#بايدن: #الإخوان المسلمون قادمون

ظهرت وشيجة قوية بين الإدارة الأمريكية الديمقراطية الأوبامية السابقة، وجماعة الإخوان المسلمين التي كان لها حظوة تاريخية، ومكانة خاصة، مع الدوائر الغربية التي أسستها في مصر في العام 1928 على يد “الساعاتي” حسن البنا. وقد كان أوباما صاحب مشروع تمكين وتنصيب جماعة الإخوان المسلمين، أو ما يعرف يثورات “الربيع العربي”، التي استهدفت تحديداً الانظمة القومية العربية العسكريتارية ذات القبضة الحديدية والطبيعة الفاشية الأمنية الهشة بنيوياً في كل من تونس “حزب النهضة الغنوشي”، وجماعة مصر “محمد مرسي” التي كانت سابقاً أم التنظيم العالمي قبل انتقالها لتركيا الأردوغلنية، و”يمن” حزب الإصلاح اليمني، وليبيا، التي ظهرت فيها الأسماء والرموز الإخوانية منذ البدايات كعبد الحكيم بلحاج والتنظيمات الجهادية، ومصطفى عبد الجليل، وكانت باكورة أعمالهم في أغسطس “آب” 2011 الهجوم على السجون الليبية مثل سجن بوسليم وتاجوراء وعين زارة وسجن الجديدة، وتحرير الإخوانيين لضمهم لـ”الثورة” وقد هيمن التنظيم عبر جماعة “العدالة والبناء” وجناحه العسكري “الجماعة المقاتلة” على مجريات الأحداث، مذاك، وصولا لاعتلاء عرش ليبيا من قبل حكومة الوفاق ممثلة بحليف أردوغان فايز السراج، كما بالنسبة لتنظيم الإخوان المسلمين في سوريا و”جيشه الحر” الذي أسسه أردوغان وكان، ولا زال، ذراعه “الثوري” الأقوى في سوريا وهو-أي الجيش الحر- الذي دعا منذ بدايات مشروع “الخراب العربي” للتدخل الأجنبي بسوريا وخاصة التركي وقام ببناء وتجهيز المخيمات للاجئين المفترضين باكراً، أي قبل انطلاق شرارة الأحداث “مسبقة الصتع” على الحدود السورية-التركية، والجامع والرابط والعصب الوحيد فيما بين كل هؤلاء، آنفي الذكر، هو الولاء لفكر الجماعة و”البيعة على المصحف والسيف” حسب تعليمات المرشد حسن البنا.


