بشار #الأسد أكبر من #بوتين ولا يستطع تغييره وقصة فضح فساده تافهة ليس لها أي اهمية

قلت في مقال سابق بعنوان: (المجرم بشار الأسد أكبر من بوتين وهذا الدليل : يمكن مراجعته بالنقر على الرابط السابق ويعتبر هذا المقال الجزء الثاني منه) بأن الأسد مدعوم من الدولة العميقة في روسيا والتي تمثل مجتمع كامل من العسكريين واسرهم والمقربين منهم ومعهم مجتمع الكي جي بي الاستخباراتي ولا يستطيع بوتين وحده تغيير الأسد, وقلنا بأن السبب هو الإنجازات التي حققها والده الضابط في مخابرات الكي جي بي حافظ الأسد, والتي جعلته من عظماء ضباط الكي جي بي في التاريخ, وحتما له هناك تمثال في متحف سري ما يقبع في احد الاقبية السرية التابعة للكي جي بي في سيبيريا الى جانب كل من تمثال اندروبوف وديرجينسكي, وحتما عندما يمر بوتين واي ضابط في الكي جي بي من امام تمثال حافظ الأسد عليه ان يؤدي التحية لرموزهم حسب اعراف الكي جي بي العسكرية الصارمة, ويخطأ من يظن بأن بوتين هو الحاكم الفعلي لروسيا الاتحادية وقائد الكي جي بي, فهناك محفل مخابراتي سري فيه اعته حاخامات الكي جي بي, هي من تضع الخطوط العريضة للسياسة العامة للكي جي بي, اما بوتين فهو مجرد ضابط موهوب يعرف كيف يترجم هذه الخطط وينفذها عمليا على الساحة الداخلية والخارجية, وهذا المحفل الكيجيبي ما زال يعتقد بان خروج بشار الأسد من الحكم او خروج ايران من سوريا هو خروج للكي جي بي من سوريا والذي سيتبعه خروجها من روسيا ايضاً, وقرار إزالة بشار الأسد اكبر من بوتين…  ولا احد يصدق بان روسيا تريد اخراج ايران من سوريا لان هذا سيقضي على أحلام الكي جي بي بان تكون دولة عظمى وند لأميركا كما كانت في السابق بعد الاتحاد السوفياتي.. ولهذا السبب روسيا ساعدت إيران اقتصاديا بقرض قيمته 5 مليارات دولار, لكي لا ينهار النظام فيها ويبقى واقفا على ساقية, وهذا الخبر نشره موقع الحرة الاميركي الناطق بالعربية في 19 ديسمبر 2019, واليوم 5 مايو أيار نشرت صفحة الخارجية الأميركية مايلي:” نهب سفاحو مادورو (الرئيس الفنزويلي الموالي لروسيا مثل الأسد في سوريا) تسعة أطنان من سبائك الذهب وأرسلوها إلى النظام الإيراني، وبذلك يشترك أكبر لصوص العالم مع أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، والضحايا الأكثر تضرراً هما شعبي فنزويلا وإيران.”.. وهذا تم بأوامر وتنسيق مع المخابرات الروسية لكي يبقى النظام الإيراني واقفا على قدميه, لأنهم على يقين بأن سقوط النظام الإيراني هو سقوط لمشروعهم الاسمى بأن يعودوا كما كانوا اثناء الاتحاد السوفياتي… وسقوط أي حليف لهم مثل الأسد او مادورو هو مسمار بنعش مشاريعهم واحلامهم.

اما قصة اتهام الأسد بالفساد بالصحافة الروسية فهي قصة سخيقة لا تستحق حتى قراءتها, فالنظام في روسيا اكثر فسادا من النظام في سوريا .. وكل هذه التسريبات لا تعدو عن كونها لعبة مخابراتية من النوع الردئ.. وهذا ان دل على شئ فهو يدل على افلاس المخابرات الروسية وقرب انهيارها.

ما نريد ان نقوله هنا للمعارضة السورية الرسمية ونكرره منذ عشر سنوات, بانه لكي يتم اسقاط المجرم بشار الأسد لا بد من التحالف مع قوى اكبر من بوتين والكي جي بي, أي مع السي أي ايه, وليس هناك احد غيرها قادر على مساعدة الشعب السوري للتخلص من حكم عائلة الأسد, اما تركيا والسعودية فهما اصلا تابعتان للسي اي ايه, وليس لنا مصلحة كسوريين لتمرير مصالحنا الوطنية من خلال فلتر المصالح السعودية او التركية, وعلينا ان نتعامل مباشرة مع اميركا وليعلم الله اني بلغت.

About طلال عبدالله الخوري

كاتب سوري مهتم بالحقوق المدنية للاقليات جعل من العلمانية, وحقوق الانسان, وتبني الاقتصاد التنافسي الحر هدف له يريد تحقيقه بوطنه سوريا. مهتم أيضابالاقتصاد والسياسة والتاريخ. دكتوراة :الرياضيات والالغوريثمات للتعرف على المعلومات بالصور الطبية ماستر : بالبرمجيات وقواعد المعطيات باكلريوس : هندسة الكترونية
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.