#باسل_الخطيب في جريمة الطفلة #جوى_استانبولي : هذه أموالنا رُدت إلينا….

في جريمة ومأساة الطفلة #جوى_استانبولي

#أموالنا_ردت_إلينا
كتب المهندس #باسل_الخطيب من طرطوس على صفحته
هذه أموالنا رُدت إلينا….
وإذا المؤودة سئلت باي ذنب قتلت…خذوا علماً، نحن من قتل تلك الصغيرة….
كم نحن بارعون في كتابة المراثي، كم نحن بارعون في اللطم، تلك لم تكن حادثة عرضية أو منفصلة، أتذكرون قبل سنتين عندما اعتدى مراهقان على تلك الطفلة؟
لا أعتقد أن الحادثة في حمص تخرج عن ذات السياق، وبين هذه وتلك الكثير مما هو مسكوت عنه….
نعم أيها السادة، هذه أموالنا ردت إلينا، منذ اللحظة التي وضعنا فيها تلك العصا في الخزانة، وهذه هي النتيحة، ماذا كنتم تتوقعون أن تكون مخرجات ثقافة (لفلي حشيش) و (بسكويت مقرمشة)؟؟….
ماذا كنتم تتوقعون أن تكون مخرجات ثقافة (باب الحارة) و ( الهيبة)؟؟!!….
توبخ المعلمة في الصف تلميذاً قد تجاوز كل حدود الأدب، وقد تفرك له بعض اذنه، فتنط امه سائقةً أبوه الى المدرسة، أمه إياها التي أجرت عمليات على جسدها أكثر مما قامت به المقاومة في تاريخها، صدرٌ عرمرم ومؤخرة تكاد تنفجر وشفتان تقطران سما”و(فيلرا”)…… يصل صدرها و جعيرها المدرسة قبلها بدقائق: ” إبني قمة في الادب والتربية ……” ، ويتقدم حرمها، أقصد زوجها اياه بشكوى ضد المعلمة، وقد يرفع عليها دعوى، والأنكى من ذلك أن هناك من يتجاوب مع تلك الشكوى، ويتم معاقبة المعلمة حرصاً على مشاعر التلميذ…..
أتظنون أن مايحدث حولنا من حوادث مرعبة هو صدفة ؟؟…. هذه اموالنا رُدت إلينا…..
ماعادت الأمهات والأباء يربّون، بل أنهم يقدمون النموذج الأسوأ لأولادهم، أين تراه سيذهب كل ذاك المال الحرام؟؟… أما المدارس فتراها لاحول ولاقوة، لقد تم القضاء عليها في عملية تدمير ممنهجة ومنظمة على مدى ال 15 سنة الفائتة، فلا هي تربي ولا هي حتى تعلم،
كم من مرة طالبنا وطالبتم #بعودة_التدريب_العسكري للمدارس أو عودة العصا؟
اتعتقدون أن التربية العسكرية هي فك وتركيب البندقية أو نظام منضم؟
التربية العسكرية هي إقرار مبدأ الثواب والعقاب، التربية العسكرية هي تعليم الالتزام والمسؤولية،
هذه شعوب وبعد التجربة لايصلحها إلا العصا، هذه شعوب لايصلحها إلا الخوف من العقاب……
ذات مرة كتبت منشوراً عن ضرورة عودة الحزم إلى المدارس، كان تعليق أحد الأمهات أنها ستشرب من دم من يلمس ولو شعرة من رأس ابنها مهما فعل، أتراها تلك الأم فريدة بين بنات جيلها؟ كلا أيها السادة، هذه حالة عامة، فإن كانت الأم زومبي، فكيف تتوقعون أن يكون ابنها؟؟؟……
ترى (فصعوناً) أو (فصعونةً) لايكادوا يتجاوزون من الطول فترين ونص، يحملون موبايلا” آخر موديل،أتراهم يتابعون عليه عمليات تخصيب اليورانيوم، أو هجرة طائر الوروار من بلاد الواق واق ؟؟…
تسأل الأهل لماذا لدى أولادهم في هذا العمر موبايل؟؟؟… فيفغرون فاههم دهشةً كأنهم يقولون لك كم أنت متخلف….هل يعرف الأهل مالذي يتابعه أولادهم عليه في غفلة منهم؟؟!!!….خذوا علماً، أفلام +18صارت +10 في زماننا هذا، فأي مخرجات أو نتيجة تتوقعون؟؟!!!…


نعم، هذه أموالنا ردت الينا …
يتنحنح أحدهم ويقول لم اعد قادراً على ابني ذو ال 15 عاماً …. وهل قمت بتربيته عندما كان صغيراً؟؟!!…نردد للولد وهو صغير عبارات ونفتخر بها: ارجيه حمامتو لعمو, اسلخو كف لعمو، قلو لعمو انت حمار…..
ترى اطفالاً لايتجاوز عمرههم 12 أو 13 سنة…..أطفال ؟؟؟… حتى الأطفال في هذا الزمن ماعاد لهم محيا الاطفال, تراهم يجلسون في الكافتيريا مساءً (يؤركلون)، يدخنون،.يلعبون الشدة، يتلفظون بأقذع العبارات، والكل يستسهل سب الذات الالهية….. او يكون كلٌ منهم ملتهي بموبايله، يقرأ بالتأكيد مقالأ عن خطر زحف الصحراء على المساحات الخضراء….
نعم، تلك الصحراء تزحف على مجتمعنا، ترى ألم يسمح لهم أهلهم أن يرتادوا تلك الأماكن ويعطونهم المال لأجل ذلك ؟؟!!….
وأنت يامن تكونين أماً…… معظم الأمهات ماعدن أمهات، هن أمهات بيولوجيات وحسب….. نعم ،نعم، لاترضعيه من صدرك فقد تسمنين، ترى أي حليب أطعمتيه ؟ اهتمي وحسبك بالبوتكس وطلاء أظافرك وطولهم وصبغة شعرك….
هل تراه كل ذلك من أجل ذاك ( الكازانوفا) إياه حتى (لايبصبص) لبرا ؟؟…. أم إنه لإنك تقلدين تلك وتجاكرين هذه؟؟؟ ….لأنه وبكل بساطة ماعاد هناك من رجال انما (زلم) وزلم فقط، فهو لايجرؤ أن يبصبص (جوا) حتى يتجرأ على (برا)….
نعم، ليس لديك وقت للتربية، (فصبحية) هناك و (شوبينغ) يليه وموعد الكوافيرة لاحقا”، ولاتنسي الوقت على الفيس إياه والواتس….ولايوجد وقت للجلوس مع الأولاد…
أما ذاك الزلمة اياه (فدق) شدة أو مشاهدة مباراة أهم من مجالسة اولاده….
نعم، هذه أموالنا ردت الينا، فبأي آلاء ربكم تكذبون؟؟؟…وتسألون بعد ذلك لماذا يحصل معنا كل مايحصل؟…أضحك كثيراً كلما سمعت هذا السؤال…
هل سبق و قرأتم قصة (ضحك اخر الليل)؟؟…. هناك الكثير من الدموع تنتظرنا……..
#منقول من صفحة غادة الجابي !

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.