لمعإبّان حقبة أوباما اسم الباحثة المصرية الأمريكية المسلمة داليا مجاهد، التي كانت تعمل محللة كبيرة ومديرة تنفيذية بمركز “غالوپ للدراسات الإسلامية”، وهو مركز أبحاث غير حزبي مهمته توفير البيانات وتحليلها ليعبر عن وجهات نظر المسلمين في جميع أنحاء العالم.، وقد اختارها الرئيس الأمريكي باراك أوباما مستشارة في المجلس الاستشاري للأديان المكون من ممثلي 25 طائفة، لتكون بذلك أول مسلمة تشغل منصباً من هذا النوع في البيت الأبيض، وقد كان لها نفوذ واضح، وربما تأثير كبير على سياسات ورؤية وقرارات أوباما الشرق أوسطية وتوجهات السياسة الأمريكية في حينه.
ويبدو أن إدارة الرئيس بايدن سائرة على نهج سلفه أوباما حيث كان بايدن نائباً لصيقاً له وخبيراً بسياساته، وعلى عكس ترامب، فتعيين العشرات من المسلمين في وظائف هامة بالإدارة والبيت الأبيض، دليل على إيلاء المسلمين الأمريكيين مكانة خاصة وبالتالي محاولة استرضاء وكسب ود ودعم لوبيات الضغط الإسلامية المختلفة بسياساته الداخلية والخارجية حيث كانت أولى قراراته رقه الحظر عن دخول المسلمين من عدة دول إسلامية لأمريكا مناقضاً ولاغياً لقرار تنفيذي لترامب بهذا الشأن. ورغم أنه لم يصدر أي إعلان رسمي أمريكي وموقف صريح من الإدارة الحالية فيما يتعلق بالتنظيم الدولي، فإنه لا يمكن النظر للحملة الإعلامية الشرسة والموجهة، وبتأثير ورعاية وتركيز إخواني واضح، ضد المملكة العربية السعودية فيما يتعلق بمقتل الصحفي السعودي جمال الخاشقجي، وثيق الصلة بالجماعة وأردوغان وكان ذا الصلة عميقة وصيت شائع بالجماعات الجهادية الأفغانية الذي انضوى ذات يوم كمقاتل في صفوفها ضد السوفييت، نقول لا يمكن النظلر إليها إلا ضمن قوة البعد والنفوذ وربما التأثير الإخواني “الموروث”، من إدارة أوباما والذي عطله وقطعه فوز وحقبة ترامب الذي ينظر له كمناهض للإسلاميين، كما لا يمكن النظر للانفتاح الأمريكي الجديد على إيران، وإبداء المرونة حيالها، وهي التي تعتبر اليوم، مرجعية التنظيم “الثورية” والعقائدية، وتشكل عمقاً سياسياً له وتقدم نفسها كأكبر داعم وحليف لأردوغان والجماعات الجهادية والإخوانية عبر العالم وخاصة “الإخوانية الفلسطينية” كـ”جهاد وحماس”، وتمتلك تأثيراً معنوياً وإيديولوجياً ووصاية عليها، إلا من ضمن هذا الإطار والمنظور، فلا يمكن معاداة إيران وكسب ود التنظيم في آن واحد، التنظيم القادر على فرملة بايدن وتعطيل مشاريعه، كما بدأت نغمات التصعيد والهجوم الإعلامي، بالارتفاع، فيما يتعلق بالأقلية الإيغورية المسلمة في إقليم جينغيانع الصيني، وممثلها وذراعها العسكري والسياسي “الحزب التركستاني الإسلامي”
TIP،
الذي يعمل بإمرة وتوجهات وتحت قيادة أردوغان ومركزه الرئيس، اليوم، هو في تركيا العدالة والتنمية.

حقبة “ديمقراطية” بايدينية ساخنة، مليئة بالمفاجآت، قادمة وتلوح في أفق المنطقة، كما يستخلص من أبسط المعطيات، سيكون عمادها، وربما وقودها، كالمعتاد، هم الإسلاميون، وفي قلب هؤلاء تقع جماعة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين الحليف والذراع التاريخي، وياللمفارقة، لـ”الغرب الصليبي”.

