اين هم من سؤ الاوضاع ..؟؟.

اين هم من سؤ الاوضاع ..؟؟.

سبقونا بكل شيء حتى في الاحلام ، واحلامنا تتبخر مع طلوع ألفجر، وأحلامهم تتحول إلى عمل مثمر مع بزوغ الشمس . أعمالنا وليدة يومها دونما تخطيط ، يتبعها أياماً أخرى أسؤ من ألتي سبقتها كلها تخبيص وتخبيط ، وهم ما يمضي من أيامهم يصبح ذكرى ليوم جديد لبناء ألمستقبل ، ولا يوجد في عرفهم ما يسمى شعوب تثور مطالبةً بإصلاحات ، كون ألحكومات في خدمة ألمواطنين ، وقوانين تحمي كل ألأنجازات . هم يخططون لعشرات ألسنين ، من أجل ألأجيال ألقادمه ، آخذين بعين ألأعتبار ألنمو ألسكاني والعمراني والتعليمي والصحي والبيئي ، وما مضى من عقود نجاح في شتى مناحي ألحياه ، لا يتغنوا بأمجادها لأنها واجب وطني على كل مسؤول أمام ألقانون والقضاء ، ولا يلتفتوا إليهالكون زمانها قد مضى وانتهى ، وإنما ألأهم تطوير ألأوضاع بشكل عام لتتلائم مع الأنسان وحياته وما هو قادم مستقبلاً من ظروف ألحياه ألمتطوره والمتغيره …… بينما لم توجد ألخطط أو ألتخطيط ألسليم في ألعالم ألعربي لبناءه ، وجميع خططنا ألخماسيه والثلاثيه ألمسماه تنمويه قد بائت بالفشل نتيجة سؤ ألأداره والتخطيط ، وتعبئة ألجيوب بالمال ألسائب ألمنهوب ادى الى افلاس بعض الدول ووضعها تحت نير المديونية لبنوك النهب والسلب العالمية المتحكمة بالمقدرات ، واصبحت تعاني شح المياه وانعدام التيارات الكهربائية لتحريك عجلة الحياة ، وفقدان المواد الطبية في اصعب ظروف مقاومة انتشار وباءاً فتاكاً …؟؟، وعالمنا ألمنكوب ألذي عاش ولا زال يعيش مأسآة ألأوضاع ألمتخلفه والمترديه بسبب حكام مكثوا على صدور ألأمه عقود من ألزمن وكأنهم منزلون …..؟!، ليصبحوا أولياء ألأمور منا وطاعتهم واجبه ….؟ ، حتى ولو نهبوا أموالنا وهتكوا أعراضنا ، ومارسوا شتى أنواع ألقهر والظلم على شعوبهم ، في سبيل بقاءهم حكاماً فوق سدنات ألحكم ، وأعطوا لأنفسهم ألقاباً ومسميات يتواضع ألأنبياء والرسل أمامها ، فمنهم من هو أمير ألمؤمنين ، ومنهم من هو خليفة ألمسلمين ، ومنهم من هو ملك ألملوك ، ومنهم من حامي ألمقدسات ، ومنهم من هو من أشرف ألسلالات ، ومنهم من هو صاحب الفخامة والسيادة وبعضهم جنرالات ، ومنهم من هو حامي ألبلاد والعباد والمقدرات ، وجميعها ليست أكثر من خزعبلات وزيفٍ وشعارات ..!! ، وأوجدوا من حولهم نخبه إنتهازيه منتفعه مرتزقه تمجدهم ليلاً نهاراً وتصور لهم ألأوضاع بأنها جنة ألفردوس ينعم بظلالها أبناء ألأوطان ….؟!، بينما ألذل والبؤس والفقر والمرض والعيش في المقابر هي ألمظاهر ألأكبر بين ألمواطنين في ألدول ألعربيه ، وثروات ألبلاد وملياراتها تنهب نهاراً جهاراً وبسرور ، طالما ألرضى في ألبقاء على ألكرسي حاصل من ألأسياد .!! .

أين كان هؤلاء قبل ألربيع ألعربي … ألذي تحول إلى مجازر وشلالات من دماء ألشهداء ألأبرياء ألمطالبين بالأصلاحات .؟؟ .هل عقود من ألزمن لم تكن كافيه ، ليدركوا ويتحسسوا هؤلاء أن ألأوضاع في حالة تدهور مستمر في بلدانهم لتشتعل ألثورات ألمطالبعه بإسقاطهم وتعم ألفوضى في ألأوطان وخسائرها بالمليارات ..؟؟ . هل ألصحوه بعد أن وقع ألفأس بالرأس ستصلح ما أفسدته سنين وعقود من ألظلم والقهر ..؟؟ ، وماذا عن ألذين ذهبوا ضحايا بدون ثمن ، فقط ليس لسبب سوى لمطالبتهم بالحريه وكرامة ألعيش في أوطانهم .؟؟ . هل من يحكم ولا زال يحكم هو غير عن ألبشر ، حتى يقترف مجازر بحق ابناء ألوطن وكأنهم جرذان أو أسرابٍ من جراد من غير ان يحاسب ، وكأنه ألكائن ألمنزل من عالم أخر منزهاً عن كل عيب ..؟؟ . وهل ينجو بعضاً من ألرؤوس ألحاكمه بالأفلات من ألعقاب بإرسال مجموعات ألتخريب لبلاد ألأخرين ، ليعيثوا في بلاد العالم فساداً وخراباً ، وليظهروا بمظهر ألمصلحين والخائفين على مصالح ألأمه ومن خلال أجهزتهم ألأعلاميه ألرخيصه المطبلة والمزمرة لهم ونخبهم المرتزقه ، وهم ألأشرار والعملاء في ألسر والعلن وأوراقهم مكشوفه ..؟؟ ، متناسين أن أحجار ألدومينو ألروسيه لن تستمر بالوقوف ، إذا ما سقط واحدٌ منها فوق ألأخر ، ليتنهار كامل ألمنظومه ألحجريه ..؟؟، .يا رؤوساً عفنه ومن معها ومن حولها الم يحن وقت الحساب بعد ….؟؟، ولكن وان طالت الازمان فحساب الشعوب عسيراً وقادم الايام ستشهد تغيراً لما افسدته عقود من انظمة حكم الفساد والعمالة .

ميخائيل حداد

سدني استراليا

About ميخائيل حداد

1 ...: من اصول اردنية اعيش في استراليا من 33 عاماً . 2 ...: انهيت دراستي الثانوية في الكلية البطركية ب عمان . 3 ....: حصلت على بعثتين دراسيتين من الحكومة الاردنية ، ا... دراسة ادارة الفنادق في بيروت / لبنان ل 3 سنوات . ب...دراسة ادارة المستشفيات في الجامعة الامريكية بيروت / لبنان لمدة عام . 45 عاماً عمل في ادارة الفنادق والقطاع السياحي في الاردن والخارج مع مؤسسات عالمية . الاشراف على مشاريع الخدمات في المستشفيات الجامعية في القطاع العام والخاص في الاردن والخارج . ===================== ناشط سياسي للدفاع عن حقوق الانسان محب للسلام رافضاً للعنف والارهاب بشتى اشكاله ، كاتب مقالات سياسية واجتماعية مختلفة في عدة صحف استرالية منذ قدومي الى استراليا ، صحيفة النهار ، التلغراف ، المستقبل ، والهيلارد سابقاً ، مداخلات واحاديث على الاذاعات العربة 2 M E و صوت الغد ، نشاطات اجتماعية مختلفة ، عضو الاسرة الاسترالية الاردنية .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.