برهان غليون منيح…………بس يللي حواليه ؟؟؟؟؟ قصتي مع غليون

جلست اشاهد مقابلة برهان غليون مع جيزيل الخوري على قناة البي بي سي عربي ( شاهد الفيديو على هذا الرابط: بالفيديو خيانة برهان غليون وزملائه اليساريين وجماعة الاخوان للثورة السورية )
طبعا كنت غاضبا جدا ولكن ليس لدرجة أن أكسر تلفوني يإيدي
في مقابلته غليون يعترف بالكثير ولكن متأخرا جدا وضرره على ثورة مساكين سورية هائلا ويبقى رغم مرور 11 سنة على “جحشنته” وغبائه السياسي او ممكن عدم خبرته أو طيبة قلبه ولكن لاينفع هذا ابدا (وحهنم مليئة بمحسني النيّة)عندما تنتهي ثورة نبيلة تمتعت بدعم العالم أجمع الى ثورة “إرهابية” وداعش والنصرة وكله بدأ لحظة وقع برهان غليون مع الإخوان المسلمين بتأسيس “المجلس الوطني” أو ما سميته أنا وقتها “مجلس قندهار”.
عندما اشتعلت ثورة الكرامة في درعا الكرامة ظهر برهان غليون على الشاشات مؤيدا للثورة برزانة الأكاديمي وتحدث (بتأتة كعادته) ولكن ماكان يقوله كان ايجابيا وإن كان رخوا (برأيي ورأي بعض الثوار في الداخل)
وتدريجيا ظهر غليون بصورة رائعة مقارنة مع بشار الأسد وإجرامه بحق شعبنا وطبعا غيائه وابتساماته البلهة في خطاباته الأولى بعد الثورة
وقت قيام الثورة كان الإخوان المسلمون بحالة هدنة مع النظام اعلنوها في 2009 من طرف واحد من أجل عيون غزة وخالد مشعل
وفي اول شهر ذهل الإخوان ولم يعرفوا اين يقفون ثم ما أن بان أن الثورة ليست “فشة غل” بل ثورة حقيقية وبدأت تنتشر في سورية بكاملها
بدأوا بالتحرك ولكن……لايوجد لهم شخص واحد في أي مظاهرة في المناطق الثائرة كحوران ودوما واللاذقية وحتى حمص
فكان لابد لهم أن يحاولوا الإستيلاء على اي تمثيل للثورة بالخدعة او الترغيب او الترهيب
فشلوا بالسيطرة على مؤتمر انطاليا ولكنهم نجحوا بأن يمنعوا حضور غليون هذا المؤتمر بواسطة رياض الترك صديقه الحميم (بإعترافه هو في المقابلة)


فرياض الترك طلب التمهل من غليون “ولايستعجل” وطبعا حسن عبد العظيم من هيئة التنسيق “الممانعة”
عجز ابناء سنقر وغسان عبود مع برهان وكان غليون يعد ويخلف ثم يطلب الغاء دعوة فلان وفلان (كعبد الرزاق عيد مثلا)
ثم عقد المؤتمر في انطاليا (بعد أن عجزنا من عقده في القاهرة وكنت انا في وفد المفاوضات في القاهرة وشاهد بنفسي)وطبعا حضر الإخونجية
كمدعويين فقط بشخص “ابو صلعة” ملهم دروبي (صلعته احلى من صلعتي). ونجحوا فقط بإصرارهم على أن الدستور الجديد سوف يستسقي من القرآن بعض مواده (أمام اعتراضي الشديد ومعي الكثير من المعارضين)
برهان كان يفاوض الإخوان من وراء الجميع وبواسطة رياض الترك الذي هو نفسه حالف الإخوان في الثمانينات فهو “شيوعي سنّي” وقلبه بيضل “هنيك”
طبعا كنا نراقب غليون وعندما سمعنا أنه سيسافر الى استنبول معقل الإخونجية حيث يعسكرون هم هناك منذ شهر ايار وقد حاولوا ان يشكلوا “مجلس انتقالي ونشروا اسماء الأعضاء وطبعا لم يعطيهم احد اي اعتبار وعرفوا أنهم لن يستطيعوا أن يعملوا اي شيء جدي بدون ورقة توت من برهان غليون.
بسنا ايد غليون أن لايعطيهم هذه الورقة وتحدث أنا معه لأول مرة طبعا بعد الف محادثة مع اولاد سنقر وغسان عبود وعمار القربي
انا حدثته عن تحالفنا مع الإخوان في جبهة الخلاص مع عبد الحليم خدام وكيف غدروا بنا وتصالحوا مع النظام من ورائنا وأنه ضعيف أمام آلة الإخوان وسوف يبلعوه (ويخروه)
ثم طلبت منه ان يتحدث مع عبد الحليم خدام لعله يعطيه من خبرته بالتعامل مع الإخوان ووعدني انه سيتصل بخدام وعندما عرضت عليه رقم خدام قال أنه لديه الرقم.
اتصلت بخدام وطلبت منه ان يستقبل تلفون غليون ولم يحدث ذالك
ثم طلبت أنا من خدام ان يتصل بغليون وطبعا اتصل مكتبه بغليون ولم يحصل نتيجة
في مقابلته غليون يلوم هيئة التنسيق وحسن عبد العظيم بتخريب “التوازن الإستراتيجي” الذي خططه غليون مع الإخوان حيث كان يخطط أن يكون هو وإعلان دمشق (رياض الترك وسمير نشار وأنس العبدة مع ممثلي هيئة التنسيق “أكثرية” في الهيئة المركزية!!!!!
طبعا لأاي حمار في سياسات المعارضة السورية يعرف أن الطاووسين حسن عبد العظيم ورياض الترك لن يجلسا قبال بعضهم ابدا ولتخرب البصرة وسورية والعالم
ويقول غليون أنهم وعدوه في هيئة التنسيق بالتفكير والعودة اليه بعد 3 اشهر ومع ذالك وافق غليون على تشكيل المجلس بدون الهيئة وبقي “اقلية” في مجلس وافق هو عليه مع الإخوان
طبعا بعد عدة أشهر اتفق غليون مع الهيئة في اتفاق مخزي أهم بند فيه كان رفض “التدخل الخارجي” والذي بدونه لن يسقط بشار واليوم هو واضح تماما
في مكالمة طويلة تقاسمتها مع عمار القربي تحدثنا طويلا مع غليون وحرضناه على التمرد على الإخوان وبدعم كل شريف سوري الذي يرفض “أخونة الثورة وأسلمتها” ولكن غليون بعشرين عقل تعتقد أن وصلت معه لنتيجة ثم يقوم بعكس ماوعدك تماما
طبعا مهزلة “زعامة” غليون انتهت بأقل من سنة وعمليا طرده الإخوان واستبدلوه “بأبو جندل”عبد الباسط سيدا الذي لايكش ولاينش وهو نفسه لم يصدق أن الإخوان وضعوه رئيسا والتقيت به في مطار تونس والمسكين كان هاربا من”ضجة السوريين” الى السويد حيث يعيش.
كان الأولى ببرهان غليون أن يعترف “بجحشنته” وغبائه السياسي الهائل وأنه كان العوبة بيد رياض الترك وحسن عبد العظيم ويطلب الصفح من ثوار سورية وشهدائها…..أنا شخصيا أسامح غليون فقط اذا اعترف وعرى مؤامرة الإخوان على سورية وثورتها
الثائر السوري المخضرم أشرف المقداد

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.