About نضال نعيسة

السيرة الذاتية الاسم عايش بلا أمان تاريخ ومكان الولادة: في غرة حقب الظلام العربي الطويل، في الأراضي الواقعة بين المحيط والخليج. المهنة بلا عمل ولا أمل ولا آفاق الجنسية مجرد من الجنسية ومحروم من الحقوق المدنية الهوايات: المشاغبة واللعب بأعصاب الأنظمة والجري وراء اللقمة المخزية من مكان لمكان الحالة الاجتماعية عاشق متيم ومرتبط بهذه الأرض الطيبة منذ الأزل وله 300 مليون من الأبناء والأحفاد موزعين على 22 سجناً. السكن الحالي : زنزانة منفردة- سجن الشعب العربي الكبير اللغات التي يتقنها: الفولتيرية والتنويرية والخطاب الإنساني النبيل. الشهادات والمؤهلات: خريج إصلاحيات الأمن العربية حيث أوفد إلى هناك عدة مرات. لديه "شهادات" كثيرة على العهر العربي، ويتمتع بدماغ "تنح"، ولسان طويل وسليط والعياذ بالله. ويحمل أيضاً شهادات سوء سلوك ضد الأنظمة بدرجة شرف، موقعة من جميع أجهزة المخابرات العربية ومصدّقة من الجامعة العربية. شهادات فقر حال وتعتير وتطعيم ولقاح ناجح ضد الفساد. وعدة شهادات طرد من الخدمة من مؤسسات الفساد والبغي والدعارة الثقافية العربية. خبرة واسعة بالمعتقلات العربية، ومعرفة تامة بأماكنها. من أصحاب "السوابق" الفكرية والجنح الثقافية، وارتكب عدة جرائم طعن بشرف الأنظمة، وممنوع من دخول جميع إمارات الظلام في المنظومة البدوية، حتى جيبوتي، وجمهورية أرض الصومال، لارتكابه جناية التشهير المتعمد بمنظومة الدمار والإذلال والإفقار الشامل. يعاني منذ ولادته من فقر مزمن، وعسر هضم لأي كلام، وداء عضال ومشكلة دماغية مستفحلة في رفض تقبل الأساطير والخرافات والترهات وخزعبلات وزعبرات العربان. سيء الظن بالأنظمة البدوية ومتوجس من برامجها اللا إنسانية وطموحاتها الإمبريالية البدوية الخالدة. مسجل خطر في معظم سجلات "الأجهزة" إياها، ومعروف من قبل معظم جنرالات الأمن العرب، ووزراء داخلية الجامعة العربية الأبرار. شارك سابقاً بعدة محاولات انقلابية فاشلة ضد الأفكار البالية- وعضو في منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان. خضع لعدة دورات تدريبية فاشلة لغسل الدماغ والتطهير الثقافي في وزارات التربية والثقافة العربية، وتخرج منها بدرجة سيء جدا و"مغضوب عليه" ومن الضالين. حاز على وسام البرغل، بعد أن فشل في الحصول على وسام "الأرز" تبع 14 آذار. ونال ميدالية الاعتقال التعسفي تقديراً لمؤلفاته وآرائه، وأوقف عدة مرات على ذمة قضايا فكرية "فاضحة" للأنظمة. مرشح حالياً للاعتقال والسجن والنفي والإبعاد ولعن "السنسفيل" والمسح بالوحل والتراب في أي لحظة. وجهت له عدة مرات تهم مفارقة الجماعة، والخروج على الطاعة وفكر القطيع. حائز، وبعد كد وجد، وكل الحمد والشكر لله، على عدة فتاوي تكفيرية ونال عشرات التهديدات بالقتل والموت من أرقى وأكبر المؤسسات التكفيرية البدوية في الشرق الأوسط السفيه، واستلم جائزة الدولة "التهديدية" أكثر من مرة.. محكوم بالنفي والإبعاد المؤبد من إعلام التجهيل الشامل والتطهير الثقافي الذي يملكه أصحاب الجلالة والسمو والمعالي والفخامة والقداسة والنيافة والعظمة والأبهة والمهابة والخواجات واللوردات وبياعي الكلام. عديم الخبرة في اختصاصات اللف والتزلف والدوران و"الكولكة" والنصب والاحتيال، ولا يملك أية خبرات أو شهادات في هذا المجال. المهام والمسؤوليات والأعمال التي قام بها: واعظ لهذه الشعوب المنكوبة، وناقد لحياتها، وعامل مياوم على تنقية شوائبها الفكرية، وفرّاش للأمنيات والأحلام. جراح اختصاصي من جامعة فولتير للتشريح الدماغي وتنظير وتشخيص الخلايا التالفة والمعطوبة والمسرطنة بالفيروسات البدوية الفتاكة، وزرع خلايا جديدة بدلاً عنها. مصاب بشذوذ فكري واضح، وعلى عكس منظومته البدوية، ألا وهو التطلع الدائم للأمام والعيش في المستقل وعدم النظر والتطلع "للخلف والوراء". البلدان التي زارها واطلع عليها: جهنم الحمراء، وراح أكثر من مرة ستين ألف داهية، وشاهد بأم عينيه نجوم الظهر آلاف المرات، ويلف ويدور بشكل منتظم بهذه المتاهة العربية الواسعة. مثل أمته الخالدة بلا تاريخ "مشرف"، وبلا حاضر، ولا مستقبل، وكل الحمد والشكر لله. العنوان الدائم للاتصال: إمارات القهر والعهر والفقر المسماة دولاً العربية، شارع السيرك العربي الكبير، نفق الظلام الطويل، أول عصفورية على اليد اليمين.
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.