائهم ليس ( للوطن ) و لكن ( للدين ) و هذا قمه ( الخيانه ) فا كيف من يكون ( خائن ) سيدافع عن ( الوطن ) . …. نزكي لكم ايضا قراءة مقال كيف خدع السيسي الاخوان .. بالنقر على هذا الرابط: الجنرال سيسي خدع الاخوان تقواً وبكاءاً وتنقيباً لنسائه

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.